الجمعة، نوفمبر 09، 2007

البحث عن وليد


اليوم أكمل 28 سنة من عمري وأشعر بحنين إلي الذكريات إلي أيام الطفولة السكون الفكري والهدوء النفسي

أعود إلي حضانة أبلة فايزة والتي عرفت فيها لأول مرة أن اسمي عبدالمنعم حين علمتنا الحروف الأبجدية وطلبت منا أن نجمع حروف أسمائنا فكتبت ( و ل ي د ) فقالت لي هذا ليس اسمك أنت اسمك عبدالمنعم وطلبت مني أجمع حروف هذا الاسم فكتبته وقتها ( عبمنعم ) وأنا في استياء شديد فهذا ليس اسمي

وعندما عدت إلي البيت قلت لأمي أن أبلة فايزة بتقول حاجة غريبة جدا وأنا زعلت منها لأنها بتقول أن اسمي مش وليد ويبدو أن أمي وأبي نسيا أيضا أنني يوم ولدت في مساء 11 نوفمبر عام 1979 أنهم سجلوني في شهادة الميلاد باسم عبدالمنعم وذلك لأني ولدت يوم حفل زفاف خالي والذي يحمل نفس الاسم بينما حبذ الجميع أن يناديني باسم وليد

في البيت والعائلة والشارع كلهم لا يعرفون عبدالمنعم وحينما يريدون تدليلي كانوا ينادونني بميدو

وظللت حتي الصف الأول الثانوي أحب أن يناديني الناس باسم وليد وتعايشت أن يناديني المدرسين وزملاء الدارسة باسم عبدالمنعم

بينما أنا أحب وليد الطفل الهادئ المنطوي الذي لا يحب الثرثرة ولا يلعب مع الأطفال في الشارع

دائما مكسوف ولا يحب الزحام يحب أن يشاهد أليس في بلاد العجائب في صباح كل جمعة ويتعايش مع قصة أمل وعمر وكان يظن أنه كان يجب أن يتغير اسم عمر باسمه الذي يحبه وليد

طفل لا يشغله الصخب ليس لديه مشاكل سوي أن أخيه الأصغر لا يحب أن يلعب معه السلم والثعبان ويفضل أن يلعب في الشارع مع الأولاد

طفل مدلل فهو الابن الأكبر لأب وأم من الطبقة الوسطي كان الغني الذي يطمحان فيه أن يربوا أولادهم ويعلموهم حتي يتخرجوا من الجماعة ومنيتهم أن يعلقوا شهادات تخرجهم من الجامعة علي الحائط للتباهي بأنهما أحسنا التربية

كانت أسعد أيامه عندما يأخذه والده لزيارة بير مسعود بميامي أو تمشية في الأنفوشي عند قلعة قياتباي ومع كوبايه جيلاتي من عند أيس كريم عزة

كانت أم وليد حريصة علي ارتباطه بالمسجد وكانت تعنفه إذا تأخر عن الصلاة أو لم يحسن الوضوء

وكان يجد في المسجد متعته , حيث كان يقضي وليد معظم وقته وخاصة في الأجازة في المسجد الملاصق لبيته والذي تعرف فيه علي الإخوان

كانت علاقته بعائلته مترابطة جدا والجميع يحب أن يراه نظرا لخجله وهدوءه

ظل وليد يحب هذه الاسم ويحب أن يكون صغيرا حتي دخل المرحلة الثانوية وفضل أن تكون له شخصية جديدة غير شخصية وليد الهادئة فاقتنع بأن يكون عبدالمنعم وأن يشعر بأنه لم يعد صغيرا وبدأ يحبذ أن يناديه الناس بعبدالمنعم

حيث نضج منعم وبدأت شخصيته تتضح وتتميز وبدأ يتعرف علي أصدقاء جدد وخاصة في المرحلة الثانوية والتي كانت من أجمل فترات عمره في مدرسة الناصرية الثانوية في باكوس وكان يتميز نشاط هذه المدرسة ومعها مدارس مبارك والرمل وعبدالناصر في بداية التسعينات بأنه يشبه العمل العام الذي يمارسه طلاب الجامعات

