الأربعاء، أغسطس 13، 2008

القاهرة تودع محمود درويش علي أوتار نصير شمه بالشموع والدموع


كنت اسمع عن فلسطين من أهلي وعندما بدأت أعرفها عرفتها من روايات غسان كنفاني ولكني وجدتني أستطيع زيارتها عندما قرأتها في شعر محمود درويش
هكذا يحكي محمود وهو شاب من أبوين فلسطينيين يعيش في مصر جاء إلي بيت الهراوي بمنطقة الحسين ليضئ شمعة علي روح الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش
محمود يقول " أن فلسطين هي كل قصيدة لدرويش ومن بيت صغير في شعره أستطيع أن أعبر كل الحواجز وأزور وطني المحتل "
محمود لم يأتي ليأبن درويش وحده بل كان واحد من عشرات الشخصيات التي لبت دعوة عازف العود العراقي نصير شمه لإقامة حفل تأبين لشاعر الأرض الفلسطينية محمود درويش في ساحة بيت الهراوي بمنطقة الحسين
عندما وصلت لمدخل شارع الأزهر المؤدي لمنطقة الحسين الأثرية أخذت عيني تنظر لجمال هذه الإبداع العربي فوجدت درويش يتحدث
أنا الأرض ... و الأرض أنا
خديجة! لا تغلقي الباب ..لا تدخلي في الغياب
سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل
سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل
سنطردهم من هواء الجليل
وبجوار الجامع الأزهرفي أحد أزقة شوارع المعز لدين الله الفاطمي وصلت لساحة منزلي زينب خاتون وبيت الهراوي الذي تؤجرهما وزارة الثقافة لفنانين مصريين وعرب لعرض أعمالهم فيها
حيث اجتمع عدد كبير من محبي الشاعر محمود درويش وبجوار لوحة كبيرة عليها صورته كتبوا عليها في حضرة غياب محمود درويش وقف أصدقائه يحملون الشموع ويتذكرون أشعاره حتي أن مجموعة من الفلسطينيين والعراقيين اللاجئين في مصر جاءوا ينعون غربتهم وينشدون كلمات درويش
أحنُّ إلى خبز أميوقهوة أمي...ولمسة أميوتكبرُ فيَّ الطفولةيوماً على صدرِ يوموأعشق عمري لأني،إذا مُتُّ!أخجل من دمع أميوبعد وقفة صامتة بالشموع دعي نصير شمه الحضور لدخول قاعة بيت الهراوي حيث عزف علي عوده مقطوعة حزينة فكانت أوتار العود تبكي أنغاما علي رحيل درويش , وكلما لامس شمه وتر عوده لامس درويش أوتار قلوب الحاضرين حتي شارك الحضور بهنات بكائهم أوتار العود حزنا علي شاعر فلسطين .
الممثلة المصرية محسنة توفيق التي لم تستطع أن تحبس دموعها خلف نظارة سوداء ترتديها قالت : أنها تبكي فلسطين في وفاة محمود درويش لأن كلماته كانت منفذ الانتصار علي العدو , وإذا كان فراقه يحزننا إلا أنه شعره يشكل كل يوم ميلاد جديد للقضية الفلسطينية في عقولنا وقلوبنا
نصير شمه غاصت عيناه علي باب البيت الأثري الذي علق عليه أبيات شعرية رثي فيه درويش نفسه
وهذا الاسم لي ولأصدقائي ,
أينما كانوا ,
ولي .. جسدي المؤقت
حاضرا أم غائبا
متران من هذا التراب
سيكفيان الآن...
لي مترا
و75 سنتيمترا
والباقي لزهر
فوضوي اللون ,
يشربني علي مهل
ولي ما كان لي :
أمسي وما سيكون لي ,
غدي البعيد
وعودة الروح الشريد
كأن شيئا لم يكن
.. أما أنا
وقد امتلأت
بكل أسباب الرحيل
فلست لي
أنا لست لي
أنا لست لي
عينا شمه لم تفارقهما الدموع التي تجمدت في جفونه وهو يقول لدرويش يا صديقي هنا اجتمعنا في حي الحسين ذلك المكان الذي كنت تحبه وأضاءنا الشموع من أجل روحك ..أصدقائك الذين أحببتهم وأحبوك لتكون هذه لمسة حب لا رثاء نعبر فيها عن مشاعرنا تجاهك حيث تضئ القاهرة الشموع من أجل روحك , القاهرة التي أحببتها وأحببت الزخم العربي الذي ساند قضيتك قضية فلسطين فيها أضاءوا الشموع لك ولإبداعك وخلقك عرفان لما زرعته فيهم من وجدان وقيمة ومقاومة الشعب الفلسطيني .
نصير شمه حتي الآن مصدوم ويشعر بأوجاع الفراق فهو كان علي تواصل معه حتي دخل غرفة العمليات حتي انهي عندما أنهي عزفه الحزين في نعي درويش لم يستطع أن يقف بين محييه فصعد سريعا لغرفته ليكفكف دموع الفراق



شموع القاهرة تضئ لمحمود درويش



















13 تعليق:

أحمد سعيد بسيوني يقول...

