السبت، يونيو 23، 2007

نظرة علي الوضع الفلسطيني


حالة من الاكتئاب تمر بها الشعوب العربية والاسلامية لما يحدث علي أرض فلسطين القضية الفلسطينية يصفيها الفلسطينيون بأنفسهم بفعل حقير من الانقلابيين الفتحاويين وأعمال تثير الاشمئزاز من حركة المقاومة الإسلامية حماس

حيث استطاع التيار الانقلابي بحركة فتح الي جر حماس الي المنطقة المحرمة في القضية وهي الدم الفلسطيني ففي أقل أسبوعين قتل 161 فلسطينيا من الطرفين وجرح ما يزيد عن 800 جريح بعضهم في حالات حرجة وهو ما لم تقم به أي عملية استشهادية للمقاومة مع العدو الأساسي للطرفين

خطأ حماس

حماس أخطأت حينما دخلت حلبة الصراع السياسي وهي غير مستعدة له لمجرد مفاجئتها بنتيجة انتخابات المجلس التشريعي التي حازت فيها الأغلبية حيث صرح محمد نزال في لقاء خاص بالقاهرة أن حماس فوجئت بنتيجة الانتخابات ولم تكن متوقعة لهذه النتيجة وكان قرار حماس السابق علي نتيجة التشريعي هي عدم المشاركة في الحكومة حتي وان اقتربت من الأغلبية وأنها لن تدخل في حكومة وحدة وطنية مع من باعوا الأرض وفرطوا فيها - فتح - لكن نزال قال النتيجة حملت حماس عبأ ثقة المواطن الفلسطيني وقررت أن تخوض المعركة وتقود الحلبة السياسية وايضا المقاومة رغم حالة التضاد بينهما لأن الواقع أثبت تراجع خط المقاومة لصالح استمرار القيادة السياسية نظرا للضغوط الدولية والحصار الذي فرضته اسرائيل مدعومة من أمريكا علي الشعب الفلسطيني

ثم بدأت الأمور تهأ بعض الشئ في حوارات الهدنة بين الطرفي حماس وفتح الي أن جاء اتفاق مكة والتي تنازلت حماس فيه عن كثير من ثوابتها ومنها أن تضع يدها أيدي هؤلاء من يسموهم بالخونة حتي أن وجدت أحد القيادات الفلسطينية حلت به وعكة صحية عندما علم بعودة شخصية فتحاوية للحكومةمعروف عنها الفساد فقال الرجل عاد اللصوص من جديد فهل سنقاوم العدو أم الفساد الذي وضعنا يدنا في يده

وبعد اتفاق مكة جاء مشعل للقاهرة ليطلعها علي ما جري في الاتفاق فقلت له في مؤتمر صحفي أن الوفاق بين فتح وحماس أشبه بزواجة المتعة الذي لن يدوم وجاوب الرجل بدبلوماسيته المعهودة أن وفاق تاريخي وأننا أكدنا فيه علي حرمة الدم الفلسطيني

ولكن الدم أريق في شوارع غزة بقيادة شباب الحركة وبمصطلحات سلفية تسئ للحركة الإسلامية كلها تحت اسم فتح غزة الذي هو أشبه بفتح مكة وبنزع العلم الفلسطيني واستبداله بعلم الحركة

أؤكد ما كان يجب أن تنجر حماس لهذه المساحة فهي مشروع مقاومة لكنها الأن لا هي استطاعت قيادة الشعب وسد حاجاته ولا هي استطاعت أن تستمر في مشروع المقاومة فخسرت الحلبتين وذلك لغياب الوعي السياسي من البداية

