السبت، سبتمبر 29، 2007

حزب الجماعة أم جماعة الحزب ؟


منذ بداية إعلان الأستاذ مهدي عاكف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين عن إنشاء حزب سياسي للجماعة وأن برنامجه سيتم إعلانه في وقت قريب ساورني الشك ,لان قبل هذا الإعلان بأيام لم تكن كثيرة كنا نتحدث مع بعض الإخوان للخروج من نفق التعديلات الدستورية المشوهة والتي ركزت علي منع أي أحزاب علي أساس أو مرجعية دينية وبعد الضربات الأمنية التي وجهت للجماعة من اعتقال نائب المرشد المهندس خيرت الشاطر وعدد كبير من القيادات المؤثرة في الجماعة وقلت وقتها أن الحل والخروج من هذه الأزمة هو إنشاء حزب سياسي مدني وحتى وان تم إعلانه من طرف واحد لتأكيد أن عملنا في الجماعة ليس سريا وليس مجرما لكن لاقت دعوتي عدم قبول ليس لان الأشخاص الذين كنت أتحدث معهم غير مقتنعين بفكرة الحزب بل بالعكس ولكن لأنهم يفهمون طبيعة الجماعة وبشكل جيد

هل تغيرت قناعات الصف الإخواني ووعيت معني العمل السياسي العلني
فالغالبية العظمي من الصف الإخواني وهم ما أطلق عليهم (شعب الإخوان )لا يفهم معني الحزب والعمل العام لأن انتمائه للجماعة عاطفي بشكل كبير وينقصه كثير من الوعي والفهم والإدراك لخطاب الجماعة نفسه الذي قد يراه هذا الصف خطاب إعلامي لا يخصه في شئ فهو لا يدرك معني المواطنة ولا يفهم فكرة قبول الأخر بل كنت أري أشخاصا لا يتفهمون معني التحالفات مع التيارات الأخرى بدعوى لما نتحالف معهم وهم عددهم قليل إضافة أنهم علمانيون وشيوعيون والستات اللي معهم بيحضروا المظاهرات سافرات وهذا ليس كفرا منهم بهذه المبادئ بل لغياب الوعي والفهم
ولكن أعلن المرشد عن الحزب وبالفعل تشكلت لجنة لإعداد البرنامج وشارك أحد المتحاورين معي في هذه اللجنة والتي دارت بها مناقشات جيدة وصحية وبناءة وان كانت متأخرة , فقلت وقتها حسنا خطوة علي الطريق ومن السهل أن يتم إيضاح الأمور للصف
ولكن ظل بداخلي أسئلة تمت الإجابة عن بعضها في تصريحات لعدد من قيادات الجماعة وأخري لم يتم الإجابة عنها
أهم هذه الأسئلة هل اقتنعت الجماعة بفكرة الحزب ودوره في المجتمع ككيان إصلاحي سيكون له أدوار اجتماعية وثقافية وحضارية قبل أن يكون له توجهات سياسية ومطالب بمقاعد في البرلمان أم أنه لن يزيد عن كونه ذراع من أذرع الجماعة "الشاملة " ولن يزيد الأمر أن يكون هذا الحزب مسار للعمل له مسئول يتابعه قيادات الجماعة الدعوية والسياسية (لأنها شاملة )والإجابة كانت صريحة من خلال حوارات كثيرة تم إجراؤها مع الدكتور محمد حبيب النائب الأول للمرشد أن الحزب هو بالفعل تلك الذراع وتبين لي من خلال الرؤية الإخوانية تجاه هذا الحزب أنه سيمثل واجهة جديدة للعمل باسم الإخوان مثل دخول الطلاب اتحادات الطلاب وكذلك النقابات المهنية وأيضا مجلس الشعب فهي كيانات غير مستقلة يتابع نشاطها الجماعة الشاملة وقد يغير مسارها مشرف مكتب الإرشاد عنها
وسؤال أخر من الذي سينتمي لهذا الحزب ؟ هل ستترك الجماعة الباب مفتوحا لكل من يرغب وما هي أليه انضمام الإخوان هل ستكون بتصريح من نقيب الأسرة أم بإرادة مباشرة للراغبين في العمل السياسي العلني ؟ وهو سؤال لازال يحتاج لتوضيح في ظل زعمي بأن حشود هذا الصف غير واعية وإنما تسير وفقا لمبدأ السمع والطاعة حتي وان لم تفهم المغزي المطلوب من التحرك المنوط بهم عمله

الدولة الدينية

السؤال الثالث هل بالفعل ستتقدم الجماعة بإنشاء حزب سياسي ؟ الإجابة كانت بالنفي لاستبدادية النظام وعدم قانونية لجنة الأحزاب إذن لماذا هذه الزوبعة ولماذا نعلن عن حزب وبرنامج وما الداعي لهذه الفرقعة الإعلامية والتي يشوبها الآن أثار سلبية نتيجة البرنامج المطروح لما فيه من عوار مثل تكريس فكرة الدولة الدينية والتي ظهرت في الدعوة لإنشاء هيئة من كبار علماء الدين لتكون هي الصوت الحاسم في دستورية القوانين ومحاسبة رئيس الجمهورية والذي يعرف في إيران" بولاية الفقيه" والسؤال هنا ومن سيحاسب هؤلاء العلماء أم ستكون لهم العصمة ؟!!!

ولماذا أصلا هذا الطرح ونحن نعلن ليل نهار أننا نؤمن بحق الأمة في مراجعة الحاكم وأن الشعب هو مصدر السلطات وهو يختار مجلس للحل والعقد لإدارة الدفة التشريعية والقانونية للبلاد وهو المعروف في الدولة الحديثة بالبرلمان وطبقا لمبدأ الفصل بين السلطات فالمحكمة الدستورية هي التي تفصل في دستورية القوانين من عدمها لماذا هذا الإقحام غير المبرر وإثارة تخوف كافة التيارات من الجماعة وهو أننا نريد إنشاء دولة دينية ثيوقراطية ونحن نعلن ليل نهار أننا ضد هذه الدولة الدينية ومع ذلك فهيئة كبار العلماء تهدم كل الأفكار المدنية التي نتحدث عنها

المواطنة

جاء في برنامج الحزب في فصل الدول أن مصر دولة لكل المواطنين الذين يتمتعون بجنسيتها وجميع المواطنين يتمتعون بحقوق وواجبات متساوية يكفلها القانون وفق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص وهو كلام راقي ولكن يخالفه رفض الجماعة لتولي الأقباط والمرأة الحق في الترشح لرئاسة الجمهورية وأنا لا أتحدث سوي عن حق الترشيح الذي يكفله مبدأ المواطنة السالف الذكر والاختيار في النهاية للأمة التي هي مصدر السلطات , قد يقول الفقهاء أن لا يجوز شرعا هذه الولاية إذن عندما يحدث ذلك لا تنتخبهم فهذا حقك في الاختيار لكن حق القبطي والمرأة أيضا أن يتقدما للترشيح

فكرة عدم جواز ولاية القبطي والمرأة كانت في ظرف معين لكن نحن نتحدث عن دولة جديدة اسمها دولة المؤسسات هي التي تحكم والرئيس هو شخص يسير الأمور وفقا للقانون والدستور القائمين فلو دعت الجماعة لفتح باب الاجتهاد الفقهي في هذه المسألة بدلا من أن تصدر رأيا باتا فيها لكن أفضل لها ولكان تصديقا لمبدأ المواطنة الذي نحرص أن نعلن أننا مؤمنين بها

إلا أنه للأسف إيمان منقوص وفهم مبتور ليس للمواطنة فقط بل لمبدأ أن الأمة هي مصدر السلطات

مفارقات

إن طرح الجماعة الكلي جيد سواء لتأكيدها مبادئ مثل المواطنة ودستورية الدولة ومدنيتها وقيامها علي أساس الشوري ( الديمقراطية ) والقانون إلا أن الإقحام الذي ذكرناه وأهمية تغيير البنية الثقافية لصف الجماعة تمثل مفارقات هامة في تعاملها مع المجتمع والتيارات و الأحزاب الأخرى وهذا الإقحام يدل علي أن فريقا دعويا لا يعي بالفقه السياسي هو المسيطر علي حركة الجماعة السياسية وهذا يخالف الفكرة الإسلامية نفسها فنحن نؤمن بأن الإسلام أتي بمنهج كامل ديني واجتماعي وسياسي وثقافي وهو ما نطلق عليه ( شمول الإسلام ) لكن هذا الشمول ليس معناه أبدا أن يتحكم في الأمر الأشخاص الذين لا يعون كل ما أشتمل عليه مشروع النهضة الإسلامية والذي كان الأستاذ البنا أحد أعمدته بل أزعم أن هذا الطرح يخالف أطروحات الأستاذ المؤسس .

وأنا أدعوا أستاذتنا الكرام القائمين علي وضع هذا البرنامج بالعدول عن هذه عن هذه المفارقات وخاصة وهم يعرضون هذا البرنامج في قراءة أولي وطلبوا من عدد من المفكرين إسدائهم النصح في هذا الجانب وكانت هذه المفارقات ما صدم هؤلاء المفكرين من برنامج الجماعة

55 تعليق:

Ikhwaney!! يقول...

صديقي العزيز عبدالمنعم

تكلم الكثيروالكثير، وحديثك أتفق معه بأكمله

إلا انني لا أري في الوقت الحالي آلية لحدوث هذا الفهم لإخوانك المسلمين، بظني أن الصف الإخواني سوف يصيبه أزمة كبيرة!

عزيزي، يبدو أننا ننفخ في قرب مقطوعة، أدعو الله أن تسد قريباً

محمود سعيد يقول...

طبعاً أنا ممكن أقول إنى مختلف مع أسلوب المقال ولغته ، لأنها للأسف مش هى اللغة المناسبة لمخاطبة الإخوان علشان يوصلهم المفهموم بسهولة (وكمان بالذات لو من إخ) .

إنما سأنصرف عن المظهر إلى الجوهر ...

وأبدى موافقتى الكاملة على كل ما ذكرت ....