رحمه الله

shaimaa samir يقول...

اعطيتك كتاب شعر نثرى
ووجدت تدوينة شعرية
وانت لا تحب القصائد النثرية
وكلاهما الى حد كبير نثر
:)

جزاكم الله خيرا
ويسعدنى اطلاعك عليه
واطلاع الجزء الادبى فى جريدتكم عليه

اما عن درويش


هكذا قالت الشجرة المهملة

خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
وطني.
هل تحسّ العصافير أنّي
لها
وطن ... أو سفر ؟
إنّني أنتظر ...
في خريف الغصون القصير
أو ربيع الجذور الطويل
زمني.
هل تحسّ الغزالة أنّي
لها
جسد ... أو ثمر ؟
إنّني أنتظر ...
في المساء الذي يتنزّه بين العيون
أزرقا ، أخضرا ، أو ذهب
بدني
هل يحسّ المحبّون أنّي
لهم
شرفة ... أو قمر ؟
إنّني أنتظر ...
في الجفاف الذي يكسر الريح
هل يعرف الفقراء
أنّني
منبع الريح ؟ هل يشعرون بأنّي
لهم
خنجر ... أو مطر ؟
أنّني أنتظر ...
خارج الطقس ،
أو داخل الغابة الواسعة
كان يهملني من أحب
و لكنّني
لن أودّع أغصاني الضائعة
في رخام الشجر
إنّني أنتظر


اعتذر للاطالة
بلغنا الله واياكم رمضان

غير معرف يقول...

شكرا لك منعم على صور النساء المتبرجات التى نشرتها والى الامام انا اخوان ....لا تعليق

غير معرف يقول...

عاوزكين صور ستات كتيرة ومتبرجات عشان نؤكد للناس ان متحرر ومش متعصب زى الاخوان الوحشين ههههههههههههههه

ابراهيم يقول...

الي محمود درويش
غادرت وحدك في سكون
تحمل عود الفل الخائف
وعين الطفل الحجرية المليئة
بالدموع
وداعا يا صوت الارض النازفة
الصامدة
الابية
وداعا من الارض الي بطن الارض
في قلب الارض
ابكيت الجموع
اخي عبد المنعم هذا اول تعليق لي بعد تغيرك لمدونتك
بقدر حزني علي الابتعاد
بقدر امنياتي الطيبة لك بالتوفيق والسداد
اخوك ابراهيم
قد نلتقي في يوم من الايام
وتراني ساعتها فقط ستعرفني

مصرى مسلم مغترب يقول...

اتق الله يا منعم فى هذه الصور...لا خير فيك ان لم تسمعها وهذا فراق بينى بينك.

مقتبس عن المصريون يقول...

لمن لا يعرف الشاعر محمود درويش إليكم مقتطفات عنه و عن كتاباته محمود درويش عضو في الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكاح ( يُنظر كتاب دراسات نقدية في ضوء المنهج الواقعي ص360 لحسين مروة , وجريدة الرياض بتاريخ 14/1/1422هـ قال في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : (إنا خُلقنا غلطة, في غفلةٍ من الزمان) قال في ديوانه ص24 في مقطوعة بعنوان: الموت في الغابة: (نامي فعينُ الله نائمة عنا) . قال في ديوانه ص265 تحت عنوان: آه عبد الله : (إنَّ هذا اللحن لغمٌ في الأساطير التي نعبدها, قال عبد الله : جسمي كلمات, ودويّ, هكذا الدنيا, وأنت الآن يا جلاد أقوى وُلد الله, وكان شرطي) . وقال في ديوانه ورد أقل ص81 قصيدة بعنوان : ( إلهي لماذا تخلَّيت عني) على لسان امرأة يقول فيها : ( إلهي إلهي, لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتَ مريم ؟ قال : ( أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله ... ونعرف ما هيأ المعدن – السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا) أحد عشر كوكباً ص42-43 .

بكل الفخر أنا إخوان يقول...