جريمة التيار الإنقلابي

استطاع دحلان ورجاله من التيار الإنقلابي داخل فتح أن يقود معركة شرسة ضد الحكومة الشرعية التي اختارع الناخب الفلسطيني واستطاع أن يجر حماس لمعركة داخلية وكان يقوم بدور أبليس مفرق الجماعات حيث خلخل كل الاتفاقات التي أبرمها الطرفين وهذا كان جليا منذ اتفاق مكة وما كشفت عنه مصادر سعودية أن اتصالات تمت بين دحلان من مكة وشخصيات اسرائيلية تحثه علي عرقلة الاتفاق بأي شكل وقد كان وخاصة أن مصر رفعت يدها عن دعم هذا الاتفاق لأنه تم بعيد عنها فاستطاع هذا التيار العميل أن يذكي روح الفتنة بدعم مباشر من اسرائيل ودول عربية في مقدمتها مصر التي صرح رئيسها حسني مبارك اليوم إن سيطرة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على غزة انقلاب على الشرعية الفلسطينية , وقال مبارك لاعضاء برلمانيين بارزين من حزبه الوطني الديمقراطي الحاكم نتابع عن قرب تداعيات الانقلاب على الشرعية الفلسطينية (في غزة) وما ألحقه من أضرار جسيمة بالشعب الفلسطيني

كل هذا ويقف عباس أبو مازن موقفا معاديا للشرعية الفلسطينية فرحا بالتصريحات الأمريكية برشادة ما قام به من اقالة حكومة حماس الاسلامية وتوالت المكافئات منها اعتزام اسرائيل البدء هذا الاسبوع في تحويل اموال الى حكومة الطواريء التي عينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتخفيف بعض القيود على التنقل في الضفة الغربية

هل يوجد حل

أري أن الحل صار صعبا فقد تعقدت اللعبة بين سجنين يتعاركان علي قيادة الزنزانة التي يعيشان فيها ولكن في هذا الظرف علي حماس أن تتراجع من حقن الدماء وتدعوا هي الي انتخابات تشريعية يحسم فيها المواطن الفلسطيني من يقوده من جديد وان كنت أشك في أنه سيختار حماس مرة أخري ولتكن هذه فرصة جيدة أن تعود حماس لتعيد استراتيجتها وتستعيد أعمال المقاومة ضد العدو الذي مازال يحتل الأرض ويقتل الأطفال ويحرم المبعدين من بيوتهم ويسعي ففي تدمير المسجد الأقصي

69 تعليق:

غير معرف يقول...

اختلف معك في هذا الرأي لانك تحكم على الوضع من الخارج ولم تعشه كما عاشته حماس في أرض المعركة وارجو منك أن تراجع آخر تصريخ صحفى لحمساس وفيها ما يبين ما حدث بالضبط

أبو العلاء يقول...

هناك مشاكل أساسية فى طريقتك لتناول الموضوع. أولا من المهم أن نعى جميعا أن مبدأ الإمتناع عن إستخدام القوة مبدأ فاشل لأنه كما يقول الرياضيون لا يمثل استراتيجية مستقرة. يعنى إن وجدت مجموعة من الناس تنبذ العنف "عن مبدأ" فإن دخول عنصر يلجأ للعنف فى وسطها يؤدى إلى إبادتها. لذا قالت العرب "القتل أنفى للقتل" و قال الله تعالى "و لكم فى القصاص حياة".

من هنا نجد أنه لامعنى للخطوط الحمراء من جانب واحد. لم يكن من الممكن لحماس أن تقف ساكنة بينما قوات دحلان تعمل على تصفية عناصرها. كما أن العمل على تصفية حماس لم يكن أبدا موجها ضد وجودها فى السلطة و لكن ضد إصرارها على رفض أى تسوية ظالمة. ما صعد الضغط بعد سيطرة حماس على الحكومة هو أن وجودها فى الحكم يعرقل الإتفاقات المطلوب التوقيع عليها.

يجب أن نفهم أن هناك مخططات لتسوية القضية الفلسطينية و الركن الأساسي فى خطة العمل هو وجود شريك له شرعية كافية يوقع على الإتفاقيات. ثم بعد التوقيع تصبح أى عمليات للمقاومة تجاوزات ضد السلطة الشرعية و تبدأ الأجهزة الأمنية الداخلية فى تصفية المقاومة و ملاحقتها "قانونيا". السبب الأساسى فى فشل المخطط حتى الآن كان رفض عرفات رحمه الله شروط التسوية و رفضه رفع الشرعية عن المقاومة.