حتي دخل منعم الجامعة واختار كلية الحقوق والذي طالت دراسته فيها عن أربع سنوات وكثر نشاطه والذي ظن أن سيسلكه إلي السجن رغم ذلك لم يدخل منعم السجن سوي في نهاية دراسته التي طالت وهو الوقت الذي كان بالفعل بدأ حياته العملية بالعمل في مراكز إعلامية يديرها قيادات سكندرية معروفة , وبعد سجنه الأول وتعرفه علي القاهريين الذين كانوا اكتشاف جديد له فالإسكندرية رغم مدنيتها لكنها تشبه في حياتها القرية التي يعرف الناس بعضهم البعض فيها

وهو نفسه الشعور الذي اكتشفه وليد في بداية تكوينه لشخصية منعم عندما خرج من حدود منطقته السكنية وحده وزار منطقة العصافرة فكانت بالنسبة له نقلة كبيرة في حياته أن ينتقل بين أحياء الإسكندرية وحده

ولكن انتقل منعم هذه المرة إلي القاهرة التي كانت انفتاحا كبيرا له في حياته العملية والفكرية وتعرف فيها علي أصدقاء جدد أثرو في حياته بشكل جذري إذ يعتبر منعم انتقاله للقاهرة تأسيس جديد لشخصيته , وتمر به الأيام والأفكار والأحاول والأفراح والأحزان والصراعات والسجن والتكنولوجيا والعولمة والإنترنت والتدوين والصحافة حتي يصل من العمر 28 سنة وهو في ليلة عيد ميلاده يجلس الآن وحيدا في كوستا كافيه ويقرر البحث عن نفسه من جديد بل يؤكد لنفسه أن يريد البحث عن الإنسان الذي بداخله ويطلب منه أن يغفر له أيام الخصام والغربة وأن يعود إليه من جديد يقرر أن يبحث عن وليد مرة أخري لأنه يشعر بغربة شديدة مع منعم ,ولربما لو عادت به الأيام أن يصرخ في وجه أبلة فايزة ويرفض أن يكتب اسما آخرا غير وليد

ملاحظة : منعم يعرفه جيدا ولا يحتاج لأحد أن يبحث له عن وليد


36 تعليق:

محمود سعيد يقول...

الله يجازيك فكرتنى بنفسى لما كنت صغير
أو عندما كنت صغيراً

بس بصراحة متهيألى كده
مش هتعرف تلاقى وليد

ممكن تستلف حاجات حلوة من اللى كانت فى وليد وهى مش عند عبد المنعم

لكن وليد راح ومش راجع
متهيألى كده

والتدوينة ديه من تدويناتك القليلة
لو فاهم قصدى

مصطفي النجار يقول...

ياااه يا منعم
رجعتني سنين للوراء
رجعتني الي الاسكندرية والعصافرة
والمندرة وابوقير
وجليم وسابا باشا
ومحطة الرمل والانفوشي
وبحري وقدورة ومكرم بتاع الجيلاتي وفهمي اللي في ظهر المحكمة في المنشية
وبلبع وحاجات وجميلة قوي هناك
شكلت شخصياتنا
فكرتني بترام الرمل ابو دورين
لما كنت بركبه في الشتاء
من اول الخط الي اخر الخط
لكي انتعش او اكمل قصيدة بدأتها
فكرتني بميامي ومدرستي الاعدادية والثانوية ، لما كنت بمشي كل يوم من بيتنا
للمدرسة اللي علي البحر وايام ما كنت بزوغ
والعب كورة علي البحر


منعم ربنا يسامحك
القاهرة زي ما غيرت فينا حاجات وعلمتنا حاجات
الا انها قتلت جوانا حاجات كتير
زي اللي انت بتدور عليها
وانا كمان
وحاسس اننا مش هنلاقيها

منعم كل سنة وانت طيب يا حبي

اسماء العـــــــريان يقول...