ده حتى من العوار والخلل ، منع النساء والأقباط من الترشح لرئاسة الجمهورية ، إستناداً لأراء معتبرة ، قررت هذا الأمر وقررت أيضاً إشتراط أن يكون الناخبين ، (أو أن أهل الحل والعقد الذين يحق لهم إختياره) ، لابد أن تنطبق عليهم نفس شروط الإمامة ، يبقى كان مفروض إتباعاً لنفس المذهب ، منع المرأة والأقباط من الترشيح حتى ، علشان تبقى باظت وكملت


وربنا يستر

غير معرف يقول...

عزيزي منعم انا مش عارفه طيب انت ليه منتسب لسه لهذه الجماعة وانت افكارك اصبحت علي يسارها وبشكل واضح
اعتقد ان هذه الجماعة لا أمل فيها
وشئ عجيب انكم للازمتم تحتفظون بعضويتكم بها
نهلةشكري

الاخوان أمل الأمة يقول...

انا مع الست نهلة دي انت ليه لسه موجود في الجماعة
بصراحة انت والمدونين دول اصبحتم تشوهون صورة الجماعة من كثرة قعدتكم مع العلمانيين والشيوعيين اللي انت أصبحت متفرقش عنهم اي حاجة
ويا ريت بأه تغير اسم مدونتك دي وتخليه انا شيوعي علماني اي حاجة مش اخوان

Samuel Tadros يقول...

It is an excellent article and it gives proff to anyone doubting that there are moderates in the Muslim Brotherhood.

It also encourages all activists from various political forces to reexamine their agendas and try to meet together in a common program for our country.

We will not be able to destroy all the differences between our views, but we can definatly reach a common base.

An effort needs to be done by other political groups to reexamine their programs and from youner activists to bridge the gap.

إبراهيم أبوسيف يقول...

الأزة تكمن ياسيدي في عدم اعتماد قادة الجماعة للأسف على آراء المتخصصين والباحثين بل ان الأمر لا يعدو مجرد بيان يعده أعضاء مكتب الارشاد والمقربين منهم دون تخطيط ودراسة وتخصص


أظن اننا نحتاج إلى إعادة هيكلة للجماعة لتصبح جماعة مؤسسات وليس جماعة أفراد

ومن إعادة الهيكلة هذه يتعلم أبناء الصف معنى العمل السياسي ومعنى النقد ومعنى اختلاف الآراء والمعنى الحقيقي للشورى
أما بالنظام الحالي حيث لا شيء من ذلك كله
قاقرأ على الدنيا السلام

alnagar يقول...

نختلف نعم مع جماعتنا
ولكننا لا نتركها
بل نحاول دوما
أن نصلح من الداخل
وليس من الخارج
خلافنا في الاراء
لا يفسد الاخوة والحب بيننا
وهذا الفرق بين الاخوان
وغيرهم

غير معرف يقول...

هل اصراكم علي نشر خصوصيات الجماعة من اجل الاصلاح ام تبحثون عن اثارة تلتقفها منكم الصري وروزليسف
اتقوا الله

غير معرف يقول...

انا مع الاخوان المسلمين ومع فضيلة المرشد على طول الخط البرنامج زى الفل مافيش حزب فى مصر قدم زيه وحصوة فى عين اللى مايصلى على النبى حاتم ثابت

Halawa يقول...

مش عارف بجد
الأمور بتلبخ
رغم اني مش اخوان
لكن بيعجبني عندهم حاجات كتييييييير
لو فاضي تعالى شوف عندي
شوية كلام

تحياتي وكل سنة وانت طيب
رمضان كريم

عبدالمنعم محمود يقول...

هل نقاش قضية هامة مثل ذلك باسلوب برنامج حصوة في عين اللي ما يصلي علي النبي عليه أفضل الصلاة والتسليم
بس يا ريت نناقش موضوعيا هذا الكلام ولو نسطيع أن نخرج باجابات نافعة للامة ولجماعتنا ونبعد عن افكار الاتهامات والكلام بيجبنا للخلف
أطرح اسئلة موضوعية فهل يستطيع المخالفون لها الاجابة عنها بموضوعية وليس بعاطفية

محمد القط يقول...

إسمحلي يا عبد المنعم...

الإخوان بس هما إلي مكبرين الموضوع زيادة عن اللزوم..تحديداً إخوان إسكندرية..لطبيعة الاخوان السكندرية الخاصة..

في حين إن مسودة برنامج الحزب سبب الإشكالية لم تلقى الحماس المتوقع..لا من المثقفين ولا حتى النخب السياسية..

ممكن لإن توقيت العرض واكب موضوع مرض أو موت الريس مع إنشغال الرأي العام السياسي بقضية حبس الصحفيين وحاجات تانية قدمت أهميتها على مسودة حزب هزيل لم يقدم جديد...
أو إنهم لم يجدوا فيه ما يثير الإهتمام أساساً..لضعفه وركاكته

ومن وجهة نظري إن الموضوع هياخد أو أخد خلاص دورته الإعلامية واتكل على الله...
إنما لو هنتكلم عن الحزب لإشباع رغبة إخوانا السكندرية ..الأصيلة والمتأصلة.. في الجدل والفزلكة والسفططه..

فظني الشخصي ..ان مسودة البرنامج ليست معبرة عما يمارسه الاخوان من "حياة" في واقعهم الاجتماعي والسياسي..
وليست معبرة عن التيار الأساسي داخل الاخوان أو سلوكيات أفراده وأفكارهم ...
وأظن أن هذا البرنامج استأثر بوضعه مجموعة ذات توجه فكري واحد ..دون الرجوع إلى عموم الاخوان..لعله يكون التضيق الامني ..الحجة الأثيرة لدى الإخوان لتبرير أي سقطة أو فشل...

إنما الإخوان وحدهم لا يتحملوا الأمر ...إنما الوضع السياسي والإجتماعي المشوه حالياً..وحاجات تانية كتير ..محتاجة كتب ومؤتمرات..ونفوس شفافه مرتاحه....داخل الإخوان وخارجهم..لمناقشتها..بشفافية ومن غير حالة الضغط والقبح إلي عايش فيها المصريين حالياً..

المهم...معلش يا عبدالمنعم يا خويا...بداية تعارفنا جدال ...إنما في ود شايلهولك لله في الله...

* ده إلي جه في بالي دلوقت ولو في حاجة تانية هكتبها..ده بعد إذنك طبعاً وموافقة كتابية من معاليك !!!

Wael Abbas يقول...

الله ينور عليك يا منعم
بس ياريت كمان تعلق عن موضوع السياحة في برنامج الاخوان
وموقف الشرطة من المتبرجات وغير المحجبات في دولة الاخوان

احمدرامى يقول...

اخى الحبيب عبد المنعم اتفق على كثير مما طرحته ولكنى ترى ان التوفيق قد خانبك فى امرين
الاول وهوالاهم ان موقف الشرع لابد ان يضل حاكما لارائنا او بمعنى اوضح ان الاجتهاد الذى يصطدم مع نص او مع راى جمهور العلماء ليس لغير العلملء المجتهدين ان يخالفوه
الثانى ان اسلوب الخطاب فى حاجة الى مراجعة ويحضرنى فى ذلك قول المولىعزوجل قل لعبادى يقولواالتى هى احسن واثار اخرى كثيرة لا اظنها غابت عنك اخى الحبيب

عمرو عزت يقول...

العزيز عبد المنعم
أعتقد أنك قد لمست بصدق المشكلة البنيوية في جماعة الإخوان المسلمين
الاعتقاد بشمولية الإسلام مما يعني شمولية الجماعة
هذه الشمولية تقف حائلا دون تبلور تيار سياسي حقيقي ينخرط اعضاؤه عن قناعة ببرنامج سياسي محدد و ليس كوادر تنطلق من شمولية الاسلام و تسمع و تطيع و تخدم برنامجا سياسيا يخطه في الأساس فقهاء شموليون يتحكمون في المسار السياسي انطلاقا من تلك الشمولية

أعتقد أن تجربة الوسط حاولت أن تتجاوز تلك المشكلة البنوية بتبنيها بوضوح أن شمول الإسلام لا ينعكس علي شمول التنظيم السياسي الذي يتخذه كمرجعية
ففصل الدعوي عن السياسي ضروري لتكوين كيان سياسي مدني
هذا لا ينفي ما أعتقده في أن هناك مشكلات أخري في حزب الوسط تتمثل في الالتفاف علي مفهوم المدني , و البحث عن جذور اخري للمرجعية في مفهوم الهوية الحضارية الاسلامية التي تشمل المسلمين و غير المسلمين - بلا اختيار - و بالتالي ما يترتب عليها هو كون المرجعية الاسلامية ضرورة للحفاظ علي الكيان الحضاري للأمة
و هو ما يستدعي بالضرورة اجراءات شمولية أيضا للحفاظ علي الهوية المفترضة و التي تم اقرارها بغض النظر عن اختيار الناس و كأنها حقيقة كامنة فيهم و في جيناتهم .
استطرادي بشان الوسط سببه أن مشكلة الاخوان البنيوية حلها لن يكون بمحاولة الالتفاف التي يحاولها الوسط بدوافع توفيقية. و لكن تكون بالطبع بالحركة في المكان : محلك سر .
و لكن بالنظر جذريا و نقديا في مفهوم " شمول الاسلام " كدين ,و من ثم تأمل مشكلات اتخاذ الاسلام شعارا لبرنامج سياسي .
دمت بخير

che_wildwing يقول...

بداية يا منعم أرى آراءك تجانب الصواب
ولكن بطبيعة الحال ستجد افكارك واراءك تجد معارضة من داخل الجماعة نفسها
وستجد تأييدا من أمثالى وغيرى من غير المنتسبين للجماعة في كون تلك الأفكار تأتى من شباب الجماعة وهناك فرصة للتغير في أسلوب الاخوان
يوما بعد يوم ارى هذا التغير وخاصة في اهل التدوين من الاخوان
فهنا في مدونتك وفي مدونة النجار
رأيت أفكارا تلامس الواقع وتعرف مشاكل الجماعة وتسعى لحلها
ستجد من في جماعتك يصفون بالاختلاط بالعلمانيين والشيوعيين وما الى ذلك من تهم هي في حد ذاتها ليس تهم
أنا آرى أن الجماعة ستكون بأفضل حال طالما وجد شباب اخوانى يفكر في التغيير ومصالحة الجماعة على اعدائها والاهم المصالحة مع الناس
نقطة أخرى تناولتها واحب ان اعلق عليها
فقد قلت في الفقرة التى اسميتها مفارقات كلاما صحيحا مائة بالمائة
ولكن دعنى أطرح انا السؤال هذه المرة على قيادات الجماعة
لماذا تسمون حزبكم حزب مدنى وهو يفتقر الى اهم مقومات المدنية؟؟
اللهم الا ما كتب منها وزاد عليه ما ينفيه
اذا ارادت الجماعة التغيير للافضل فليستمعوا الى بعضهم والى غيرهم
أما اذا فضلت البقاء على هذا الحال فأرجو ألا يطلقوا على حزبهم حزب مدنى
خليها زي ماهى التسمية الصحيحة
حزب دينى

الكواكبي يقول...