من هنا نجد أن دخول حماس المعترك السياسى كان ضروريا بعد موت عرفات. من الواضح أن حكومة عباس كانت تعمل جاهدة على رفع الشرعية عن المقاومة و وصف الصواريخ بالعبثية إلخ لإلخ. لو لم تصل حماس للحكم ماذا كان يحدث لو وقع عباس ؟ و كيف كان يمكن لحماس التصرف فى وجود أمر "سياسى" واقع؟

مشكلة حماس الأساسية هى فى تهافت الوضع المصرى و التواطؤ الأردنى الواضح و تلك مشكلات لا يد لحماس فى حلها أصلا.

أنا لا أفهم أيضا ما المثير للاشمئزاز فيما فعلته حماس؟ طبعا هناك مشاكل واضحة فى كيفية إخراج الحدث إعلاميا و لكن من حيث "الفعل" فحماس فعلت الشئ الوحيد الممكن.

لا أنكر وجاهة الرأى أن مرجعية أوسلو (السلطة الفلسطينية) تمثل خطرا على القضية و أن الوضع القانونى للأراضى الفلسطينية كأراضى محتلة أفضل. لكن أحب أن أشير إلى تغير الوضع "العربى".

طبعا الوضع القانونى القديم كان مفيد لحماس من حيث أنه كان يوفر غطاء شرعى واضح للمقاومة. لكن يجب ألا ننسى أن فعالية هذا الغطاء الشرعى كانت مرتبطة بوجود منظمة التحرير و الصفة الشرعية التى أضفاها عليها الإجماع العربى حينئذ و أن المنظمة فى ذلك الوقت كانت تؤيد عمليات المقاومة.

ما أريد أن أؤكد عليه هو أن محصلة الوضع الحالى هى الآتى:

1- الدول العربية بصفة عامة ترغب فى الوصول إلى تسوية "ما" و بالتالى فهى غير مستعدة لإضفاء الشرعية على المقاومة و إن كانت لا زالت لا تجرؤ على سحب الشرعية "الموروثة" من أيام عرفات.

2- هناك فى فتح و منظمة التحرير من هم على استعداد للتوقيع على التسوية "ما" المذكورة.

3- فى غياب قوة تحمل فكر المقاومة و شرعية مباشرة مستمدة من الشعب الفلسطينى فالنتيجة الطبيعية للنقطتين السابقتين هى موت القضية و ضياع الحق الفلسطينى للأبد.

و السلام.

ملحوظة: عرباوى "اليسارى التروتسكى" أيد موقف حماس بغير اشمئزاز. أنا حيران يا أنا إخوان.

أبو العلاء يقول...

بالمناسبة ألم تقرأ سيادتك خطاب المرشد الأسبوعى فى الأسبوعين "قبل" الأحداث الأخيرة؟

إقرأ أيضا كلام

الجارديان


و نأسف إن كان الكلام مثير للاشمئزاز.

بن توفيق يقول...

هو اكتر حاجة شدتنى فى البوست كله هو الحل

حل غريب .. اتوقع حدوثه فى الفترة الحالية صعب التنفيذ ..

وفى نفس الوقت ليه النظرة التشاؤمية دى يا استاذنا
ما الشعب ورا حماس وبيحبها وواقف جنبها وهو مش لاقى ياكل بقاله سنتين

مش يمكن بعد كده فى الانتخابات ميختارش فتح خاااالص .. وساعتها يمكن تبقى الرئاسة كمان فى ايد حماس

او انه يتعمل انقلاب على عباس واحد قيادات حماس تمسك الرئاسة

انا مش بقول ان حماس تمسك كل حاجة .. وعارف ان مش من مصلحة حماس انها تمسك كل حاجة

لكن برضة مش من مصلحة العرب والمسلمين والفلسطينين والاقصى ان فتح تفضل ماسكه كل حاجة

دى رايى .. مش عارف ينفع ولا لأ

سيف الإسلم ولي الدين يقول...

