وحصل
فقد تمت خطبتي بالأمس علي الآنسة إيمان عبدالمنعم الصحفية المتميزة والإنسانة الراقية والصالحة
وعقبال كل اللي لم يلقي نصه الثاني
قلت لعل كان فيه مشكلة في البرمجة وتم إصلاحها فقمت بإرسال التعليق مجددا كما هو مرفق بالصورة الثالثة وكنت قد حفظته علي جهازي كما كتبته في صندوق التعليقات إلا أنه لم ينشر حتي الان فلعل المانع من نشر التعليق خيرإلا أن يكون هذا الأسلوب نموذج لحرية التعبير وفقا لمحرري موقع الجماعة الرسمي
وأدرج تعليقي الذي لم ينشره الموقع والذي أظنه ليس به أي خدش للحياء يمنع نشره
أستاذنا ووالدنا الفاضل بداية انا لا أشك لحظة واحدة في اخلاص العاملينن في دعوة الإخوان وحبهم وتفانيهم لها
إلا أنكم تتحدثون عن كيان بشري حدثت بينه بالفعل اختلافات وخلافات وانشقاقات أيضا نظرا لسيطرة فصيل فكري مخلص للغاية في دعوته ولكن يريد أن يتجه بالجماعة وفقا لافكاره هو علي أساس أنها أصلح للدعوة ففي الوقت الذي لا نشك في اخلاص هذا الفصيل وحبه لدينه ووطنه إلا أنه ينحو أي تسيير الجماعة وفقا لافكاره هو
أليس من حق أصحاب الآراء الأخري أن تتاح لهم الفرصة أن يعرضوا آرائهم التي لا تخالف شرع الله عزوجل ألا يمكن تغيير منهج الاستاذ البنا نفسه ليتطور مع متغيرات العصر بما لا يختلف مع شرع الله
أم ان هذه الأفكار معصومة تأبي علي التغير أو التبديل فهل هي قرأن لا يتغير
اعتقد اننا نشاهد اختلافات بين طيفين في الجماعة طيف محافظ مثل سيادتكم وطيف اخر اصلاحي
ولا عيب في ان نطلق اسم محافظ علي شخص هي المحافظة علي التقاليد والأفكار عيب أو سبة ليست سبة يا استاذنا وليس معني الإصلاحيين أنهم أفضل من المحافظين
ولكن تتدافع الآراء البشرية من أجل مصلحة هذه الدعوة التي تعمل من أجل الوطن
لا اجد رد سيادتكم سوي محاولة ملاحقة تفتيح الأذهان عندما نتحدث عن وجود أطياف مختلفة
لماذا لا أدري