ازيك يا منعمتي
أنا باكتب لك من المملكة العربية السعودية بنين؛ بص يا عم من غير لف ولا دوران . . لازم تبقى فاهم اننا حركة ايديولوجية مبنية على نبل المعتقد والى حد ما ايمان شبه مطلق بصواب الطريق؛ والاخوان ليسوا متفردين بهذا الاحتكار للحقيقة بل هي سمة لكل الحركات المبنية على عقيدة وتهدف لتغيير المجتمع للأفضل عبر نشر الفكرة - العقيدة - الخاصة بالتنظيم وفي هذا نحن لا نختلف عن الحركات الماركسية او التشكيلات الفاشستية؛ يعني ما حدش يضحك عليك ويقول لك انت مع الناس الوحشين دول ليه وواقف على يسارهم وتعالى عندنا وانت تتبسط وما الى ذلك من معاني وردت في تعليق الأستاذة نهلة . . كلنا في الهم مأدلجون
ده كان أولاً
ثانياً أنا حقيقي عن قناعة لا اعتقد ان الاخوان ضد المواطنة او رجعوا عن الديموقراطية . . ابسلوتلي على رأي اللمبي؛ احنا من الأساس ما عرفناش ايه ديموقراطية أو ايه مواطنة وده بيرجع للأساس للسادة العلمانيين العرب اللي احتكروا الكلام ده اللي كان بمثابة طلاسم بالنسبة للمصريين وللعرب عموماً في بدايات القرن العشرين وبدأوا يكونوا وكلاء الديموقراطية في المنطقة في ظل عداء غير مبرر واقصاء بشع لكل من يحمل أفكار اسلامية وبالتالي كردة فعل مضادة قام الاسلاميون ومنظريهم بلفظ كل ما أتى من جانب تشكيلات وكلاء الديموقراطية في المنطقة؛ وعندما دفعت رياح التغيير الاسلاميين كي يبدأو مراجعاتهم السياسية لم يجدوا أيدي ممدودة بقدر ما وجدوا رغبات دفينة من قبل البعض أن يفشلوا حتى لا يذهب توكيل الحديث باسم الديموقراطية لآخرين
وبالتالي من الممكن أن تعتبر أن برنامج الإخوان بدأ بالجهود الذاتية . . يعني بيفكروا وبينظروا لحاجات خلصت من حوالي 40 سنة مثلاً باعتبار ان ظروف شركاءنا في الاصلاح السياسي مهببة وبنبدأ من الصفر
يعني تقدر تقول على البرنامج ده انه برنامج عصامي بيبني نفسه بنفسه بس ربنا يستر وما يدمرش نفسه بنفسه

عمرو عزت يقول...

أنا متفق مع الكواكبي بخضوض غياب التقاليد الديمقراطية الحقيقة في خطاب الحركات العقائدية كلها, يستوي في ذلك الاسلاميون و الماركسيون و الفاشيون.

كلهم بشكل ما يتوسلون بالديمقراطية بينما لدي كل منهم ديكتاتوريات و ثوابت لابد منها , و لابد ان وصل التيار للحكم ان يضع متاريس لكي لا يتم تجاوز هذه الثوابت

اعتقد بالفعل ان ما يمكن ان يجمع أطيافا متعددة من تيارات متعددة علي طريق مشترك يضم سعيهم للتغيير , هو اعادة النظر في عمق و اصالة فكرة الديمقراطية في افكارنا, لكي يمكن فعلا الا يبتز " علمانيون " الحركات الاسلامية بدعوي رفض التنظيمات السياسية علي أساس الدين , و لكي لا يبتز اسلاميون أي آخر بدعوى مفارقة ثوابت و هوية الأمة.


مشكلة عقائدية كل هذه التيارات و منها الاخوان المسلمين هو ما يضمره كل فريق من المتاريس السابق ذكرها.
و من متاريس الاخوان العديدة في البرنامج لجنة العلماء و نية تقييد الفنون و الاداب بثوابت المجتمع و الاداب العامة , و هذه التعبيرات المطاطة مساحة واسعة للتسلط و لقطع الطريق علي اي طريق لنقد ثوابت المجتمع و ادابه العامة و بالتالي منافسة التيار السائد .

اعتقد ان التخوف من تنظيمات ماركسية صغيرة ليس أمرا عمليا , بينما التخوف من برنامج الاخوان المسلمين أمر مفهوم بوصفهم أكبر تنظيم علي الساحة السياسية المصرية .

ما اختلف مع الكواكبي فيه , هو ان برنامج الاخوان ليس عصاميا , بل فيه سمات شمولية وصمت برامج الكثير من الاحزاب القومية و الفاشية كما في تأكيده و انطلاقة من " الهوية " المحددة المقررة .
و لجنة العلماء هي متراس تلقيدي ينتهجه النظام الايراني .
و باقي البرنامج هو برنامج تكنوقراط بديباجة اسلامية تعول علي " أخلاق " الحاكمين أكثر من تعويلها علي مؤسسات حاكمة .
لو تخليت عن المتاريس و عن اقرار هوية ثابتة هي أصلا معرض لتحولات مستمرة ,و اعتبرت ان الهوية التي يريدها الاخوان ليست حقيقة بل سعيا لهم و دعوة كجماعة دعوية , كذلك الاصلاح الاخلاقي و تبني ثوابت معنية في الفكر و الثقافة هي سعي تيار دعوي و ثقافي لا يجب ان يطلب السلطة ليفرض ثوابته و حدوده علي الجميع ... اذا تم اقرار ذلك لن يتبقي من برنامج الاخوان السياسي ما يكفي لتمييزه عن غيره .

العسكري عتريس يقول...

كلامك يا أستاذ عبدالمنعم صح ميه في الميه

سبحان الله امال حصل اختلاف ليه بين الائمة الاربعه

فهذه الامور لم تنزل بقواعد تفصيليه في القرآن والسنة وتركت للعلماء والمتخصصون الذي يعرفون الاسلام حقا بأن يتناقشوا ويقروا بما هو مناسب

وده من سعة الإسلام

اما الناس اللي مش عاجبها وعماله تقول ما تكتب أنا علماني او شيعوعي والله ياريت تفهموا دينكم أكتر من كده

اعتقد تقديم الفهم على الإخلاص في الإخوان كان لهذا السبب .. فلا نشكك في إخلاص أسامة بن لادن والقاعدة ولكن نشكك في فهمهم للإسلام الصحيح

من إعجاز ديننا أنه لايوجد في ديننا ما يخالف العقل

كما ان نعمة الشورى في الإسلام بأنه قد يخطىء أفراد فيبين لهم اخرون فيصلوا الى اصح فهوم





أحقية المرأة بالولاية .. حدث وأن حكمت ملكة سبأ وذكرها القرآن.. وليس معنى ذلك ان الغسلام اقر بأن من يحكم ويدير شئون البلاد تكون مرأة .. ولكن العلم ذكر بأن المرأة يتغلب عندها الجانب العاطفي بقوة عن الجانب العقلي وذلك مما يسبب في صعوبة توليها امور بلاد كاملة ..

كما انها لديها التزامات دنيوية كتربية الابناء والانجاب وخلافه تمنعها من التفرغ لإدارة شئون البلاد
وأيضاً عليها إلتزامات دينية كالحجاب والوجه والكفين يجب أن تلتزم بها

وموضوع ولاية المرأة معقد ولا يمكن الفصل فيه بسهولة وقد يتغيير بأختلاف الزمان والافراد ..

(مثال.. قول العلماء بأن صوت المرأة عورة .. ولكن قد أجاز الدكتور القرضاوى للفنانة ميس شلش بالإنشاد رغم بلوغها)

أما ولاية المسيحي .. ففي امريكا والدول الكبرى توجد قوانين تسن ديانه الحاكم .. ففي أمريكا يجب ان يكون مسيحى ومن طائفة معينة وهكذا في انجلترا وفرنسا

وانه يجب عليه الالتزام بدستور البلد والتي تنص على ان الشريعة الاسلامية مصدر التشريع

اما لجنة كبار العلماء انا ارفضها تماما ..

فلا يجب ان تكون من علماء الدين فقط ولاحتى من المتخصصين فقط يجب الدمج بين الفئتين

وتكون اللجنة التشريعة من كبار المتخصصين ويجب ان يكونوا من دارسي الشريعة الإسلامية .. ويكون معهم أثنين أو ثلاثة من كبار العلماء

لكن حديث رسولنا الكريم يفصل في هذا الامر بأنه " لا تجتمع أمتي على ضلالة "حسن . أخرجه ابن ماجه

غير معرف يقول...

أخي الحبيب أحييك على هذه المقالة وعقلك التساؤلي

ولكن لي ملاحظتين

الأولى أن القيادة في حال سمحت للقواعد بمعرفة الدوافع والأهداف من الحزب وكيف تتم صياغة البرنامج وفق توجهات معينة

أعتقد أن ذلك كان سيقلل من التساؤلات ومن النقد

الثانية أن النقد له شروط من أهمها أن يكون من الداخل وهذا الشرط متوفر فيك

ولكننى للأسف أرى في حديثك استبطانا لأفكار الزملاء من التيارات الفكرية والسياسية الأخرى

لا أريدك أن تفهم أنني أطلب منك التوقف عن النقد لا سمح الله

ولكن أكتب وأتمنى أن تأخذ كل الملاحظات المكتوبة من الباحثين والناشطين والمثقفين وتواجه بها شخصا يفكر داخل الجماعة أو باحثا من الاخوان

فبهذه الطريقة لن يكون كلامنا صرخة في واد لا يسمعها أحد في منيل الروضة

تحياتي

حمدي عبد العزيز

bahry يقول...