أعتقد يا منعم أن تحليلك فيه تجن على حماس
تجن من حيث تقييمك لأداء حماس
وتجن من حيث رؤيتك للحل


فبداية كان أمام حماس اختيارين إما دخول الانتخابات أو عدم المشاركة فيها

وقد اختارت هي المشاركة في الانتخابات وفقا لحساباتها

بعد فوزها في الانتخابات لم يكن أمام حماس إلا المشاركة في العملية السياسية والحكم (وليس كما ظن أنها أخطأت بقبولها الدخول وهي غير مستعدة)

فهي لا تستطيع الاكتفاء بالفوز في التشريعي وعدم المشاركة في السلطة

لسببين:
1- أن عدم مشاركتها لن يقنع ناخبيها الذين انتخبوها على أمل القضاء على الفساد في السلطة على أيدي رجال فتح وليس لمجرد المشاركة في المجلس التشريعي مع ترك الفساد كما هو

2- أنه بعد ظهور شعبيتها المفاجئة للجميع - فتحاويا وصهيونيا وأمريكيا بل وحمساويا أيضا- كان الحل عند المعسكر الآخر هو تكسير عظام حماس والمقاومة عموما وهذا الحل سينفذ سواء كانت حماس في السلطة أو في المعارضة لأنهم لن يسمحوا بتكرار ذلك

ومن هنا فالحل البديل أمام حماس أنه إذا كان لا بد من دخول هذه المعركة (تكسير العظام) فليكن ذلك وحماس في السلطة بحيث يكون لها سند قانوني ودستوري في الدفاع عن مشروع المقاومة ككل وبحيث تمنع أي إجراءات إدارية يمكن أن تتخذ ضد المقاومة


ومع تصاعد الأحداث ورغم حرص حماس الدائم على تجنب الصدام إلا أن المؤامرة ظلت مستمرة ولم يكن أمام حماس للمرة الثانية سوى المواجهة وليس الانتظار حتى ينفذ المخطط الصهيوأمريكي على يد انقلابيي فتح وعملاء الصهاينة


والدم الذي أريق في غزة رغم أسفنا عليه لكن لا تتحمل حماس مسئوليته وإنما يتحمل مسئوليته من أراقوا الدماء ومن كانوا سيريقونها أكثر ومن هددوا بذبح أنصار حماس كالخراف ومن أحرقوا البيوت ومن ألقوا الناس من فوق الأبراج لاشتباههم انهم من حماس ثم اكتشفوا أنهم من فتح

طبعا أتفق معك أنه هناك قصور تربوي عند حماس نتج عنه هذه التصرفات التي لا تمت للإسلام ولا لأخلاقه ممن هم منتسبين للحركة أو من أنصارها وساعد عليه مشاعر الاحتقان والحقد في قلوب شباب الحركة على التيار الانقلابي في فتح خاصة وأن الحركة ظلت تكبت ردود فعل أبناءها لمدة عام ونصف

وعلى الحركة أن تعالج ذلك وأن تعتذر صراحة لا ضمنا عن هذه التصرفات التي أدانتها على لسان قيادييها وآخرهم بالأمس على لسان القيادي خليل الحية


وبالمناسبة يا منعم مثل هذه الأحداث صدرت من الصحابة رضوان الله عليهم وغضب منها رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حدث مع أسامة بن زيد ومع خالد بن الوليد رضي الله عنهم


ما أريد قوله أنه في الحركات الكبرى مثل حماس وارد أن تحدث أخطاء مثل هذه
وليس من الإنصاف أن نمحو تاريخ حركة ونضالها من أجل أخطاء وقتية لأبناءها والمنتسبين إليها خاصة أن الحركة أدانت ذلك ولم تعط غطاء لهذه التصرفات

بالنسبة للمقاومة فأنا أختلف معك أن سبب قلة العمليات مرتبط بالمشاركة السياسية لحماس لأن قلة وتيرة العمليات حدث من قبل مشاركة حماس السياسية وأعتقد أن سبب قلة وتيرة عمليات المقاومة سببها انسحاب العدو من غزة وبالجدار العازل في الضفة مما سبب عدم وجود نقاط تماس واحتكاك مع العدو من جهة وصعوبة عبور الاستشهاديين والمقاومين من جهة أخرى واقتصرت عمليات المقاومة على إطلاق الصواريخ


هذا عن تحليلك تقييمك لأداء حماس

أما عن رؤيتك للحل فهي رؤية أعتقد أنها منقوصة فالحل القادم هو الحوار وليس الانتخابات لأن المرحلة القادمة هي مرحلة صراع بين مشروعين

وأعتقد أنه في النهاية ستقبل فتح بالحوار

شكرا يا منعم على تحليلك

اسلام رفاعى يقول...