فيه حد يسيب اسكندرية ويجى القاهرة:(

عامة كل عام وانت الى الله اقرب

ويارب تلاقى الى بتدور عليه

عبد الرحمن فارس يقول...

رغم ان الي كتبته روعه وفيه ذكريات جميله

لكن مش هقولك غير كل سنه وانت طيب يا منعم وعقبال 101 سنه يارب


ويارب السنه دي احسن من الي قبليها

العسكري عتريس يقول...

هههههههههههه
جامدة أوي وكملها جد الكومنت بتاع مصطفى النجار

عموما يا بني أنت بتعرف تكتب كويس ممكن تشتغل صحفي هتكون ناجح جدا ان شاء الله
:p

غير معرف يقول...

منعم خد النجار
وارجعوا اسكندرية ممكن تلاقوا نفسكم
هناك والحاجات الحلوة تصحي جواكم تاني
القاهرة فعلا بتموت حاجات كتير

Adel_Samak يقول...

كل عام وانت الى الله اقرب وانت افضل وانت طيب يا وليد ..
وربنا ينوللك اللى فى بالك
تعرف انا مكنتشش عارف اسمك وليد ولا عبد المنعم الا من اسبوعين بس لما شوفت المدونة بتاعتك اتاكدت ساعتها انك فعلا منعم وانا طول عمرى بقول يا وليدوان شاء الله علطول تبقى وليد دة لو انت عاوز ..
المهم عاوزينك تنور اسكندرية
اخوك عادل سمك ( السيوف) طالون

حلم الحرية يقول...

المشكلة ان الجميع ايضا يبحث
كل يبحث عن - وليده -علي امل ان يجده


....

حضرتك بس تدور عليه كويس وحتي لو مش هتلاقيه
فعالاقل هتلاقي اللي كنت بتحبه في وليد
المهم فعلا ان حضرتك لاتمل يوما البحث عن وليد

...

كل عام وانت الي الله اقرب وعلي طاعته ادوم
ولاهدافك واحلامك محقق

عبد الجواد يقول...

كل سنة وانت طيب يا منعم

عموما براحتك
انا كنت عايز اتصل بيك اقولك في التليفون كل سنة وانت طيب
بس متأكد انك مش هاترد علي

عموما كل سنة وانت طيب
وعقبال ما نقولك الف مبروك علي جوازك

هند محسن يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ياااااااااه يا منعم
تدوينتك جميلة قوي قوي قوي
ذكرياتها في كل واحد فينا
برغم إني معاك إن القاهرة بتقتل كل حاجة حلوة فينا
و برغم إني لما أسيبها و أروح مدينة تانية زي العريش أو إسكندرية أو مرسى مطروح بأبقى مش عايزة أرجع تاني و بأحس بالفرق فيهم

لكن في القاهرة بردو في حاجة جميلة زي كورنيش النيل في ساعة فاضية أو تقعد في حديقة واسعة بعيد عن الناس أو حتى تتمشي في شوارع مصر الجديدة في ساعة متأخرة بالليل و ما يبقاش غيرك في الشارع

على فكرة لما قريت التدوينة دي يا منعم بكيت قوي فكرتني بحاجات كنت عايزة أفتكرها و حاجات تانية مؤلمة مش ناسياها

بس أشهدلك بعيد عن كتاباتك و مقالاتك و سبقك الصحفي ليك كتابات جميلة و رقيقة فيها حس فلسفي عالي قوي و فيها شجن
و أعتقد : أن الإنسانَ بلا حزنٍ ذكرى إنسان

هند محسن يقول...

كل سنة و إنت طيب
ومن ربك قريب
و تحقق أحلامك
و تنول اللي في بالك

و تلاقي الحاجات اللي مفتقدها في وليد و تقنع منعم إنه يكونها

و دعواتي معاك إنك تقدر تقنعه

Alaa يقول...