الاخ العزيز منعم
الحقيقة الموضوع كبير جدا وخطير
ومخدش دورته الاعلامية وخلاص زي ما بعض الاخوة المعلقين بيقولوا

بالعكس انا أري أنها سقطة لن يتركها لا النظام ولا العلمانيون والماركسيون للإخوان

دول كانوا بيدورا علي كلمة هنا وتصريح هناك وجملة ينتزعوها من سياقها لينهالوا تشنيع وافتراء

ما بالك بقا وانتم قدمتلهم هدية علي طبق من الماظ؟؟

انا واحد من الناس المتعاطف جدا مع الاخوان ومدافع عن كثير من مواقفهم وأفكارهم صدمت بقوة من ما جاء بالبرنامج كما صدمت سابقا من كلام الدكتور محمد مرسي وهو يتحدث في القاهرة اليوم

الحقيقة انا عارف ان البرنامج يعتبر حاجة عظمة علي عظمة بالنسبة للقواعد الاخوانية وعندما يصدر من احد الافراد ممكن نستوعب انه رأي فردي ولكن أن يصدر عن الجماعة وبشكل رسمي فهذا ما صدمني فعلا

اذكر يا منعم ان الاخوان اصدروا ورقة ثقافية في التسعينات عن موقفهم من المرأة والاقباط - أظن في 96- كان موقفهم من المرأة صادم لكثير من الناس وتحرري جدا مثل حق المرأة في تولي مناصب القضاء وذكروا ان الخلاف لاحظ هنا الخلاف علي توليها الولاية العامة

لماذا إذا التراجع؟؟؟؟

خاصة ان هناك مرجعيات اسلامية لها قدرها تصنف رئاسة الجمهورية في العصر الحديث علي انها ولاية خاصة وان الولاية العامة هي دولة الخلافة ان وجدت

وما ينطبق علي المرأة ينطبق علي الاقباط في حكم الولاية الخاصة

أمال يعني إيه دولة مدنية في فكر الاخوان؟؟؟؟؟؟؟؟

مش عارف صراحة

طب كان ليه الضجة والهوسة والتسيح وفي الاخر يخرج البرنامج بهذا الشكل؟

يعني بجد والله

ايه الغاية والهدف ؟؟

في حاجة في الادارة اسمها الادارة بالاهداف

طيب لو دي هي أفكار الاخوان وميلهم الشديد للدولة الدينية
ايه لزمته بقا موضوع الحزب والبرنامج؟؟؟

صحيح يا منعم

هو في برنامج حزب من غير أسم؟؟؟؟؟

هو الناس بتوع البرنامج دول ما سمعوش حاجة اسمها العدالة والتنمية؟؟

طيب لو تركيا بعيدة شوية طب ما المغرب قريبة

ملحوظة صغيرة للاخ عتريس

بلاش بالله عليك

العلم أثبت دي

مش مكانها خاااااالص

الحاجة التانية

من العبقري اللي قال لسيادتك

ان صوت المرأة عورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

مش عيب ابدا انك تسمع وتقرا وتستفيد من غير ما تعلق

بحري

من الاسكندرية

بهائي مصري يقول...

أنا لي سؤال مهم ليك يا منعم كشخص وكعضو في الاخوان تستطيع ان تستشف توجههم. عندما نتحدث جميعا عن المواطنة نتحدث فقط عن المسلمين والمسيحيين. وكل من يريد ان يطمئن الناس ان المواطنة بخير يضرب الأمثلة عن المسيحيين وانهم واخدين حقهم (بغض النظر عن صحة هذا من عدمه) وكل من يريد اثبات انه سيكون درعا للمواطنة يقدم الوعود بجواز تولي المسيحيين المناصب وتعايشهم في سلام في بلاد تحكم بالشريعة الاسلامية. وهذا في رأيي كلام بديهي لا بحتاج لكل هذه الاثباتات وليس فيه أي نوع من أنواع الانجازات. بل هو يحقق الحد الأدنى من المواطنة مع انه لازال ينظر المسيحيين كفئة مختلفة بتكرم عليها المسلمون بحقوق وهذا شيئ عنصري بالنسبة لي.

الاختبار الحقيقي للمواطنة يا منعم يتمثل في انا شخصيا. انا مؤمن بدين يعتقد المسلمون (ولا نستطيع ان نجزم الاسلام) بعدم صحته بل ومعارضته للدين الاسلامي. ما هو مستقبل من هو مثلي في بلد يحكمها تيار ديني اسلامي؟ إن تحديد موقف الاخوان من البهائيين أو أي مواطن يؤمن بعقيدة غير ما يعتقد المسلمون انه سماوي هو الفيصل الحقيقي في مسألة التزامهم بمدأ المواطنة. ليس هذا فحسب بل أيضا موقفهم من اطلاق الحريات الدينية وعدم التدخل في تغيير العقائد والاجهار بما يؤمن به الأشخاص. كل هذه اسئلة تهرب منها الاخوان كثيرا. فأين هي من برنامجهم أو توجههم. وما هو رأيك انت فيها؟

ولك مني خالص التحية على هذه التدوينة

هند محسن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي الكريم منعم مقالة ساخنة و نحتاج إليها من وقت لآخر لنعرف في الجماعة أن هناك إيجابيات و سلبيات يجب الوقوف عندها و مناقشتها و أُحي فيك جرأتك كي تناقش هذا الموضوع الآن و تكسر تلك القولبة المقدسة التي صنعها بعضنا لعدم المساس أو إنتقاد الجماعة كوحدة بشرية تخطئ و تصيب .

أريد أن أناقش تدوينتك فقرة فقرة فأرجو أن يتسع وقتك.

أولاً عندما جاء رأيك إنشاء حزب سياسي مدني أتفق معك في هذا حتي يلم جميع القوى التي تشاركنا المجتمع و لكنه يكون على أساس مرجعيتنا التي تسير عليها الجماعة و هي الإسلام كمرجعية و القرآن كدستور يناقش حتى الدستور المدني و الحزبية .

ثانياً أتفق معك أن الصف الإخواني إنتمائه للجماعة عاطفي حيث العمل يسير وفق مبدأ السمع و الطاعة و الحب و هذا أمر مطلوب و لكن يجب أن يكون متوازي مع الفهم و العقل الذي تتطلبه الحياة المادية الواقعية .
أما بالنسبة للبعض الذين لا يفهمون معنى المواطنة فأراهم كثر و ليس هذا فقط لنقص الفهم بل و عدم الرجوع للمرجعية النبوية في ذلك أيضاً قد يكون قصوراً قد تكون قناعات .

بالنسبة للمناقشات فبالتأكيد هي جيدة و صحية و هذا مبدأ الشورى في المرجعية ، أما بالنسبة لإيضاع الأمور للصف فأعتقد أن هذا لم يحدث .. أنا لاأطالب بإستطلاعات في الرأي فالوقت لا يحتمل و لكني أريد مناقشات مفتوحة مع كبار المعدين نتفهم منهم و يفهموا منا لذلك ظل في داخلك أسئلة تائهة لم يتم الإجابة إلا عن القليل منها .

ثالثاً بالنسبة لتساؤلك الأول أعتقد أن جماعتنا تقوم بجميع هذه الأدوار الإجتماعية و الثقافية و الحضارية لكن تنقصها الحرية .. أما بالنسبة للحزب أعتقد أنه سيكون ذو توجهات سياسية غالبة وواجهة كما قال د/ محمد حبيب .

بالنسبة لتساؤلك الثاني من الذي سينتمي للحزب ؟ كنا ننقاشه مع عائلتي البعض رأيه أن يكون مفتوحاً لمن يرغب و البعض حصره في من يخوله مسئوله .

بالنسبة لتساؤلك الثالث أعتقد يا منعم الإعلان كان إثارة و إستفزاز للنظام عن كونه برنامجاً حزبياً حقيقياً لأن جماعتنا بالتأكيد تعلم أنها لن يكون لها أحقية في إنشائه و بالتالي سيتحول كحزب محظور لإستبدادية النظام .
لكنها وقعت في ذلة الآثار السلبية و الهجمة على البرنامج و تقليل الطرح إن لم نقل تسفيهه أو الصدمة التي خلفتها لمن كنا قد كسبناهم في صفنا في مواجهة النظام .

بالنسبة لمناقشتك لنقاط البرنامج إعذرني لم أقرأ البرنامج للرد على ذلك .

رابعاً بالنسبة للمواطنة قد لمحت في الدستور عناوين حوار أ/ محمد مرسي و قلت أ/ محمد أشعل الحرب بتصريحاته لم اكن أتوقعها لأن في برنامجهم السلبق كان للمرأة حق تولي مناصب عليا كالقضاء و أن من حق القبطي أن يرشح نفسه و لكن الشعب بيده تحديد المصير و إختيار ما تشير إليه مرجعيته الإسلامية لذلك .

و أتفق معك يا منعم أنه إيمان منقوص ليس إيمانية العبادة و إنما إيمانية المبادئ و السياسات ، و أنه فهم مبتور ليس فقط في المواطنة و لا في مبدأ أن الأمة هي مصدر السلطات بل لمعاني الحياة كلها من حرية الأفكار في مناقشة أي شئ و إن كان محظوراً و تقبله ، من إستيعاب أن هناك عقليات جامحة لا تريد أن تحد من حريتها بالحظر و إنما بالإحتواء و الإحترام ، من أن أخلاقيات الحوار يجب أن تنبع منا لمرجعيتنا و لا نسفه آراء الآخرين خاصةً إخوننا في جماعتنا .. و الكثير .

خامساً أعلم أن جماعتنا جماعة عظيمة على مر الأزمنة و لكننا نناقش آراء و عقليات الأفراد الذين هم إخواننا لا لننقد أو لنتمرد عليها ولكن لقول لأبي بكر الصديق رضي الله عنه : .. فإن حكمت بما أنزل الله و رسوله فأعينوني و إن أسأت فقوموني .

و نعلم أن الطرح جاء جيداً لما تنادي به جماعتنا من مبادئ المواطنة و دستورية الدولة و مدنيتها و ديمقراطيتها .