أ/ عبد المنعم انا ارى انك شديد على اخوانك فى البوست ده ومع انى اتفق معك فى الرأى انه كان يجب الا تشكل حماس الحكومة فى الوقت الراهن نظرا لما تمر به فلسطين من ظروف سيئة فى جميع الاحوال الا انى اختلف معك فى كيفية معالجة حماس للأمر بعدما اشتدت وتيرة الفلتان الأمنى وأرى انه كان يجب الحسم العسكرى للتخلص من هؤلاء الخونة والمرتزقة فى نفس الوقت لاأعرف ماذا بعد ولكن أعتقد ان الحل الذى طرحته حل صعب جدا والنقطة الاخرى التى اختلف معك فيها هى قولك ان الانتخابات القادمة لن تنجح فيها حماس
أكاد أجزم ان اى انتخابات قادم ستنجح فيها حماس وباكتساح

mohammad elanssary يقول...

بصراحة انا مختلف معاك جذريا فى تحليلك ده
لو بصينا على الموضوع من اوله من اول ماحماس وصلت للسلطة هنقدر نحكم على اللى حاصل دلوقتى بشىء من الانصاف
1- اول ماحماس وصلت السلطة كان اول حاجة تعملها المناداة بحكومة وحدة وطنية تجمع البيت الفلسطينى تحت مظلة واحدة
2- سعى فتح املاء اجندتها والتى هى اصلا مستوردة من الخارج على حماس وكان اهم هذه النقاط ( الاعتراف بإسرائيل )
3- انقلاب فتح على الشرعية ومناداتها بعمل انتخابات مبكرة لا يضمن احد نزاهتها
4- كم المشاكل والاحتكاكات التى كان تحدث بقيادة دحلان
5- محاولة اغتيال السيد اسماعيل هنية رئيس الوزراء عند معبر رفح
ثم حدث اتفاق مكةوكما ذكرت حضرتك باكتشاف السلطات السعودية باتصالات بين دحلان وجهات اسرائيلية لإفشال الاتفاق مما يدل على النية المبيتة داخل تلك الفئة العميلة لإفشال الاتفاق وافشال حماس
ثم لماذا لم يكن الامن مستتب فى غزة وحدها ؟؟؟؟؟
لماذا لم نسمع عن تلك الاحداث فى الضفة ؟؟؟؟؟؟
لأن تلك الفئة الانقلابية كانت تريد اظهار فشل حماس فى السيطرة على الامن فى غزة لأن قوة حماس الحقيقية والشعبية فى غزة وقوة فتح فى الضفة.
واخيرا بعدما قرأت مقال الاستاذ فهمى هويدى فى جريدة الشرق الالكترونية 19/6/2007 يتضح لى انه ماكان لحماس خيار ثانى خاصة بعد صبرها عام ونصف وبعد فشل مايسمى باتفاق مكة بسسب تلك الفئة الباغية-- فكان لابد من هذا الحل لتطهير غزة من هذا التيار الانقلابى والا كان العكس هو الذى سيحدث وساعتها ستكون المشكلة اكبر والاقتتال اعظم
وسامحنى ياصديقى اذا جلسنا وقلنا صورة الحركة الاسلامية ماتحركنا نصف خطوة وكنا اصبحنا كالرمال تأخذنا الريح يميناويسارا وكلامى هذا لايعنى ان لا نترقب ونحافظ على صورة الحركة الاسلامية ولكن ليس على حساب مايجب ان يفعل ---
وماحدث فى غزة قرار صحيح ولكن عواقبه وخيمة
اينعم ربما تكون هناك اخطاء حدثت ولكن هذا لا يجعلنا ان نتجنى على القضية كلها بجميع ابعادها
- اما بالنسة للحل فاللى انت بتقولو مش حل ---الحل فى الحوار والغاء حكومة الطوارىء الغير دستورية وعودة حكومة الوحدة واستبعاد الفئة الانقلابية داخل فتح
اما موضوع الانتخابات ده مين اللى هيضمن نزاهته ومين اللى هيراقب عليه فتح ؟؟؟تبقى مزورة
حماس ؟؟؟ مستحيل
جهات دولية؟؟ العالم كله ضد حماس
اذن النتيجة معروفة
معروفة مش عشان حماس الشعب هيرفضها لأ
عشان مراكز القوة فى العالم هترفضها وبتأييد عربى
وبصراحة يامنعم انا مستغرب موقفك جدا فى ظل الاعلام الموجه ضد حماس والعالم كله يقف ضدها
مستغرب موقفك لأنك من المفترض انك عندك وعيا ملم بالاحداث بشكلها الصحصح الغير مزيف
واخيرا لا يسعنى الا ان اضع مئات علامات الاستفها على موقفك يا أنا اخوان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