كل سنة و أنت طيب يا ولينعم. تدوينة حلوة كالمعتاد رغم أنها مختلفة عن المعتاد.

موضوع الناس اللي ليها اسم رسمي غير أسمهم جوه العيلة ده منتشر قوي و مش مفهوم بالمرة.

غير معرف يقول...

كل عام وانت الى الله اقرب ندعوك لزيارة مدونة ازهرية والخاصة بطالبات الاخوان بجامعة الازهر www.azharia.blogspot.com

شقاوة شعب يقول...

حاسة ان القصة اللى حضرتك بتحكيها بشوفها ادام عنيا بتتولد لكن فى مراحلها الاولى اللى حكيتها

كل حاجة فيها بما فى ذلك تطور الانتقال من اسكندرية (الجميلة الغالية)ومحاولة ايجاد مكان فى القاهرة

على اى حال كل سنة وحضرتك طيب
انتهز فرصة عيد ميلادك واعد ترتيب اولوياتك وافكارك
فكر فى كل اللى حصلك من اوله لاخره ... كنت فين عندك حق
وفين كان لازم تفكر اكتر

بيتهألى اننا بنحتاج نعمل الخطوة دى ولو مرة فى السنة


تحياتى
شيماء

وضـّاح يقول...

كل عام وأنت بخير

أرجو أن تكون هذه السنة امتداد للطريق الطويل الصحيح بإذن الله الذي اخترته والذي سرت فيه طريق الخير الكثير طريق الأنبياء وورثتهم .. طريق الدعوة إلى الله

أرجو أن تكون منهم

بارك الله في قلبك وعقلك ودينك وقلمك الذي دائما ما يسعدنا بل ويرشدنا

جزاك الله خيرا

saad alshater يقول...

كل سنه وانت طيب يا وليد
(ميدو)
وان شاء الله السنه اللي جايه نكون خلصنا
-اكيد مش منك-
من اللي خانيقنا

يوميات عيل مصري يقول...

كل سنة وانت طيب، وعقبال 100 سنة، وتفضل تفتكر ذكريات العيال،وشقاوة العيال، حتى وانت جدو

احمدرامى يقول...

كل سنة وانت وليد يا منعم

الـفجـريـــة يقول...

تدوينة جميلة يا أ.عبد المنعم

بس هعلق بجملة من تعليق حلم الحرية

كل يبحث عن - وليده -علي امل ان يجده

يعنى الواحد بيعد يفكر حاجات فى نفسه ويقول دى راحت امته
ويسمع عندما كنت صغيرا

بس بردو اكيد فى حاجات ايجابية..حاجات زادت واكتسبتها

ذكرت ذلك فى تدوينة قبل ذلك عندى انه ربما تكون المراحل المتقدمة اكثر دراية وخبرة ولكن البدايات تكون أكثر نقاءا وحلما

هى الفكرة بس اننا نحتفظ باكثر ما نستطيع من هذا النقاء
يارب

mohammed alsha3r يقول...

كل سنه وانت لله اقرب وعلى طاعه ادوم

ياوووووووووووووووولييييد

غير معرف يقول...

هو الاخوان بيروحوا كوستا زى باقى الناس؟

امال الحكومة قفشة عليهم ليه؟؟

حمادة زيدان يقول...

كل سنة وانت طيب , أقول يا وليد ولا يا منعم , على العموم منعم هو وليد ووليد هو منعم , بس وليد أعتبره الأجمل لأنه وليد كان الطفولة كان الأمل كان الطموح , كل سنة وانت طيب يا منعم وعقبال 200 سنة .........
حمادة زيدان

محمد على ..هي كده يقول...

اقولك زى ما قال تامر حسنى
.........................

كل سنه وانت طيب ومن قلبى قريب

كل سنه وانت طيب يا منعم يا وليد يا ميدو

يا اى اسم (يا شخص )اللى عرفنا وحبنا وتعلقنا كلنا بى

واضم صوتى لصوت شيماء

يا منعم فرصه لترتيب اوراقك

أخ جامعة يقول...