أما بالنسبة أن فريقاً دعوياً يسيطر على الفقه السياسي فأظن أن هذا يخل بمنهجنا الشمولية .

و أتفق معك يا منعم أن الصف يجب أن يغير من بنية ثقافته و يدرس أبجديات تعامل الرسول صلى الله عليه و سلم مع كل آخر و يجب على الصف إنفتاح عقليته أكثر من ذلك لإستيعاب أكبر كم من الآخرين الذين لا يزالون يرون أن جماعتنا مبهمة له لا لشئ إلا أن فُسَاد النظام قد جندوا إعلامهم لتشويهنا و نحن دون قصدٍ ساعدهم بعضنا على النيل منا بنقص فهمنا و وعينا .

** بالنسبة للمشاركين بآرائهم في هذا التدوينة سأناقش ما قالوا فيما بعد .

مدونة أيام و بنعيشها يقول...

المواطنة و الديمقراطية حاجات منقدرش نطبقها حرفيا بالمفهوم الغربي

يعني مثلا من الديمقراطية ان الشعب لو اختار اباحة الزنا و الشذوذ يبقى مباح قانونا
و ده بيعارض شرع ربنا يبقى نطبقه ولا لأ
و بالنسبة لموضوع ترشح الاقباط و المرأة لرئاسة الجمهورية فده حسب كلامك قضية خلافية
و الجماعة اختارت انه ممنوع لانها شايفه ان ده هو الاقرب الى الصواب و فيه المصلحة العامة و البرنامج ده معمول علشان لو الناس موافقة عليه تختاره مش علشان نجبر الناس عليه

عبد الجواد يقول...

ايييييييييييييه يا منعم
اللهم ارزقنا الاخلاص ايه يا صاحبي انت صدقت موضوع ال
3G
ولا ايه
اولا علشان ماتفهمنيش غلط لي عندك عتابين
الاول لغة خطابك اتغيرت كتير
يعني ايه وقتها قولت اعملوا كذا
ما هو احنا كلنا بنقول يا صاحبي
التاني : وصفك لينا احنا افراد الجماعة بعدم الوعي السياسي والفهم لطبيعة العمل العام يفتقد لكا معاني الصدق والواقعية
انت اكتر واحد عارف برامج الاخوان
وجهدهم في اتجاه رفع الوعي السياسي لافرادهم
المهم علشان ما طولش
اتفق مع رأيك في بعض اطروحاتك
وان كنت مستغرب
وعايز اعرف رايك الشخصي جدا حدا في المرأة عل سبيل المثال
وبصراحة وعلي الملأ
ولا ما ينفعش
تقبل مراتك تكون رئيس جمهورية ؟؟؟؟؟؟
مش موظفة !!!!!!
ايه رأيك نفسي اعرفه لو سمحت هنا علي مدونتك
يا احباب يا ريت نتكاتف لنصلح ما بداخلنا بانفسنا
نحلل ونبدى رأينا هذا حقنا
نلقى الاتهامات يمينا ويسارا دون اي مراعاة لاي اعتبار
اعتقد ان هذا ليس علي الاقل من باب الانصاف
تقبل الله منا ومنكم

Samuel Tadros يقول...

Dear El 3askary 3atrees,

I apologize for writing in English, but my computer does not write Arabic.

You said that in the US and major countries, there are laws that insist on a candidate's religion to run for President.

You also said that in the US this law specifies a certain sect in Christianity and this alsso takes place in the UK and France.

There is no such law in the US and neither in France. In both countries anyone from any religion can run for President.

In the UK, the Queen, whom is a simbolic Head of State has to belong to the Church of England, but there is no law that specifies any religion for the Prime Minister.

As to other major countries, no such law exists in Germany, Japan, Russia, China, India or any other major country.

غير معرف يقول...

انا مش انسان موضوعى انا واحد من الاخوان بقول رايي ايا كان الراى ده اللى بقوله فانا حر وياصديقى العزيز منعم مش عايزك تتنرفز كده ده رايي انا من الاخوان المسلمين وطبيعى انى اتبنى اراءهم وادافع عنها ولما احب فعلا اصلح عارف اروح فين واقول رايي بحريه وبصراحه من غير مااخاف من ان وضعى فى الجماعه يتغير لان وضع الانسان باراؤه الحره والجريئه انا حر فى اللى اقوله ماتصادرش على رايي يااخى انا بعتبر المقال بتاعك جانبه الصواب فى حاجات كتيير او فى كل حاجه انا انسان بسيط مش فيلسوف وده رايي حتى لو رايت انت او اى مجموعه من اصدقاءك انه راى تعبان ومع ذلك خلافى فى الراى لايفسد ابدا للود قضيه بحبك يامنعم موت وماتنساش تبقى تصلى على النبى حاتم ثابت

شقاوة شعب يقول...

بصراحة بقى اللى مضايق ان الموضوع او الكلام يسئ لشكل الجماعة يبقى يحسن هو من اسلوب تعليقه عشان ما يبقاش هو اللى بيسيئ لشكلها بطريقته فى الحوار التى لا تنم ابدا عن انه اتعلم الأخوة ولا ادب الاختلاف ولا اى حاجة من دى

ياجماعة احنا كلنا داخل اطار واحد لكن داخل هذا الاطار كل منا له افكاره واسلوبه ووسائل طرحه
والموضوع اتفقنا مع راى الكاتب او اختلفنا لكنه طرح بموضوعية
لكن الردود ماكانتش موضوعية ابدا ابدا
يعنى مثال ...ايه اللى دخل اخوان اسكندرية فى الموضوع ؟؟
ده كده اسمه تعصب

من فضلكم يا كل الاخوة والاخوات اللى بيعلقوا هنا احسنوا الظن ببعض اكثر واحسنوا لغة الحوار

أحمد ورد يقول...

رحت فين يا عبد المنعم
دخلنا على التلاتين تعليق أهو و انت لا حس ولا خبر
عايزينك تحدد موقفك من اللى بيتهموك بانك أصبحت يسار الجماعة و اللى بيتهموك بغلاظة اسلوبك تجاه الجماعة و التيار الإسكندرانى فى الجماعةو اللى بيطلبوا منك تسيب الجماعة
و ياريت تزود عليهم سؤالين
انت ليه لنضميت للجماعة
انت مش شايف ان برنامج حزب الوسط هو اللى بيتفق مع آراءك
تحياتى
أحمد ورد

dr_kobrossy يقول...

فالصف الإخواني لا يفهم معني الحزب والعمل العام

وينقصه كثير من الوعي والفهم والإدراك لخطاب الجماعة نفسه

فهو لا يدرك معني المواطنة ولا يفهم فكرة قبول الأخر

كل الكلام السابق يدل على عدم وعي الكاتب بصف الجماعة واغلب ظني أن أسرته الأخوانية من ذوي الأحتياجات الخاصة و انه لا يختلط بغيرهم فكون فكرته عن الصف الاخواني من نظرته لهم


بالنسبه لهيئة علماء المسلمين التي مش عاجبه الأخ المتمرد فهي بمثابة المحكمة الدستورية العليا و لكن سيكون اول اهتمام لها هو هل هذا التشريع يتفق مع الدين أم لا. أي أنها ستكون محكمة دستورية عليا من مستشارين دارسين للفقه الأسلامي

قد يقول الفقهاء أن لا يجوز شرعا هذه الولاية إذن عندما يحدث ذلك لا تنتخبهم فهذا حقك في الاختيار لكن حق القبطي والمرأة أيضا أن يتقدما للترشيح

هذه العبارة المضحكة المبكية فكيف أسمح لهم بالترشيح و لكن أقول للناس لا تنتخبوهم فهذا هو عدم الشفافية بعينها و هذا هو الأستهزاء بالنفس قبل الأستهزاء بالغير

فيا أخي انه من الرجوله المواجه و الصدق فلو ان ديني يمنع ان يكونوا رؤساء فيجب ان اعلن ذلك بصراحة فهذا هو شرع الله و لا ينبغي ان نخجل منه

أما الجملة الغريبة التي قالها الكاتب هذه فهي ولله كل الأستهزاء بالمرأة و
الأقباط

اني أدعوا أخي الكاتب و من على شاكلته أن يقولوا في اوقات السحر
الهم أرنا الحق حقا و أرزقنا أتباعه و أرنا الباطل باطل و أرزقنا أجتنابه و الهم أرزقنا حسن الفهم

alnagar يقول...

بداية أحيي الاخت هند محسن
علي ما كتبت
وأعتبره أفضل تعليق
وأفخر بوجود شخصية بفكرها
في جماعة الاخوان

ثانيا : أسئلة الفاضل أحمد ورد
وحديثه عن يسار الجماعة
والتيار الاسكندراني في الجماعة
وكل ما قاله
تؤكد أنه لسه راجع من زيارة فضائية
لكوكب أخر غير الأرض
ومش عارف الدنيا فيها
ومش قادر يدرك أن ما تضمنته مسودة برنامج الحزب هو فضيحة بكل المقاييس
يتفق عليها القاصي والداني
ما تم من مهزلة هدم كل جهود الجماعة
لتحسين صورتها خلال العقدين الاخيرين
وبرهن علي أننا فعلا متناقضون
ونقول ما لا نفعل ، ولو هناك حق للمساءلة ، لوجب توقيف من شاركوا
في هذا العبث وشوهوا صورة الجماعة

من المحال أن يصدق عقل يحترم نفسه
أن هذا البرنامج قام باعداده باحثون او مختصون ، ربما يكونون باحثين عن فضيحة
عن عيال تايهة ولكن المؤكد أنهم
لم يبحثوا في أعداد برنامج الحزب

وبالنسبة للتيار الاسكندراني في الجماعة
نحمد الله أن تربيتنا في الاسكندرية
قد رسخت فينا فضيلة الفهم
وقبول الاخر ومصارحة الذات
وياريت حضرتك تبقي تروح اسكندرية
تتعلم كام معني من دول
أكيد هيفيدوك




الاخ الملقب بالدكتور
القبرصي مش عارف أقولك ايه
غير لو انك كنت من الاخوان
فحضرتك محتاج ترجع للأشبال
وتتعلم هناك أدب الحوار
وعدم توجيه الشتائم لأخوانك
بهذا الشكل المسيء لنا كلنا

وليس كل من خالف رأيه رأي الجماعة
هو متمرد وخارج عن الصف
ومشكلتنا في المقلدون بلا فهم
بل قالوا سمعنا وأطعنا
وكل ما يأتي الينا فهو واجب
لم يكن البنا رحمه الله يريد
هذه الطاعة العمياء
التي تجعلنا كالقطيع
بل الطاعة المبصرة


أعجب لكل من لا يبصر
ويرفض أن ينير له أحد الطريق
أعجب لكل أحادي الرأي والفكر
لا يسمع الا لنفسه فقط

أعجب لمن يحتكر لنفسه الفهم
ويظن أنه فوق البشر

اللهم بارك أخوتنا وقوي صفنا
واحفظ وحدتنا وعلمنا أدب الخلاف
وأخرج كل ما في قلوبنا
من غل وبغضاء
يارب أنت ولينا
فلا تكلنا لأنفسنا طرفة عين
أمين

امواج التغيير يقول...