اخ منعم
لماذا هذا كله
كفاك عبثا
اتق الله في مدونتك واخوانك
ومع ذلك ادعوك لزيارتي علي
http://www.wana-ikhwan.blogspot.com/
احتاج رايك وانتظر ردك علي موضوع فكرة مقترحة

غير معرف يقول...

للأسف يا منعم أخشى أنه قد اخذتك العزة بالأثم ولا حول ولا قوة الا بالله وليتنى أكون مخطئا

غير معرف يقول...

أخي.. صاحب المدونة
ما لك في هذا ؟؟ أتحب أن يكرهك الناس وتنفر منك وتبتعد عنك ، ما القضية في أن نعترف بأخطائنا بيننا وبين أنفسنا حتي طالما أننا نكابر أمام الناس ، قرأت التعليقات ووجدت من سبقني في التعليق علي الصور التي ليس لها اي داعي يا أخي الملتزم يا من تطلق علي نفسك (أنا أخوان) ماذا سيحدث إن حذفت الصور سأحترمك جدا ، عندما هممت للدخول إلي مدونتك ما جال بخاطري لحظة واحدة اني سأري عاريات كاسيات!!
أخي من فضلك انزع هذه الصور انت افضل من هذا ومدونتك لا تليق بهذا حتي بعد التغيير المحزن المخزي ..
أتمني علي الله ان يهدينا ويبلغنا رمضان

غير معرف يقول...

انتو سايبين الموضوع كله وجايين تتكلموا على صورى مش عاجباكم
ايه التفاهة دى

غير معرف يقول...

الموضوع اساسا لا قيمة له ولا قيمة لحفلات الشموع وضرب العود اما الشاعر فقد مات كما يموت غيره من الناس وان كان شعره لله فأجره على الله وقد لقيه وان كان للناس فقد اضائوا له الشموع لعلها تنفعه فى أخراه!! اما الصور فهى لا ترضى الله تعالى وليست أمرا تافها ولو كان الأمر تافها لما تحدث رسولنا الكريم عن كاسيات عاريات لا يدخلن الجنة ولا يشممن رائحتها ويبدو ان صاحب المدونة بتاع الأخوان النيولوك قد أخذته العزة بالأثم فلا يريد ان يصحح او يعتذر وهذا هو حاله دائما ويا منعم ثلاث مهلكات ..شح مطاع وهوى متبع واعجاب المرء بنفسه..واحذرك يا أخى ان تكون ممن ينصح بضم الياء فلا ينتصح وتظن أنك فهامة عصرك وأوانك وأخيرا هى مدونتك وانت حر فيها انشاالله تولع فيها بجاز وسخ ولكنها النصيحة وكفى

غير معرف يقول...

السؤال:
ما حقيقة محمود دوريش؟


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:

محمود دوريش كان ملحدا بإمتياز، ويتميـز بجرأة على الوقاحـة عندما يتناول المقدسات الإسلامية خاصة، ذلك أنَّه كان منسلخا من دين الإسـلام، وقد كان في فترة من حياته يكتب شعره ومقالاته في "صحافة الحزب الشيوعي الإسرائيلي"، مثل الإتحاد والجديد التي أصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها.

وقد قُررت بعض قصائده في المناهج اليهودية، وكان عضوا في "الحزب الشيوعي الإسرائيلي", وإنما أقام في فلسطين بطلب من أعضاء كنيست يهود وعرب!

وكان قـد ملأ كلامه بالإلحاد والسخرية بالله تعالى، وبالمقدسات الإسلامية، ولا يعظمه إلاُّ رعاع، أو جهَّال لايعرفون حقيقته، أو من هم على شاكلته من المنافقين والزنادقة الذين يريدون بتعظيمه تمرير إلحادهم الخفي، وإلاَّ فإنَّ ما كان يكتبه ليس له هذه القيمة الأدبية التي يزعمـونها له، لكنهم دأبوا على تعظيم بعضهم بعضـا، بُغية نشر إلحادهم الذي يبثـُّونه فيما يكتبـون، متسترين بشعر الحداثة، وهؤلاء الرهط معروفون هم تسعة نفر يفسدون في الأرض ولايصلحون ، منتشرون في البلاد العربية، ولهم ولعٌ مقـزز في إقحام لفظ الجلالة -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا- في سياق الهزؤ والسخرية، ضمن كلام ساقط القيمة الأدبية، ضعيف المبنى والمعنى، وهدفهم الإشتهار، واستجداء الدعم الغربي الذي يتلقف هؤلاء بهدف تقديمهـم نماذج لمحاربة الإسلام من داخله.