hasan يقول...

أتفق مع منعم في معالجته الموضوعية للوضع الفلسطيني فهو يحاول أن يفهمو الأحداث بعيدا عن العاطفيات و الخطابة التي دوما ما يلجأ لها البعض في لحظات احتدام الصراع الداخلي

ويجب أن تظل حرمة الدم الفلسطيني كخط أحمر و كما ندين مجرمي فتح و قتلة كتائب الأقصى في عملياتهم ضد ناشطي حماس ، فانا أدين أيضا جرائم ارتكبها شباب حماس و تصفيات ميدانية تورطوا فيها و التنزيل الديني التكفيري و التخويني الذي استخدم من بعض المنتسبين لحماس و هم في الغالب غير فاهمين لمفاهيم الاخوان المسلمين...........

hasan يقول...

هذا غير تزوير و الافتئات بفتوى منحولة على لسان دكتور العوا وهو منها براء ، و كلام فارغ عن فتح مكة وحرب المرتدين و اذهبوا فأنتم الطلقاء و عيب أن نستخدم هذا الفقه التكفيري التخويني و الخلاف سياسي و مفروض أن يتم حسمه سياسيا

hasan يقول...

غاب العقل السياسي لحماس و قد كان هو أكثر ما يميزها ، و راهنت على قوى اقليمية لها حساباتها وتحالفاتها الطائفية و أضرت كثيرا بأخطاء اعلامية مريعة بصورة الحركة الاسلامية الاصلاحية ، بلقطات انتقامية وثأرية على تلفزيون الأقصى و بحماقات صغيرة في داخل لمنتصرين لأم يتواضعوا بعد انتصارهم - بئس الحرب هي - و بمشهد مفزع لانزال علم حاول الصهاينة جاهدين على طمسه و بخطاب ذو دلالات دينية يتعارض جذريا مع نهج حسن البنا

اخواني تصويب حماس و قيادة غزة هام للحفاظ على القضية الفلسطينية و مراجعة تعاظم تيار سلفي داخل حماس
صار ضروريا

أرجو أن تظل التعليقات سياسية و اناشد اخواني ممن لا يقوون على محاججة الرأي الآخر عدم استخدام الخطاب العقدي في المناقشة أو مفاصلات الحق و الباطل

غير معرف يقول...