الموجة الثالثة : استاذ اسماعيل
هكذا يكون المسئول

مدونة أمواج في بحر التغيير
http://2mwag.blogspot.com/
شرفونا بزيارتكم وأرائكم واكتبوا معنا

بـــــاصص للنص الفاضى يقول...

الله ينور عليك يا منعم
طرحك موضوعى جدا بجد
أعجبنى عدة نقاط أود التأكيد عليهم
________
ولماذا أصلا هذا الطرح ونحن نعلن ليل نهار أننا نؤمن بحق الأمة في مراجعة الحاكم وأن الشعب هو مصدر السلطات وهو يختار مجلس للحل والعقد لإدارة الدفة التشريعية والقانونية للبلاد وهو المعروف في الدولة الحديثة بالبرلمان

أنا معك تماما
_______________________
في ظل زعمي بأن حشود هذا الصف غير واعية وإنما تسير وفقا لمبدأ السمع والطاعة حتي وان لم تفهم المغزي المطلوب من التحرك المنوط بهم عمله

هذا ليس زعما ..ده حقيقه للأسف___________
ولاية القبطى و المرأة... فلو دعت الجماعة لفتح باب الاجتهاد الفقهي في هذه المسألة بدلا من أن تصدر رأيا باتا فيها لكان افضل لها

فى رأيى ان الامر ده يقرره شخصان الفقيه و المتخصص بالقانون و اساليب
ادارة الدولة
__________________
مفارقات ...وهذا الإقحام يدل علي أن فريقا دعويا لا يعي بالفقه السياسي هو المسيطر علي حركة الجماعة السياسية وهذا يخالف الفكرة الإسلامية نفسها

صحيح ..يبدو ان سياسة أهل الثقه و لا أهل الخبرة و هى المسيطرة على حكم مصر من سنين قد باتت تسيطر على فكر الإخوان انفسهم..لذا يحتاج الأمر لبعض المراجعه
_______________
و أخيرا يا منعم أسلوبك يوضح جدية النقاش السليم داخل الجماعه هذا فى حالة...و هذا لو ضمنت أن يكون ردة فعل الجماعه تجاه ما طرحت راقية مثل كلامك

dr_kobrossy يقول...

عزيزي الأخ النجار
يبدوا أنك قرأت تعليقي بشيء من السرعه
فأنا لم أشتم أحد من أخواني و لكني نقلت فقرات كاملة من مدونه منعم يتهم الصف الأخواني كله بدون تمييز و الذي أتشرف أن أكون واحد منهم بأننا

أ- لا نفهم معنى الحزب و العمل العام
ب-ينقصنا كثير من الوعي والفهم والإدراك لخطاب الجماعة نفسه
ج- لا ندرك معني المواطنة ولا نفهم فكرة قبول الأخر

فأنا المجني عليه و ليس الجاني و ليس من أخلاقي أن أشتم أعدائي فمابالك بأخواني الذين مهما أختلفنا فاننا أبناء دعوة واحدة

و أما مسأله رجوعي للأشبال فأنت الذي تهزأ هذه المرة و لست أنا و لن أرد اليك هذا الأستهزاء لأننا في شهر كريم و أقول حسبي الله و نعم الوكيل

و أما لفظ متمرد اللي مش عاجباك فانها وصف لمن لا تعجبه أوضاع شيء ما و هذا يتفق مع صاحب هذه المدونة و أنا لا أرى أنه لفظ مخالف

أنا أصر يا أخي النجار أن تستيقظ في أوقات السحر و تقول
الهم أرنا الحق حقا و أرزقنا أتباعه و أرنا الباطل باطل و أرزقنا أجتنابه و الهم أرزقنا حسن الفهم

محمد القط يقول...

الاستاذ الفاضل الملقب بالنجار...
تحيات طيبات....
أي إختلاف أو اتفاق في الرأي ..يبقى بيننا الحب في الله ..وتقديم الإصلاح والصالح على أي إعتبارات أخرى...

بعد مراجعة تعليقي أكثر من مرة على ما كتبه عبدالمنعم...
وجدت أنني ..

لم اتهم الاخوان السكندرانية بعكس ما سكبته عليهم من مديح وصفات...إلي لو كانت فيهم لكانوا طلعوا القمر من سنة خمسة وتسعين...

ولكني إتفقت مع كل من رأى أن هذه المسودة للحزب المزعوم
"معيب وردئ وركيك"...
بل أني ببصم بالعشرة على أغلب ما قاله عبدالمنعم في تدوينته تلك ..وأكاد أتفق معه في كثير مما قال...

ولكني إختلفت معه في جزئية تحميل صف الجماعة عبئ تغير بنيته الثقافية وتأهيله للتعامل مع المجتمع والتيارات و الأحزاب الأخرى ...
وكأن أخونا عبدالمنعم "السكندري الجدع" والي بحبه في الله...بيحمل الصف عبئ فشل القيادة "الرشيدة" في إعداد مسودة الحزب المقبور..
وكأنه لا يعلم أن الإخوان شريحة طولية في المجتمع يعتريها ما في المجتمع من عوار وسلبيات ...
في وجهة نظري..
الإخوان كأي كيان أو مشروع...فيهم المهندس وفيهم العامل...مينفعش العامل ياخد صفات ومهام المهندس أو العكس...وللأسف ده إلي بيحصل في أحيان كتير..
..وتحديداً في جزئية المسؤلية أو القيادة ..إلي بصراحة مش عجباني ...لإن في إشكالية بيعاني منها المصريين في عمومهم ومنهم الإخوان ...في جزئية إختيار المسؤول...
بدليل إن وجوه المسؤولين في النظام المصري متغيرتش من أربعين سنة تقريباً..والي اتغير ..التغير تم بدافع الموت أو غضب القيادة عليه..
من الآخر ..مفيش آلية واضحة لإختيار المسؤوليين في مصر...

أو كما قلت في مدونتك "بالصدفة وأحيانا بالواسطة"...

إنما لو هنرجع للحزب ومسودته السودة...
في ظني إن الإخوان كتيار "الصف" في عمومه أكثر استنارة وتطور وإدراك للحالة السياسية المصرية..ويمكن الصف سابق قيادته يجي بمحطتيين...عكس ما جاء في مسودة البرنامج...بالتحديد في جزئتي مدنية الدولة والمواطنة...أو حتى نظرته للتيارات والإحزاب السياسية الأخرى...والذي تم فيه تصوير الاخوان على أنهم ساكني كهوف تورابورا...
بدليل إن قطاع عريض من الإخوان "الصف" صُدم من المسودة وبعضهم عارضها بشدة...
وعني شخصياً أنا من البداية فوجئت بالإعلان عن إعداد المسودة قبل طرحها بتسع شهور...والي على أساسه تم تحويل اربعين من قيادات الإخوان المؤثرة للعسكرية ومصادرة املاكهم والتضيق على الإخوان عموماً واعتقال مجموعات وافراد ومسؤولين على فترات متقاربة وبصورة كبيرة ..ودي حاجة تحسب على القيادة عدم إختيار التوقيت المناسب لما يقال أو ما يقال نفسه..
وبيتهيألي هنا...........إن إلي محتاج يتغير بنيته الثقافية هي القيادة مش الصف.......
من الآخر !!!

إنما رؤيتي للأمر ككل...

هي أن البرنامج ليس معبر عما يمارسه الاخوان من "حياة" في واقعهم الاجتماعي والسياسي..وليس معبر عن التيار الأساسي داخل الاخوان أو سلوكيات أفراده وأفكارهم ...
وأظن أن هذا البرنامج استأثر بوضعه مجموعة ذات توجه فكري واحد داخل الإخوان..لم تراعي الجو المحيط ...دون الرجوع إلى عموم الاخوان...لعله يكون التضيق الامني سبباً لهذا..

ولكنه أمر قد يندم عليه الإخوان..فهذه المسودة أثارت عليهم ناهشي الأعراض ومشككي الذمم..كاشفي النوايا ..المتربصين بالحالة الاسلامية في عمومها...
على الرغم من ان الامر بسيط ولا يتعدى كونه مسودة برنامج لم يوفق المكلفين بإعداده في صياغته..إلا ان تضخيم الأمر بهذه الصورة فيه نوع من التصيد وعدم الشفافية...

--------------
آخر حاجة....
في عتاب عليك ...وهو إنك لم تقرأ تعليقي بصورة جيدة...لإن فيه من الاتفاق الكثير...ولكن تعصبك "الطفولي" للإسكندرية والسكندرانية ..عماك عن الرؤية الجيدة للأشياء...فما قلته عن السكندرانية "أحبابي" جاء من باب المزاح لا أكثر...فجيت حضرتك مسكت في الفرع وأهملت الأصل...فأنا متفق معك في أن البرنامج على أقل تقدير لم يوفق واضعيه في التعبير الحقيقي عن الإخوان وما يحملوه من طموحات الإصلاح والنهضة والخير للمصريين عمومهم....
كما أن تعليقك حمل من ضيق الصدر والإندفاع والتهور وعدم قبول الرأي الآخر كثير...على عكس ما مدحت به السكندرانية ونفسك على الأقل...فقد قمت بالتهكم والهجوم لدرجة "البذائة" على إخوان لك "إتفقوا معاك"...لعل منهم من هو أكبر منك ...أو من لم تسعفه كلماته...أو أن رؤيته للأشياء متأثرة بعوامل النشئة أو الخلفيات الثقافية....