تدوينة أخيرا ..
احمدك يارب
ما انت حلو اهه وبتعرف تدون
بس عشت وانا باقرا التدوينه دي بصراحه
جميله جدا
وبالنسبة لوليد .. فصدقني وليد ده هتلاقيه موجود جوه .. صغير قوي كده مش بتلاحظه .. بس ساعات لما تتصرف بعض التصرفات تحس بإن وليد جوه بيعمل شوية تصرفات من بتاعته
يمكن في لحظات الضعف هتلاقيه او في لحظات الألم ..بس هو موجود
حافظ عليه
وصدقني هتيجي عليك اوقات تحس فيها انه اجمل حاجه فيك وتحمد ربنا انه لسه معاك

أحمد عبد الفتاح يقول...

كل سنة وانت طيب يا عبد المنعم

الحرية فريضة من فرائض الإسلام يقول...

كل سنه وانت طيب يا ( 53) أنا الحقيقه فاكر رقمى ( 9) لكن انت رقمك كام مش فاكر . أخى الحبيب منعم ما أجمل أن يكون الماضى باعثا على الحاضر وما أجمل أن تكون الذكريات رسومات تصنع المستقبل ومنعم لازم يكون منعم الذى يحلم به وليد ووليد لازم يبقى منعم الذى يعيش داخل منعم بكل آماله وأحلامه وطموحاته . عارفك بتحب الشراقو ه جدا فحبيت أهنيك وتهنئة محدش هيفهما غيرك انت بس ( السنه الجايه تكون حافظ سورة التوبه )

اسلام رفاعى يقول...

كل سنة وحضرتك طيب وانى احبك فى الله والله
واحب اقولك حاجة عجيبة انى كنت فى نفس الحضانة اللى انت كنت فيها حضانة ابلة فايزة وكنت شغال فى المدارس اللى انت كنت شغال فيها كنت من مدرسة الرمل ولحد دلوقتى استا> مجدى جابر يحكيلى انك اصرت انك تروح الجامعة ورفضت تكمل فى المدارس

على الزيب يقول...

عقبال 100000000000000 سنةبس انته متزهقش من الدنيا
ولى تعليق بسيط على كلامك فى البالتوك من يوميين ياريت عدم التعميم وياريت نتفحص اى خطوة يقوم بها من يشهد له تاريخة وحاضرة انه مبدع وفعال وياريت من حكمش على الفكرة قبل اكتمالها
ولك تحياتى على الزيبق
http://ali-zebak.blogspot.com/
وكل سنة وانتى طيب

ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

لا أريد أن اكون متفلسفا
ولكن ربما نبحث عن وليد لارتباط وليد فى ذاكرتنا بفترة زمنية هادئة هانئة بين أحضان الأهل والأقارب، بعيدا عن المسئوليات والمشاكل والمشاغل.

ولكن لست أعتقد ان وليد كان سيستطيع أن يحيا فى وقتنا وزماننا هذا ببراءته وهدوءه وشخصيته الحالمة الرقيقة.

ولكن عبد المنعم قادر على أن يقتبس من وليد وشخصيته ما يكمل به الجزء الذى يبحث عنه فى شخصية وليد
عبد المنعم قادر على أن يكون مؤثرا ويترك بصمة فى الحياة ويرسم أثرا فى التاريخ
عبد المنعم يرفض أن يكون فى وسط الصف فضلا عن أن يكون فى المؤخرة فتقدم الصفوف ليقدم شيئا لدينه ودعوته ووطنه وامته

كل عام وأنت بخير وإلى الله أقرب يا أستاذنا عبد المنعم ويا ربن دوما كل يوم يمر عليك يكون احسن من سابقه، ويارب قريبا يرزقك بوليد ليس وليد الاسم الذى تبحث عنه ولكن وليد صغير تعيش معه من جديد ويعيد لك تجربة ةذكريات وليد

يسارية مصرية يقول...