انا مش عارف كل وماله التيار السلفي
الاصل ياستاذ حسا ويااستاذمنعم اننا نقتدي بسلفنا الصالح وليس باحد اخر0
بالنسبة للدم الفلسطيني
الخروج عن الحاكم في دين الله له احكامه وكان لازم بل انه اصبح ضرورة ملحة ان العملاء يطردوا من غزة بل ويعاقبوا علي مافعلوا منذ اوسلو حتي اخر يوم مش معقولة اننا اجاهد اليهود وفي واحد مسلم بيضربني في ظهري وبيدي رقبتي لليهود واللي مبعملوش اليهود هما بيعملوه0
في حاجة تانية طظ في الشرعية الدولية مفيش حاجة ضيعت القضية الفلسطنية غير الشرعية الدولية والاتفاقيات اللي بيعملها شوية خونة وبيلزموا بيها شعوبهم0
الله عز وجل سينصرهم باذنه ويؤيدهم ان شاء بنصر عزيز0
وانا بايد تماما اللي حصل في زة والامور اللي خرجت عن بعض الاطراف في الحركة هي امور فردية وفعلا يجب الاعتذار عنها للشعب وليس لفتح0
عز

سحس يقول...

أسمح لى ايضا ان اختلف معك اخى عبد المنعم فليس معنى ان حماس فوجئت بفوزها فى الانتخابات ان تتنحى عن المشاركة فى العمل السياسى وخير دليل على ذلك ما حدث معنا نحن الاخوان فى مصر فى انتخابات مجلس الشعب الاخيرة فقد فوجئنا جميعا بالنتيجة وكان اكثر المتفائلين لا يتوقع نصف هذا الفوز قهل معنى ذلك ان نترك تلك المقاعد التى حصلنا عليها ونهديها للحكومة لاننا مش قدها ولانستطيع استيعاب ذلك العدد ولسنا اهلا لثقة الناس فينا اذا فما كان جدوى المشاركة من البداية
وجزاكم الله خيرا

سحس يقول...

الرجاء يا أخ منعم التعقيب على الردود للضرورة

أروى وليد يقول...

الفئة التي قامت بإثارة الفتنة في الصف الفلسطيني هي جهاز الرئاسة المدعوم من قبل أمريكا و إسرائيل لتدمير حماس بأيد فتحاوية

رد الله كيدهم في نحرهم ..

و لكن كل الخوف أن تتحول فلسطين إلى دولتين بسبب هذا الانشقاق

محمود سعيد يقول...

أنا أولاً مستغرب جداً أنك تكتب مثل هذا وممكن كنت أتقبله فى غمرة المعمعة
ولكن بعد كل هذا الوقت
فأنا أظن أنك هتغير هذا الرأى

والله أعلم !!


المهم
يخطىء من يظن أن هذا إقتتالاً فلسطينياً فلسطينياً

فكل الجملة غلط
هو لا إقتتال بالمعنى اللغوى اللى هو فريقان متحاربان بالكلية
بمعنى إنى ممكن ألاقى البلد أتقسمت نصين
وكل واحد بيقتل جاره المخالف
ده ممكن الحمساوى إذا كان إقتتال فعلاً يقتل شقيقه الفتحاوى


لا يسمى هذا إقتتالاً بمعناه اللغوى ولا بالمعنى المتعارف عليه حتى

إنما هو فئة بغت على شعب كامل

أنا ممكن فقط ألوم حماس أنها مفضحتش هذا البغى إعلامياً بشكل كافى قبل ما تعمل اللى عملته

الفئة الباغية لا يمكن مواجهتها بالمسالمة

كلامك اللى بتقوله ده أراه أقرب للناس اللى شايفه إن ديه نكبة فلسطين التانية
على عكس المتعصبين من الجانب الآخر اللى شايفين ده الفتح التانى لغزة
وهى لا هذا ولا ذاك

هى فئة بتبغى
ولا يمكن حتى إطلاق لفظ الفلسطينى على أمثال هذه الفئة التى هى من لحم الصهاينة والأمريكان ودمهم

وليست من لحم ودم فلسطينى وإن ولدت بأرض فلسطينية من أبوين فلسطينيين

فكيف باللحم والدم الفلسطينى أن يفعل أفاعيل الصهاينة فى إخوانه الفلسطينيين

أعرف أن عندك من الشجاعة ما تستطيع به أن توضح رأيك فلعلى فهمت خطئاً أو أن تغيره إن وضح لك ضده

Amgad يقول...