فوسع صدرك كده وخليه ملعب كورة....ورمضان كريم

عبدالمنعم محمود يقول...

أعتقد أنه من لخطأ أن قمت بتعميم عدم وعي الصف الاخواني بالعمل العام
ولكن الصحيح هو أن الغالبية العظمي من هذا الصف والذي أطلق عليه شعب الاخوان هو الذي يغيب عته هذا الادراك
وقمت بتصحيح هذا الخطأ في متن المقال

الزهراء يقول...

الاخ الحاد دوما في تعليقاته
محمد القط ، لا أدري لما أقحمت نفسك
فيما لم يتناولك فيه أحد تماما
وخرجت عن النص والعرف الذي يفرض علينا أن نحترم أراء بعضنا ولا نصف أحدا
مهما كان بماوصفت به أخا لك
بكلمة البذاءة التي أجدها أول
مرة في مدونة اخوانية
اذا كانت شهوة السباب والجدال عندك
من الصعب أن تسيطر عليها
فبالله عليك لا تشوه مدوناتنا بألفاظك هذه ، لأن ما كتبه الاخ النجار
لم يوجه لك فيه كلمة واحدة ولا أدري
لماذا انفعلت بهذا الشكل الغير مفهوم


الاخ القبرصي لست المجني عليه بالطبع
عندما تصف منعم واسرته الاخوانية انهم من ذوي الاحتياجات الخاصة
أي معاقين او متخلفين عقليا
ألا يعتبر هذا من الشتيمة والتجريح
الشخصي ، ألا يعتبر هذا خروجا عن الموضوع بأكمله ، وجعل الموضوع شخصيا
ويهدف لتجريح وتشويه صورة منعم
الذي نعتز به كلنا كشاب متفتح ونموذج
يتواصل مع كل الناس
وفي نهاية تعليقك تطلب من الاخ النجار
ان يقف ويدعو ان يرزقه الله برؤية الحق
ومن قبله دعوت منعم ومن هم علي شاكلته أن يدعوا هذا الدعاء
واتوقف عند كلمة ( شاكلته
وأقول لك اتق الله في اخوانك


وسامحكم الله
فما تفعلونه
فعلا يشوه
صورتنا عند
الاخرين
ويفسد اخوتنا

من أخت لكما
حريصة علي أخوتنا
اطالبكما
بالاعتذار لمنعم والنجار
والاعتذار دليل
القوة والشجاعة
ولو حتي من باب تأليف القلوب
والبدء بمصافحة المسلم
خاصة أننا في شهر رمضان
جزاكم الله خيرا

عبد الجواد يقول...

لا حول ولا قوة الا بالله
اييييييييييه رايك يا منعم
مبسوط
فرحان
منشكح
مرضي
ايه رايك
النجار والقبرصي والقط والزهراء
كلهم وقعوا في بعض
سيبنا الموضوع وغلطنا في بعض
بالله عليكم جميعا كلكم واحد واحد فرد فردا
هل هذا الاسلوب هو ما تعلمناه وتربينا عليه
وخصوصا في هذا الشهر الكريم
لا حول ولا قوة الا بالله
فينك يا مجدي
عملها مرة وتاب

رمي الحجارة وبدل ما تيجي في الحتة اللي هو عايزها
جات فينا كلنا
الغلط ما كانش فيه
الغلط كان فينا
نفس اللي اتعمل هناك اتعمل هنا

ايه يا منعم
ايه رأيك في وصف السيد الاستاذ المحترم المبجل المثقف الواعي اللي مفيش حد زيه (علشان محدش يقول انا بشتم)
النجار
في وصفه للجماعه وللبرنامج
مهزلة
فضيحة
هدم لكل الجهود
مسائلة من شاركوا في هذا العبث
شوهوا صورة الجماعة

***
ايه يا منعم هو ايه اللي حصل
كل ده علشان امور من الممكن والطبيعي جدا جدا نتفق او نختلف عليها
يعني حتى السادة الافاضل من خارج الجماعة اللي انتقدوا البرنامج لم يصفوه حتى بهذا الوصف
وانصرفوا فورا الي انتقاد الاجزاء التي اختلفوا مع الاخوان فيها
ولهم الحق
ولنا الحق
ويكفي ان الاخوان اللي فضحوا الجماعة
وهدموا كل جهود فضيلة الاستاذ النجار
يكفيهم فخرا اانهم عرضوا هذا البرنامج لكل القاصي والداني حتى يبدى برايه
وينتقد براحته
وحتى الان يا استاذ النجار لم يتفق القاصى والداني علي هذه الفضيحة كما سميتها

سامحكم الله جميعا
والله الذي لا الاه الا هو
كل يوم ابدأ اتشجع علي التدوين والمشاركة في التعليقات
ارجع للخلف
بسبب هذه النماذج من التعليقات واسلوب الحوار
الذي لم ارى مثله قط في واقع الاخوان
في حياتهم في معايشاتهم
حتى في اسرهم ذات الاحتياجات الخاصة يا دكتور قبرصي

ويلا مش مهم
والبركة بالشباب

قال
3G
قال
عليه العوض ومنه العوض
والله يرحمك يا بنا والهضيبي وابو النصر ومشهور والتلمساني
ويكون في عونك يا عاكف


وكل سنة وانتم طيبين
وابقو سلمولي علي الاخوة والحب في الله
اسكندرانيه وصعايده وبحاروه
اشبال وعاملين
اخوة واخوات
قادة ومسؤولين ومرؤوسين

حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل

غير معرف يقول...

لا أجد اي غضاضة فيما ينشره منعم فهو يعبر عن افكار ليست هندوسية ولا كوكب اخر وليست افكار علمانية
فمن يراجع كتابات المستشار ارق البشري والدكتور العوا والشيخ الزالي رحمه الله
يجد أن الشاب استقي أفكاره من هؤلاء العلامات الإسلامية المضيئة
لا أعرف لما دوما يتأخر الإخوان في الفهم رغم أو أركان بيعتهم هي الفهم
فالاخوان في الثمنينات ومن قبلها في السبعينات تبنوا خطابا أشبه بخطاب الجماعات الاسلامية المسلحة غير أنهم رفضوا حمل السلاح
وعندما كنا نتحدث اليهم عن حقوق المرأة ولاقباط كانوا يتبرمون حتي خرج تصريح الراحل مصطفي مشهور بأن الاقباط عليهم دفع الجزية
ولكن تطورت أفكارهم فيما بعد وتفتحت افاقهم وقبلوا بدور المرأة والمهمشين الاقباطوحقهم في العمل العام
لكن دوما يتأخر الاخوان في الفهم
قد يكون التعسف الأمني في مواجهتم سببا في هذا الأمر لكن ليس عذرا كافيا
ارجو من الشباب والاحباب المعلقين أن يتريثوا قبل التعليق والأهم قب أخذ المواقف
والاهم لا أظن أن منعم أبدا يترك جماعته وانما ما يطرحه هو اسداء النصح لاخوانه واساتذته
واعتقد أن شاب مثل عبدالمنعم محمود أو ابراهيم الهضيبي هم فخر للحركة الإسلامية واتمني أن يوفقهم الله وأن نري كل شباب الأمة في اخلاصهم وحبهم لدينهم ووطنهم
محمد طاهر - مصري من أبناء الفكر الوسطي لجماعة الاخوان ولم انضم يوما للتنظيم أعيش بانجلترا

غير معرف يقول...

الاخ عبد الجواد
انا مش عارف انتم كلكم مستغربين ليه
حالتنا فيها أخ يساري اخواني
هو منعم
واخ علماني اخواني هو النجار
عايزين الجماعة تمشي علي مزاجهم
والا اصبحت جماعة متحجرة
واصبحنا كلنا مغيبين الفكر
ومن يخالفهم الرأي
فهو رجعي برجوازي
واللي بقوله دا واضح جدا
من كتابات الاثنين
وعادي ياجماعة
بكرة هيعقلوا
لما يلاقوا حد
يفهمهم
اللي مش مصدقني يراجع كتابات منعم
ويراجع كتابات النجار اللي اخرها
كان علمانية الادارة التي يدعو لها
ربنا يهديهم
ومعلش هما اخوتنا برده
وبراحة عليهم شوية

غير معرف يقول...

السلام عليكم
الموضوع هام وأتفق معك فى بعض ما طرحته وخاصة موضوع المواطنة ولكن هناك شىء إستوقفنى وهو أنه من المعروف عن الإخوان أنهم يدرسون كل خطوة مقدمون عليها دراسة شاملة وواعية فى بعض الأحيان, وأجدهم هذه المرة قد أخطأوا فى التوقيت ربما يكون إختيارهم لهذا التوقيت جاء بسبب الإنتقادات الموجهة للإخوان بأن كل ما لديهم شعارات فقط ولكنه خطأ غير مبرر وأتمنى أن تدرك قيادات الجماعة هذا الأمر وأن تحاول تصحيحه وأن يتخلى بعض أفراد الجماعة عن جمودهم ولكن أريد فقط أن أقول لك شىء بالنسبة لفهم الصف الإخوانى للبرنامج وإقتناعهم به أظن من الصعب جدا حصول ذلك مع الظروف الأمنية الحالية لذا كنت أقول أن التوقيت كان خاطئا فمن الظلم حساب الإخوان على ذلك وأعتقد أن الإخوان كانوا يهدفون إلى طرح البرنامج ثم بعد ذلك يتم شرحه للقواعد العامة للإخوان
وفى النهاية أعتقد أنك طرحت الموضوع بنظرة نقدية محترمة ولكن جاءت بعض الردود سواء ممن إتفقوا معك أو إختلفوا منافية لقواعد النقاش الصحيجة والراقية
زهراء -فزلوكة مصرية

moodysalihamidzic يقول...

السلام عليكم
اتمنى ان تشاركونى
فى حملة هنكون احسن
http://hankoona7san.blogspot.com/

صاحب البوابــة يقول...