عموما كل سنة وانت طيب غم انى مش بقبل الاخوان

خاصة بعد كل ما شفته على صفحات الجرايد عنهم وعن خناقتهم مع المدونين والقيادات
حقيقي جماعة غريبة جدا وكل واحد فيها ماشي بدماغه
بالمناسبة ياعبد المنعم انا حابة اعلق على كلامك اللى انت قلته لباقي مدوني الاخوان وعايزة افهمك انك مش رمز ولا حاجة في عالم التدوين , احنا اللى صنعناك واحنا اللى قادرين نمحيك

يسارية مصرية يقول...

بالمناسبة ابقى اقرأ كلام محمد عادل واحمد عبد الفتاح وجيمي هود واحمد يسري
وحاول ترد عليم

شذى مولوتوف يقول...

كل سنة وحضرتك طيب يا استاذ عبد المنعم

بس حابة افكر حضرتك بحاجة

ان وعد الحر دين عليه

" منتظرة رد حضرتك واسماء الكتب"

ابراهيم يقول...

عتقد ان الحياة قطر نلعب بة في الصغر ونركبة في مسيرة الحياة عندما نتعلم كيف نخطو خارج مستطيل الحياة الصغيرة
انا ابراهيم انتا فاكرني ولا مش مهم بس اتمني ان تلبي دعوتي وتزور مدونتي علي بلوجر ونبقا نتقابل في السلام وربنا يكفينا شر القاهرة
http://anaabnalikwan.blogspot.com

ومضات .. أحمد الجعلى يقول...

الفاضلة يسارية مصرية

بعيدا عن تكوينك لرأيك حول الإخوان من كتابات الجرائد، فهذا ليس محل نقاشنا. ولكن اسمحى لى أن أتوقف عند قولك لأستاذ عبد المنعم "احنا اللى صنعناك واحنا اللى قادرين نمحيك"
ولا أدرى من قصدتى تحديدا بكلمة "احنا" ولكن أيا كان المقصود ب "احنا" هذه فهى فى ظنى ليست حقيقية
من صنع عبد المنعم فعلا هو نضاله وتضحيته من أجل فكرته ودعوته من اجل وطنه وحرية أبناءه، فعذب وسجن ، فكانت هذه التضحية هى من صنعته ولا يستطيع "احنا" فى الوجود أن يصنع هذه التضحية منشخص إلا إذا احب فكرته وتحرك لها عن اقتناع وحب لوطنه وبلده

من صنع عبد المنعم فعلا هو حب إخوانه له وتقدير كل من تعامل معه له، حب وتقدير ليس ممكنا أن يهبها "احنا" لأى شخص فى الوجود إلا إذا كان هذا الشخص بحق يستحق الحب والتقدير ولديه المؤهلات لذلك

من صنع عبد المنعم فعلا قبل ذلك وبعده هو ما نتمناه من حب الله له وأن يكون صنع على عين الله كما خاطب الله سيدنا موسى "ولتصنع على عينى".

ربما لا تعنى لكم النقطة الأخيرة شيئا ولكن يمكنكى أن تتعاملى معها على أنها اختلاف أفكار أو أيدلوجيات، واختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضية

والوحيد القادر على أن يمحى عبد المنعم، هو عبد المنعم وليس "احنا" ولا أى احد آخر كائنا من كان

الكواكبي يقول...

منعمتي
كل سنة وانت طيب يا منيل
انا رأيي انك لازم تاخد النجار وترجعوا بحري تاني لأن القاهرة مش ناقصة زحمة يا برنس
بس تصدق مش هانلاقي حد نتنرفز عليه انا وقصاص . . خلاص انا غيرت رأيي
خليك لحد ما نلاقي واحد غيرك نتنرفز عليه
كل سنة وانت طيب

متخافشي يقول...

ليه كل ما بنكبر حاجات حلوة كتير بتروح حد يعرف يجاوب