ولكن هيهات فهذا الزبد يذهب جفاء، وما ينفع الناس سيبقى في الأرض، وهذه بعض إلحادات "محمود دوريش" ، ومقتطفات من طوامه -قبحه الله-، وقد ضربت عن كثير منها صفحا اختصارا:

- "إنا خُلقنا غلطة, في غفلةٍ من الزمان" (ديوان محمود درويش ص42).

- "نامي فعينُ الله نائمة عنا" (ديوانه ص24) بعنوان: "الموت في الغابة".

- "يومُكِ خارج الأيام والموتى, وخارج ذكريات الله والفرح البديل" بعنوان : (تلك صورتها ص554).

- "إنَّ هذا اللحن لغمٌ في الأساطير التي نعبدها, قال عبد الله: جسمي كلمات, ودويّ, هكذا الدنيا, وأنت الآن يا جلاد أقوى ولد الله, وكان شرطي" (ديوانه ص265 بعنوان آه عبد الله).

- قال: " أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله ... ونعرف ما هيأ المعدن، السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا, ونعرف أن الحقيقة أقوى من الحق, نعرف أن الزمان تغير, منذ تغير نوع السلاح, فمن سوف يرفع أصواتنا إلى مطر يابس في الغيوم" المصدر : (أحد عشر كوكباً ص42-43).

- "غضَّ طرفاً عن القمر, وانحنى يحضن التراب, وصلَّى لسماء بلا مطر, ونهاني عن السفر! ... وأبي قال مرَّة حين صلَّى على حجر: غض طرفاً عن القمر, واحذر البحر, والسفر ! يوم كان الإله يجلد عبده, قلت : يا ناس ! نكفر, فروى لي أبي, وطأطأ زنده: في حوار مع العذاب, كان أيوبُ يشكر خالق الدود, والسحاب, خلق الجرح لي أنا لا لميت, ولا صنم" (ديوانه ص144-145).

- "عيناكِ, يا معبودتي, هجرة بين ليالي المجد والانكسار … وجئتِ يا معبودتي كل حلم يسألني عن عودة الآلهة ... عيناكِ , يا معبودتي, منفى, نفيت أحلامي وأعيادي … معبودتي ! ماذا يقول الصدى, ماذا تقول الريح للوادي ... عيناكِ يا معبودتي عودة من موتنا الضائع تحت الحصار ... ونحن يا معبودتي أي دور نأخذه في فرحة المهرجان .." (ديوانه ص320-324 بعنوان حبيبتي تنهض من نومها).

- "تعال غداً لنزرعه, مكان الشوك في الأرض ! أبي من أجلها صلَّى وصام, وجاب أرض الهند والإغريق إلهاً راكعاً لغبار رجليها وجاع لأجلها في البيد, أجيالاً يشد النوق وأقسم تحت عينيها يمين قناعة الخالق بالمخلوق! تنام, فتحلم اليقظة في عيني مع السهر, فدائي الربيع أنا, وعبد نعاس عينيها وصوفي الحصى, والرمل, والحجر, سأعبدهم, لتلعب كالملاك, وظل رجليها على الدنيا, صلاة الأرض للمطر.." (ديوانه ص100-101).

- "كأن القدر يتكسَّر في صوتها: هل رأيت المدينة تذهب, أم كنت أنت الذي يتدحرج من شرفة الله قافلة من سبايا؟" (ديوانه ص498).

- "والله لا يأتي إلى الفقراء إذ يأتي, بلا سبب, وتأتي الأبجدية معولاً أو تسليه عادوا إلى يافا, وما عدنا لأنَّ الله يأتي بلا سبب" (ديوانه ص563).

- "أنا الحجر الذي مسته زلزلة, رأيتُ الأنبياء يُؤجِّرون صليبهم, واستأجرتني آية الكرسي دهراً, ثم صرتُ بطاقة للتهنئات تغير الشهداء والدنيا" (ديوانه ص480 بعنوان: الخروج من ساحل المتوسط).

- "وتناسل فينا الغزاة تكاثر فينا الطغاة, دم كالمياه وليس تجففه غير سورة عمَّ وقبعة الشرطي, وخادمه الآسيوي, وكان يقيس الزمان بأغلاله" (ديوان ص448 بعنوان: سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا).

- " يا نوح! هبني غصن زيتون ووالدتي حمامة, إنا صنعنا جنة كانت نهايتها صناديق القمامة, يا نوح! لا ترحل بنا إنَّ الممات هنا سلامة, إنا جذور لا تعيش بغير أرض, ولتكن أرضي قيامة" (ديوانه ص116-117).