السبت، يناير ٠٣، ٢٠٠٩

حرب اسرائيل علي غزة تمتد لحدود مصر

الطائرات الإسرائيلية تقتل الفلسطينين في غزة وتٌرهب أطفال رفح المصرية


قتل ودمار ورعب وخوف علي شريط واحد يفصل بين غزة ومصر , ففي الأراضي الفلسطينية تدك المقاتلات الإسرائيلية بيوت وأرواح الفلسطينين وفي رفح المصرية تثير الرعب والخوف لسكان المنطقة الحدودية .
"الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله " لم نعرف من أي الرفحين يأتينا صوت آذان العشاء كما
كما لم نعرف ونحن وقوات الشرطة علي منفذ رفح البري من الجهة المصرية نجري هربا خوفا من أن يسقط علينا أيا من الصواريخ التي تطلقها مقاتلات الإف 16 والطائرات الإستطلاعية علي المنطقة الحدودية بين رفح المصرية والفلسطينية ولا نعرف أيضا وهي فوق رؤسنا هل هي اخترقت المجال الجوي المصري أم لا .
رغم أن الوقت الذي تطلق فيه الطائرات الإسرائيلية الصواريخ علي قطاع غزة المحاصر لا يتعدي الدقيقتين إلا أنهما يمران بثقل الدنيا علي الفلسطينين الذين يفقدون الأب أو الأم أو الطفل ولربما يفقدون العائلة كلها , ولكن نفس الدقائق تمر علي المصريين المتخامين للشريط الحدودي بساعات من الخوف والرعب , فالبيوت المصرية لا تبعد عن خط الحدود أكثر من 20 مترا بطول 14 كم هي طول الخط الفاصل بين قطاع غزة ب
منزل الحاج خميس يعد الأقرب للشريط الحدودي من بوابة صلاح الدين والذي قال لنا " أن أكثر ما يصيبنا من الهجمات الإسرائيلية هي حالة الرعب التي تصيب الكبار قبل الصغار ابني ساعة القصف ارتمي في حضني وكأنه يريد أن يخترق جسمي خوفا من صوت الصواريخ التي أدت إلي تكسير زجاج البيت " وأضاف " المشكلة أن دقائق القصف هذه تتحول إلي ساعات طويلة من الرعب والخوف قد لا تنتهي لاستمرار القصف في أوقات متقاربة "
النساء والأطفال لا يجدون آمنا لهذا الخوف سوي أن يفروا إلي الشوارع خوفا من أن تسقط بيوتهم علي رؤسهم كما يرون بأعينهم الدمار علي الجهة الفلسطسنية
سمير فارس مدير مدرسة علي المعاش ومنزله قريب من الشريط الحدودي قال لنا أن زوجته اضطرت إلي الإنتقال إلي منزل ابنها في عمق مدينة رفح خوفا من القصف الليلي بجوار المنزل
فارس قال لنا " رغم تعودنا علي أصوات القصف منذ الإحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة إلا أننا لا نستطيع مقاومة الشعور بالرعب " وكشف لنا عن شرفة منزله التي غطها بلوح ورق كارتون قائلا " بدلت اليوم زجاج الشرفة بهذه الكارتونة من كثرة تعرضها للكسر ونتحمل البرد أفضل من صوت الزجاج الذي يفزعنا في عز الليل "
وأثناء حديثنا مع سمير سمعنا صوت طائرة استطلاعية تجوب بالقرب من المنزل وعندما صعدنا لسصح المنزل شاهدنها قريب من سماء قطاع رفح الفلسطيني ورأينا بأعيننا والصاروخ ينفصل من الطائرة ساقطا علي أحد الأبنية محدثا صوتا مفزعا وسرعان من شهدنا الأدخنة تتصاعد من الناحية الفلسطينة جراء القصف .الحرب التي تشنها اسرائيل علي قطاع غزة عابرة لحدودنا ففي الشارع المؤدي لبوابة صلاح الدين أغلقت المدرسة الإبتدائية لمدينة رفح أبوابها أمام التلاميذ نظرا لحالة الرعب التي تصيبهم من جراء القصف المجاور كما أغلقت أغلب المحال فالمدينة تحت الحصار

الصورة من رويترز لمقاتلة اسرائيلية تطلق الصواريخ علي غزة

3 تعليق:

غير معرف يقول...

i think the archive you wirte is very good, but i think it will be better if you can say more..hehe,love your blog,,,

غير معرف يقول...

If you could give more detailed information on some, I think it is even more perfect, and I need to obtain more information!
Personalized Signature:金陵热线棋牌游戏中心,名城苏州游戏中心,云南信息港游戏,彭城视窗棋牌游戏中心,江苏互联星空棋牌游戏中心,广西休闲游戏中心,安徽棋牌游戏中心

غير معرف يقول...

رغم أن الكيان الصهيونى ضرب كل ما كان يححلم به من أهداف ولم يبقى فى غزة مكان لم تحرقة النار ولكن لن تتمكن تلك النار من عقيدة شعب غزة عامة وحماس خاصة ولن تزيدهم الا صلابة وقوة ولن يزيدها العدوان الا ثباتا وعزة وان كان ظن العدوان انهم حققوا أهدافهم بضرب او اخافة حماس فقد أخطأوا فهم باذن الله سيرزقون نصر بدر لان التاريخ يعيد نفسه فهم قلة وتخلى عنهم الجميع ولكن سقتهم بالله لاحدود لها وقد قال الله واعدوا تلقوا مرضاتى وهم اعدوا كل ما امكنهم فأنا متأكدة بان النصر قريب ان شاء الله (وما النصر الا من عند الله)