الأربعاء، أغسطس 11، 2010

شهادة عمرو عبدالله مصور أحداث جامعة الأزهر عن اليوم

هذه الشهادة طلبتها ايمان عبدالمنعم من عمرو عبدالله مصور جريدة المصري اليوم في حينه 2006 عن شهادته فيما صوره من صور لطلاب لجامعة الأزهر فيما سمته جريدة المصري اليوم ب " مليشيات جامعة الأزهر " وأراد عمرو أن يقول كلمة حق فيما صورته عدسته المميزة وادعت المصري وقتها أنها مليشيات واستخدمها وحيد حامد في مسلسه المستفز " الجماعة " وسبق للطلاب والجماعة قد اعتذرا عن العمل الصبياني في بيان سبق علي حملة الاعتقالات التي طالت الطلاب وقيادات الجماعة

شهاده حق
بسم الله الرحمن الرحيم
أرجو من قراء هذه الرسالة أن يعرفوا إلي أي مدي السوء الذى أعانيه نفسيا من جراء نشر تلك الصور فمنذ يوم الاثنين عندما نشرت جريدة المصري اليوم خبر( ميلشيات الأزهر ) أحسست بضيق في صدري لما سوف يأتي بعد ذلك ولمن كل ذلك، كان خوف ولكن لم اشعر أن كل ذلك سوف سيحدث .
الله واحده يعلم أنني كنت أؤدي عملي فقط وان ما الآمر لا يستعدي كل هذه الضجة ولا ما ترتب عليها من أحداث واعتقالات فما حدث يوم الأحد كان مجرد فقرة رغم غرابته إلا أن حواراي مع الشباب تأكدت انه لايحمل اى مضمون أو هدف بالإضافة أن عدد الطلبة لم يكن يتجاوز 2% من قوات الأمن الموجودة على أبواب الجامعة فمن الذي يقوم بالاستعراض ؟ .

بالرغم من أن يوم الأحد الماضي كان يوم أجازتي، كما أنه نفس اليوم الذى حددته لجنة نقابة الصحفيين للمثول أمامها، و لكن بمجرد معرفتي و تبليغي من احد أعضاء اللجنة الإعلامية من الاتحاد الحر الخاص بطلاب جامعة الأزهر بأن هناك وقفه وعرض خاص من الاتحاد خلال الاعتصام المفتوح الذى عزم الطلاب على إقامته بسبب أخبار رجال الحرس الجامعي “بأن خروج الطلبة في اى مظاهرة أو وقفة أو اعتصام سوف يضرب بالجزمة “وهذا على حد وصفهم
ولذلك اخبرني عضو اللجنة الإعلامية بأنه سوف يكون هناك اعتصام يتخلله فقرات حتى يعلم الأمن أنه لايحكمنا داخل الجامعة بل نقوم بالأنشطة التى تخصنا المساس بنا .

وفكرت بان اذهب أولا إلى الجامعة ولكن قررت أن اذهب إلي المكتب أولا حيث
أضع البدله الخاصة باللجنة التى سوف اعرض عليها صباحا .

ثم توجهت إلى المدينة الجامعية ولاحظت أن كل مداخل الجامعة كأنها ثكنة عسكريه وتوجهت
إلي باب المدينة الجامعية حيث لاحظت انه مفتوح علي جانبيه والأمن يحاصره تماما

كما وجدت مجموعه من الطلاب واقفين في صفوف وكان كل وجهم ملثم
ماعدا عيونهم ويقوموا بحركات من الثبات وبدأت الصيحات تعلوا منددة بتدخل
الأمن في أحوال الجامعة.

ثم بدا الاستعراض الخاص بالكاراتيه و الكونغفو ، وفي الحقيقة بأنني قد فوجئت بما شاهدته مع العلم بأنها لم تكن المرة الأولى لإقامة مثل هذه العروض التى سمعت عنها قبل ذلك
ولكن عندما شاهدته قبل ذلك كان اسكتشات عن المقاومة و إسرائيل ولكن هذه
المرة كانت هناك علامات استفهام كثيرة وأنا أقوم بالتصوير ولم يكن هناك
أي ضيق من قيامي بالتصوير ولم يعترض احد علي ذلك، وهذا أنه ليس استعراض سرى كما وصف بل استعراض علني ،أن وسائل الإعلام ستعرضه

كما أن العروض الرياضية لم تكن قوية بل تدل على مجرد استعراض فقط –كما أن الشباب لم يستخدموا اى نوع من الأسلحة البيضاء بالإضافة إلى تجنبهم التام للاحتكاك مع قوات الأمن .

ثم استكمل الطلاب عرض أخر بعدما انقسم الشباب إلى فريقين
ثم بدءوا بالمرور داخل أروقه الحرم الجامعي و وقفت مجموعة أمام مكتب رئيس الجامعة في وقفه
ثابتة دون تحرك .

و المجموعة الاخري بدأت في السير داخل كليه الطب ليصلون إلي مكتب وكيل الكلية ليعرضوا مطالبهم والتي لم يكن لها أى رد فعل من قبل الوكيل ، ثم بدا الاثنان في التجمع مره أخري أمام مكتب رئيس ثم وقفوا متراصين أمام مبنى الإدارة وظلوا صامتين حتى أذان الظهر ،ثم استعدوا إلي الصلاة
والتي لم استطع أن أصورها لارتباطي بالذهاب إلي الجريدة وذلك أولا لإرسال
الصور إلي الجريدة، وكذلك لكي الحق بالذهاب إلي النقابة لان اليوم كما قلت
ميعاد الالتحاق بنقابة الصحفيين .

وبعد ذلك أرسلت الصور إلي مديري التحرير و عن تقرير ما حدث منذ بداية
اليوم لكتابه ولكي لا رصد أي شيء خطا أصررت علي أن يقوم احمد البحيرى المحرر بالجريدة حتى يتأكد من كافة ما قامت برصده من أحداث، وذلك حتى لا ارتبط بأي شي خطا قد أسئل عليه.

ثم قمت بعد ذلك برصد وقفة الاعتذار وما أبداه الطلبة من ندم على تلك الفقرة التى لم يشاهدها احد داخل سياقها الطبيعي إلا وأكد أنها مجرد فقرة رياضية أخذت شكل غير تقليدي ولا تتعدى ذلك .
هذا كل ما حدث في ذلك اليوم وأرجو من يكن بداخله أي ضيق مني لفعلي أي شيء
قد أسيء إليه أن يعفو عنى.

لآني في الحقيقة والله لم اقصد أن اسييء لآي شخص لأني كما حدث لي قبل ذلك وتم تكسير الكاميرات الخاصة بي أيام أزمة القضاة وقامت النقابة بتكريمي .

أنني كنت أؤدي عملي واخلص له لا أقف مع احد ضد احد والله علي ما أقوله شهيد

عمرو عبد الله
المصري اليوم.

0 تعليق: