الثلاثاء، ديسمبر 19، 2006

اعلاميين الفته

اعلاميين الفتة واعلاميين الحرائق مصطلح أطلقته الاعلامية مني الشاذلي مقدمة برنامج العاشرة مساءا , مني الشاذلي قالت في برنامج من واشنطون الذي قدمه حافظ الميرازي من مصر واستضاف مني الشاذلي ومحمود سعد ومعتز الدمرداش , أن هناك اعلاميين وصحافيين يتعمدون تضخيم الأحداث واعطائه أكثر من حقه مستنكرة عليهم هذه الأفعال التي تضلل المشاهد وذلك تقيبا علي أحداث تضخيم تصريحات وزير الثقافة المصري بشأن الحجاب في الفترة الاخيرة
,وقالت بنص كلامها الذي نشره موقع الجزيرة علي الانترنت
لأصف به أيضا فئة من الإعلاميين ظلت موجودة لسنوات طويلة جدا وخلينا نسميهم إعلاميو الفتة اللي هو برضو بصينية فتة كده باللحمة أو مكالمة تليفونية أو مجاملة يبقى رأيهم لا يودي ولا يجيب ويبقوا إلى هوى السلطان، إذا إحنا عندنا إعلاميو الفتة طيب فيه عندنا كمان إعلاميون آخرون هم إعلاميو الحرائق هم تلك الفئة التي تعتقد أن صناعة سبْق أو صناعة شهرة، من الممكن أن يكون الجسر المؤدي لها هي حرائق لا تؤدي لأي نتائج إيجابية، ممكن يكون فيه نتائج سلبية، من يوم أن يعني قررت أن أتعامل مع عملي الإعلامي بجدية قررت أن لا أكون إعلامية فتة ولا إعلامية حرائق وأعتقد أن أزمة تصريحات الوزير فاروق حسني تلك التصريحات السخيفة أزمة ما بين هذا وما بين ذاك..
وقتها ازددت اعجابا بمني الشاذلي وأضفت مصطلحها هذا ضمن قاموسي الاعلامي الذي يضم صحفي المباحث ومخبرين الصحافة , لكن لم يمضي وقت طويل الا ووجدت الاعلامية الملتزمة تقع في فخ مصطلحها وهي تعالج موضوع أحداث جامعة الأزهر منذ بدايته حتي الان
فقد تماشت الإعلامية المحترفة مع لبجو العام وقالت عن عرض الطلاب أنه مليشيات عسكرية في محاولة لتعميم صورة معينة يراد نشرها
واستفغلت عرض الفيديو الذب أرسله الطلاب لهم لتأكيد ما تردده ...رغم أن طلاب جامعة الأزهر أرسلوا لها شريط الفيديو الخاص بهذا العرض لتأكيد أنه عرض سلمي وبدون أستخدام أي أسلحة أو أي أداة في اليد
كما أكدوا لها علي اعتذارهم عن هذا العرض الذي أسئ فهمه وأعطي ضورة سلبية عن الطلاب
الاعلامية تماشت مع موجة التسخين ضد الاخوان وأصرت أن العرض كان عسكريا وأن الطلاب يشكلون مليشيا
وبعد أن تم القبض علي الطلاب وتصاعدت الأحداث ..توجهت أو أنا ازعم أنها وٌجهت الاعلامية لرئيس الجامعة في حوار مسجل أي لا يُ يسمح فيه بمناقشة الطيب أو حتي اي توضيح بدعوي أن الحوار مسجل , ولم تفتح الاعلامية الملتزمة باب النقاش الا في اليوم التالي
وطلبت من أحد معدين البرنامج أن أشارك بمداخلة تليفونية للتعليق علي الأحداث وذلك في حلقة يوم الاحد الماضي
وحولتني المعدة لكبير معدي البرنامج والاستاذ محمد نصر وعندما طلبت منه السماح لي بمداخلة عن الاخوان قال لي أن الاخوان لهم مداخلة لشخص اسمه أحمد حلمي وهو محامي الطلاب ولم أكن أعرف هذا الاسم وقلت له أنا أعرفي محاميين الطلاب بشكل جيد
ثم أخبرته هذا المحامي لا يمثل الإخوان وانا أريد شخصية اخوانية ترد علي ما زعمه رئيس جامعة الأزهر ...
فقال لي الحلقة سيشارك فيها الدكتور ضياء رشوان وهو شخصية محايدة بالتأكيد سيدافع عن الاخوان
قلت له كل الاحترام والتقدير لشخص الدكتور ضياء ولكن من حق المعتدي عليه أن يرد
ودخلنا في محادثة طويلة حول سذاجة الطلاب كما كنت أنا أزعم وحماقتهم كمت هو يزعم
وبالكاد استطعت أن أقدم الصديق اسلام لطفي وهو محامي من الاخوان وحضر التحقيقات مع الطلاب
والذي لم تزد مداخلته عن دقيقتين وسمع خلال فترة انتظاره ما يشين الاعلامية الملتزمة صاحبة مصطلح الفتة
وحكي لي اسلام ما كتبه في مدونته بعنوان الطيب والوقح والشرير الاتي :
وضعني "الكنترول" على الانتظار لحين انتهاء الفاصل الإعلاني لأُصدم وانا اسمع الحوار الدائر خلف الكواليس والذي تعلن فيه "منى الشاذلي" المذيعة "المحايدة" والتي اعلنت قبل اسابيع قليلة في قناة الجزيرة انها ليست من مذيعي "الفتة" كما وصفت زميليها (محمود سعد و معتز الدمرداش) . . كانت مُنى الشاذلي تقول أنها مستاءة جداً مما حدث وهذا حقها طبعاً؛ ومن منا لم يستاء!! ولكن ان تستطرد قائلة انها تتمنى لو هاجمتهم على الهواء ولكن "مش هاينفع" فهنا تكون الوقفة
اذن أستطيع أن أجزم أن هناك حملة مدبرة من كافة الاتجاهات اعلامية وأمنية لتصيد الاخوان
وأن الجميع شارك في اعلام الفته حتي صاحبة المصطلح نفسه

1 تعليق:

غير معرف يقول...

لو انك ترفض التصيد و لا تندد به فعليك ان تلتزم بذللك تجاه الاخرين ممكن تكون منى تجاوزت هذه المرة لكن لاشك انها لها مرات عديدة كانت جادة و محترفة و جريئة