الأحد، فبراير 24، 2008

نهاية المسرحية الهزلية ودموع عائشة مالك

2 تعليق:

غير معرف يقول...

السلام عليكم ورحمة الله
حسبنا الله ونعم الوكيل
ولينصرن الله من ينصرة
نؤمن بان النصر ءات لا محالة..حتى وان ظن الطاغوت غير ذللك
لا أعلم ان كان من ما سأذكره من قبيل البشرى أم الامل أم رحمة من الله
اكرمنى الله بالعمرة منذ وقت قريب وطوال الطواف كنت اتذكرهم أولئك الذين ما أن يروا نور الحرية حتى يزج بهم الى ظلمات السجون
دعوت الله لهم فى كل مكان بالطواف وعند الملتزم
اذا بى أفاجا فى السعى وخلال الاشواط ال3 الاولى بشاب فى أواخر الثلاثينات من عمره يدعو ويبتهل ويبكى اللهم ما انصر دعوة الاخوان المسلمين...اللهم فك اسرهمانه تأكيد سماوى اننا الغالبون
الله غايتنا..قراننا دستورنا..رسولنا قدوتنا..جهادنا سبيلنا...الموت فى سبيل الله أسمى أمانينا
الله أكبر ولله الحمد
أوصيكم بالصيام غدا الاثنين والدعاء لهم

غير معرف يقول...

الحمد لله الذى بسط لنا أملا" فى هذا الأجل

فالحكم يا سادتى ليس سهلا" فى هذه القضية الشائكة

نعم اعلم انهم ابرياء ...... ولكن الموقف متأزم

وفضيلة الأعتراف بالخطأ ليست سلعة متداولة متاحة

الحق فى صف الأخوان والله قوى قدير

انها فرصتنا لدعم اخواننا خلف الأسوار

وهى فرصة لتعود الطاعة

فمن كان يحب خيرت وسعودى وبشر وصادق ومالك وعصام
والنحاس و حشيش وكل الأحباب

فليواصل أعمال البر والصدقات والدعاء

والقيام والصيام

هل يمكننا صيام الأثنين والخميس حتى 25 مارس

قل خلفى : قسما" بالله لأصومن توددا" وتقربا" لله

هل يمكننا احياء كل ليلة بركعتين لا أكثر نتعود بها مناجاة ربنا

( ولولا اذ جائهم بأسنا تضرعوا )

قولوا والله لنتضرع للقوى القدير

هل يمكننا ان بسط ايدينا بالصدقات ثمنا" لحرية الأحباب

هيا قولوا والله لندفعن الثمن

ولتنشغل الأفئدة بالدعاء

فليس أقوى منه فى رد القضاء

والله لئن صدق منا العزم

لنحتفلن فى مارس مع احبابنا بالحرية

هيا نقتدى بالثلاثة الذين حبسهم الحجر فى المغارة

فتوسلوا الى الله بصالح عملهم

ثم بعدها فلنفرح بنصر الله

اللهم امين