خبر عــــاجل

ألف ألف مبروك

تم فجر يوم الثلاثاء 2 أكتوبر 2007 م الافراج عن شيخ المجاهدين أبو الفتوح شوشة 86 عاماً

ومما هو جدير بالذكر أن الإفراج لم يتم إلا بعد تدهور حالة الشيخ الصحية تدهوراً خطيراً

بعد إصابته بجلطة قلبية مفاجئة وهو قيد الإعتقال في محبسه

جعله الله في ميزان حسناتك يا شيخي العزيز

------------

جاري التحديث

أحمد القبرصي يقول...

أختنا الزهراء
بعد السلام عليكم
أنا لم أقصد الأساءة لأحد من أخواني
ولكن ما حدث أن الأخ منعم وصف الصف
الأخواني كله بالتعميم بأننا

أ- لا نفهم معنى الحزب و العمل العام
ب-ينقصنا كثير من الوعي والفهم والإدراك لخطاب الجماعة نفسه
ج- لا ندرك معني المواطنة ولا نفهم فكرة قبول الأخر

و قد قام مشكورا بعد ذلك و في شجاعة أدبية بالأعتذار عن تعميمه لهذا السباب مكتفيا بتخصيصه لغالب الصف

و أنا لم أصف منعم بأنه من ذوي الأحتياجات الخاصة فليس من طبعي السباب

و لكني قلت أن أغلب ظني أن أسرته الأخوانية من ذوي الأحتياجات الخاصة و انه لا يختلط بغيرهم فكون فكرته عن الصف الاخواني من نظرته لهم

لأني أتعامل مع أخواني في الجماعة من سنين بما فيهم من طلبة و عمال و مهنيين و لم ألحظ أنهم بهذا السوء أو هذه المواصفات الرديئة التي ذكرها أخي منعم فقلت في قرارة نفسي لعل العيب في الأخوان الذين يخالطهم و ربما يكونوا أسرته الأخوانية

و الا فبماذا تفسرين يا أختاه هذه الفكرة السيئة اللي واخدها منعم عننا

alnagar يقول...

اخواننا الاحباب
أخوتنا أكبر من أي شيء
لا أحمل في قلبي ضيقا من أي أخ
مهما قال ، لأنه أخي في الله
دعوت الليلة كما أرشدني الدكتور القبرصي ، ودعوت له ولأخي القط أن يجمعنا الله في الجنة معا
اخوانا علي سرر متقابلين
وجزي الله الجميع فالكل
نيته الافادة مهما كانت لغة التعبير
ولنحسن الظن باخواننا
واني احبكم جميعا في الله

Muslim Brother يقول...

Monem, I agree with you that the preliminary program is a disappointment in the areas you eloquently pointed out, and must be revisited. But you failed to mention the positives, which are many, that's why your critique was perceived as offensive to some. Overall, I think the presence of a program in itself, despite the extreme govt's oppression, is a step forward for the MB and something must be applauded.
keep debating,
Khaled

عبد الجواد يقول...

الله اكبر ولله الحمد
ايوه كده
بارك الله في الاخ القبرصي والنجار والجميع
والله التعليق الاخير للاخ النجار اثلج صدري واظن الجميع كذلك
هكذا هم الاخوان المسلمون
تقبل الله منا ومنكم جميعا
اما الاخ الغير معروف الذي رد علي
فاقول له احتفظ برأيك لنفسك
ليس بيننا اخ علماني ولا يساري
كلنا اخوان مسلمون
نختلف ونتفق
تتباين اراؤنا هذا طبيعي
ننقد انفسنا بالطريقة التي قد نختلف عليها
هذا حق كل فرد في الاخوان
وواجبه تجاه جماعته التي يعتز بالانضمام اليها
تقبل الله منا ومنكم جميعا
ولا تنسو الايام العشر اقبلت فشمروا سواعدكم ايها الاخوان

غير معرف يقول...

الغريب فيكم يا اخوان
انكم رغم أي خلاف بينكم
بترجعوا بسرعة
وتتصالحوا
فعلا فيكم حاجة غريبة
مش موجودة في حد غيركم
بس مش عارف أجد لها تفسير

مواطن زهقان يقول...

انا مع الاخوان المسلمين ومع فضيلة المرشد على طول الخط البرنامج زى الفل مافيش حزب فى مصر قدم زيه وحصوة فى عين اللى مايصلى على النبى حاتم ثابت

انا هقول اللى قاله
حاتم ثابت ومتفق معاه

ومع برنامج الاخوان بالرغم انى مش اخوان

Raafatology يقول...

الجماعه غير مستعده لقياده دوله
الخبره السياسيه لجماعه الاخوان لا تسمح باقامه حزب سياسى. واذا افتنعنا بان لديهم الخبره الكافيه لاقامه الدوله
هناك الاف الاسئله التى تحتاج الاجابه عليها
هل هيغلقوا المحلات وقت الصلاه
النساء الغير محجبات
موضوع الفنادق والقرى السياحيه والخمور
الشرطه وظلمها
والبنوك والربا

الناس اللى بيفكرو فى الجماعه على انها الخلاص والحل
ياريت نفكر بعقلنا مش بقلوبنا

دعوة الفردوس يقول...

السلام عليكم
أخ عبد المنعم
أتمنى أن تقرأ تعليقي وظني أنك ستقرأه
لقد قرأت التدوينة وكدت أن أرد عليها مباشرة لانها وافقت داخلي كثيرا من النقاط التي أود أثارتها أو حتى النقاش فيها
ولكن قبل التعليق قرأت خمسيت تعليقا بالتفصيل دون اهمال لأحد لأن التعليقات ليست من صاحب التدوينة فقط بل هي شطر التدوينة الاخر كما سبق وقلت عليها
ولكن بعد كل هذا
اعذرني فلن أرد على نقاط أثرتها أنت وغيرك ربما تعبر عن وجهات نظر شخصية أو حتى قراءات تخص كاتبيها دون غيرهم
لذا أرجووووووووووووووووووووووووووووك
يااخي أعتقد أنه في غاية الاهمية ان تنشر أولا برنامج الحزب
فأنا بصراحة على الرغم أنني من الأخوان
ألا انني لم اقرأه الا الان !!
لا أدري أهو بسبب الوقت الضيق للغاية في هذا الشهر
أم أنني أذهب الى لقاءاتي ولم يعرض علينا البرنامج حتى الان!!
لذا فقبل أن تعرض وجهة نظرك عن البرنامج ويفتح باب الحوار حول مسودته و يتدخل في ذلك الجميع-وهذا حقهم- بما فيهم من لم يقرأ البرنامج ومن لايعرف شيئا مما فيه ولا حتى شيئا عن الاخوان ويتحاور ويسب غيره و يستخلص أراءا ما أنزل الله بها من سلطان من مجرد تدوينتك وأن لا أقلل من شأنها فستعرف رأيي فيما بعد وكلنها أولا وأخيرا ليست الا مجرد رايا في مسودة البرنامج
أتمنى أن تأخذ تعليقي و طلبي على محمل الجدية
وأعتقد ان نشر مسودة البرنامج كما هي ثم فتح باب الحوار حولها لابد ان يكون هنا في نفس المدونة
لأن ما تم فتحته هنا -في رأيي - لا بد من استكماله هنا

AbdElRaHmaN Ayyash يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
AbdElRaHmaN Ayyash يقول...

سلامو عليكم
انا شايف اني اعلق هنا على موضوع الحزب
بص يا مستر منعم
انا شايف ان في نقاط اختلاف كبيرة حول البرنامج بين الاخوان نفسهم
بالتالي لا اعتقد انه البرنامج بيعبر عن رأي الغالبية العظمى
انا اتمنى ان البرنامج الحالي يكون مجرد بالون اختبار لقياس ردود الأفعال
و زي ما قال فهمي هويدي
ان البرنامج في صيغته الاولى كان رائع
كان معمول بعقلية سياسية
لكن وضحت جدا الصبغة الدعوية في الصياغة النهائية حتى الان
انا اتفق معك كليا
و طبيعي نلاقي اختلافات
:D بس عجبني اوي الأخ اللي بيقول عليكم معشر المدونين الوحشين انكم شوهتوا صورة الجماعة
(A) عشان معدتش تقول عليا تقليدي تاني
يا مستر ده انا قمة في الانفتاح D:
ربنا يوفقك
=======================
عجبني اوي النقاش في الموضوع
كلام معظم المعلقين جميل اوي
لكن انا عاوز اعرف رأي وائل عباس في موضوع السياحة
لأني قرأت البرنامج
و شايف ان موضوع السياحة الكلام فيه متوازن و رائع جدا
اما المرأة و الأقباط فالاخوان لم يتعاملوا مع هذه النقاط بعقلية سياسية .. تعاملوا من منطلق فقهي ينبع و للأسف من بعض الأفكار السلفية التي بدأت تسيطر على الجماعة
أنا من رأيي أنه ما دام هناك رئيس يحكم وفق دستور يعتبر الاسلام مصدرا للتشريع , و بأغلبية مسلمه تأتي من طبيعة التوزيع السكاني للمجتمع المصري .. فلن يكون مهما كونه مسلما أو مسيحيا .. لأنه لا يوجد حاكم فرد في أي منهج
أما موضوع المرأة
ففي التاريخ الاسلامي و القرآني هناك سيدات حكمن
و في وقت ما حكمت شجرة الدر .. و كان من بين علماء عصرها العز بن عبدالسلام .. الذي باع أمراء المماليك لأنه رأى أن ثمنهم ملك للدولة
رأيي أن يفتح المجال .. و لنترك للشعب الاختيار
=========
بالنسبة لهيئة العلماء
لا أرى لوجودها معنى ملزمة أو غير ملزمة
اللجان التشريعية و الدينية في مجلس الشعب
و المجالس الدستورية و الأزهر و كلها تكفي و زيادة
على كل حال أتمنى مرة أخرى أن يكون الاخوان قد أخرجوا هذه النسخة كبالون لقياس ردود الأفعال
و سلام

bahry يقول...

رابط البرنامج لمن لم يقرأه أهو

http://www.islamonline.net/arabic/Daawa/2007/08/ikhwan

albaghdadi يقول...

أولا : انا لا أتفق معك في النقد العلني للجماعة ، و أرى أنك غالطت نفسك في كثير من الأماكن .
أرجو زيارة مدونتي
سأكتب قريبا تدوينة عن ذلك
أخوك
البغدادي