الأربعاء، ديسمبر 17، 2008

نيابة أمن الدولة تحبس محمد عادل وعبدالعزيز مجاهد 15 يوم رغم قرار اعتقالهما

في مفاجأة درامية لوزارة الداخلية المصرية ضمت مباحث أمن الدولة كل من المدون محمد عادل المشهور بالعميد ميت و المدون عبدالعزيز مجاهد المعتقلان المختفيان من شهر نوفمبر علي قضية الدكتور جمال عبدالسلام مدير لجنة الإغاثة والطوارئ واتهمت النيابة بناءا علي مذكرة تحريات أمن الدولة عبدالسلام بتكوين بؤرة إرهابية تهدف إلي زعزعة نظام الحكم في البلاد عن طريق تسلل بعض العناصر إلي غزة حتي تتمكن من أخذ التدريبات الكافية
وتتكون البؤرة الإرهابية الخطيرة بتاعة الدكتور جمال من محمد عادل 20 سنة وعبدالعزيز مجاهد 24سنة وقد اتهمتهما نيابة أمن الدولة بناء علي تحريات مباحث أمن الدولة بالتسلل لخارج أراضي البلاد من الحدود الشرقية بطريق غير مشروع وانهما التقيا في غزة بشخص يدعي رياض أبو طيعمه هيئهما نفسيا للجهاد ثم التقيا بكل من فتحي حماده ومشير المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني واللذان قاما بتدريبهما علي العمل العسكري , وأمرت نيابة أمن الدولة حبس عادل ومجاهد 15 يوما علي ذمة التحقيقات
في حين تبين أن عبدالعزيز مجاهد صادر له قرار اعتقال من يوم 3 نوفمبر الماضي كما صدر قرار مماثل لمحمد عادل بتاريخ 20 نوفمبر يوم اختطافه من وسط البلد
واعتقد اعتقاد لا يقبل الشك أن القضية كلها برمتها مفبركة وتهدف إلي ضرب القضايا في بعضها منها تأديب ورسالة تخويف للمدونين عبر اعتقال عادل ومجاهد والزج بهم في قضية قد تحال بهذه الصورة إلي القضاء العسكري , كما أراد بواسل أمن الدولة تعويق العمل الإغاثي الذي يقدمه الشعب المصري عبر لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب , كما لم تمنع التحريات من التسخين علي حركة حماس بوضع أسماء لقياديين سياسيين فيها في قوائم المطلوبين مثل زج اسم مشير المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمتحدث الإعلامي باسم كتلة حماس وأحد مفاوضين الحركة لتمنعه من دخول مصر أو المشاركة في أي من الحوارات التي تراعها مصر
الفبركة الأمنية المستفزة لم تقدم أي دليل مادي علي ثبوت مذكرة تحرياتها التي صاغها الرائد هشام الشريف بتاريخ 13 ديسمبر الحالي أي بعد اعتقال عادل ومجاهد بشهر بعد تعرض مجاهد للتعذيب بالضرب والكهرباء أثناء احتجازه بمقر أمن الدولة حسب ما أكده في النيابة لروضة أحمد المحامية بالشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
نحن أمام قضية هزلية جديدة من جهاز مباحث أمن الدولة تحتاج إلي وقفة قانونية وقضائية ضد الإستهزاء بحرية وكرامة المصريين وتحتاج تدخل النائب العام بالإفراج السريع عن عبدالسلام وعادل ومجاهد وعدم ذج القضاء المصري في مهاترات قد يعاقب عليها القانون في حيال ثبوت تقديم الشرطة لقضايا لا دليل عليها

5 تعليق:

An Egyptian يقول...

http://www.youm7.com//News.asp?NewsID=57309

أيه رايك؟

مدونة كشف حساب يقول...

استاذ عبد المنعم
لماذا يستمر هذا العدوان على الحريات العامة وعلى حقوق الناس
ولماذا والى متى تظل المعارضة والنخبة فى مصر تقف موقف رد الفعل ؟
لماذا لا تجتمع المعارضة والقوى السياسية على ميثاق شرف يجعل من الأعتداء على حرية الأشخاص والتنكيل بالسياسيين وغيرهم من الناس جريمة لا ولن تمر بدون عقاب وبدون مسائلة ؟
لماذا لا ندعو الى اعتصام
اوالى مؤتمرات حاشده تفضح وتكشف ما يحدث
انظر يا سيدى لما يحدث فى اليونان وفى لبنان وفى بلاد تحترم حقوق الناس

حسن محمود القباني يقول...

وكم ذا بمصر من المضحكات ولكنه ضحك كالبكاء
تحريات هذا الضابط غبية جدا ، ومثيرة للضحك بشكل هستيري ، وتؤكد أنه كتب هذه التخاريف وهو يلعب أولاده " بلاي ستيشن" في المنزل .
الحكاية هي ضرب المدونين وارهابهم خاصة الناشطين منهم ..
الحكاية هي حرب علي الاغاثة التي يقودها بشرف الدكتور جمال عبد السلام
---------
عموما .. الشاطر اللي يضحك في الاخر ، وبورك كل من يدافع عن الحق في كل مكان

حسن محمود القباني يقول...

إن استمرار مسلسل الاعتقالات على خلفية التضامن مع غزة يسكب العار تلو العار على تاريخ هذا النظام الحاكم الذي يصرُّ على إهدار كافة القيم القانونية والأخلاقية.
وأعتقد أن عدم مراجعة النظام الحاكم خطواتِه في هذا الاتجاه؛ يعني أن هناك شيئًا خطيرًا يجري التدبير له في الخفاء، غير معقول وغير مبرَّر وغير مفهوم، ضد العقل وضد المنطق وضد الحق من أجل عيون الكيان الصهيوني،

عاشق الشهادة يقول...

اهداءات الى المظلومين محمد عادل وعبد العزيز مجاهد ود.جمال

لم اعرفهم يوما أو اقابلهم فى مكان...لكن جمعنى بهم ذلك الذى نكرهه جميعا وتغص به حلقنا ....انه المحرم على الملك العظيم والمحرم بين عباده والظلمات يوم القيامه..أنه الظلم

يايها السلطان
انى معلق
منذ ثلاث كالذبيح
وتهمتى هى تعلقى
بذالك الوطن الجريح
ياسيدى انى اسوق امامى هديي
وكل اصناف المديح
انت المعلق والمكهرب
وانت الدجال المسيح
لكن رجاءا سيدى
هذا العذاب كفانى
والسيخ قد ادمانى
اهداء من قصيدة لى بعنوان يايها السلطان هل
جوه السجون والغياهب
جوه السرادب
وسط السياط والصريخ والعياط
والكهارب
انا قلبى دايب
حزين عليكى
وانا بين ايديكى
ياغاليه عليه
ونور عنيه
شيلك فى قلبى
رغم المصاعب
لو عذبونى
أو يقتلونى
عمر مافيكى
هيكرهونى
أنا لسه حابب
لون التراب
طعم الصعاب
ورغم الشباب
انا قلبى شايب
اسمك كتبته
من قبل اسمى
وعلمك رسمته
على صفح جسمى
ومهما تعلى
ومهما تسمى
انت يابلدى
فوق المعايب