There are three points that i think should be highlighted

1- the human beings killed are
45 civilians the youngest is 9 yrs old, 87 Fatah members, 28 Hamas members.
2- the authority that Hamas rules now was created in Oslo agreements that Hamas rejects and calls those who made it traitors!
3- the money that fund this authority and that was stolen by the corrupt Fatah comes from the US and EU, which are considered enemies by Hamas since they are clearly pro Israel. Moreover, US and EU consider Hamas as a terrorist organization and not a penny will come to Palestine as long as Hamas is in power
so i see the situation as follows
Hamas is wasting Palestinian lives to preserve control over an authority created by Fatah and Israel and funded by the eternal enemies the US and EU. This does not make sense to me.

ZEZO يقول...

تحليل لطيف ولكن عندي اعترض على ان حماس أخطأت

يقول الله تعالى :(وان طائفتان من المؤمنين أقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى غفاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله فان فائت فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا

هؤلاء الخونه من حركة فتح كانوا يبيعون بلادهم للاسرائليين واليهود

ولك ان تدخل على قناة الاقصى لتعرف تفاصيل ما كان يحدث من تجسس

واغتيالات طالت حتى القائد ابو عمار

فلا يجب السكوت عن الخيانة

والدم الفلسطيني الذي ينادي به الكثيرون أما ان يراق في الحق او يراق ظلما وعدونا

والذي يقاتلوني وهو ابن عمي او اخوي ويأخذ أرضي أقاتله (هكذا قال الشيخ أحمد ياسين)

ZEZO يقول...

http://ourvoice2007.blogspot.com/

غير معرف يقول...

ana ma3ak en feh moshkela we feh akhtaa wad7a

bas feh kaza soal
1)lma tebaa amreca we israel we rozalyosef wakheden ganeb wade7 akeed da leh sabab we akeed da yekhalek tekarar mokefak

2)el mokarna we a3dad el katla wel gar7a lazem tetkaren been kam wa7ed kan haymot lo ma3amalosh keda , shof kam wa7ed mat el shahr ely fat wely kablo we kees

3)dayman fe kol 7eta hatlaky naas begebo mostala7athom men el kotob men gheyr tamyez da yenfa3 lel wake3 wala da 7aga tanya bas matkhalesh tarkez el e3lam 3alehom yeghayar rayak fe 7agat keter

4) hal dokhol el 7okoma we el a7dath el akhera kanet ekhtyar ghalat wala ekhtyar wa7ed fe fark keber

5)hal hagmo makarat fat7 wala bas makarat da7lan

Rania يقول...

حمدلله على السلامة
انا مش عارفة اعلق على البوست و لا اعلق على التعليقات
بس عموما الشعب الفلسطينى بيحب حماس و هيفضل وراها و موضوع القوة العسكرية انا مش معاها
لان حماس كدة هتفتح او بمعنى اصح فتحت على نفسها ابواب الجحيم من نداله العرب كلهم و اتهامها لهم بانهم ارهابيبن و هيضيعوا القضية االفلسطينى و حق الفلسطينين
اعتقد ان استخدام القوة فى الموضوع دة كان غلط و بردة مش عارفة ايه كان البديل
المفروض زى ما انت قلت انهم مش يحاربوا بعض علشان مين الى يمسك الزنزانه
المفروض يتحدوا مع بعض علشان يطلعوا من الزنزانه اصلا
اسفة للاطاله

عصفور طل من الشباك يقول...

السلام عليكم
الحقيقة أنا لست مقتنعة تماما برأيك برغم صبغة الحزن الواضحة ولكن
1..إن كنت ترى أن حماس قد أخطأت فربما أخطأت في دخول الانتخابات أساساً لأنها ما زالت كما تقول تحبو سياسياً
ولكن إن صح هذا فمعناه أن نترك العمل السياسي في كل البلاد الإسلامية وحتى هنا وجب على الإخوان تركه

2..دخلت حماس الانتخابات وفازت حتى وإن كانت لم تتوقع هذا الفوز الساحق فهل يحل لها وقتها ترك المعترك السياسي كما تقول وأين ثقة ناخبيها ولم إنتخبوها إن كانت قد دخلت الانتخابات كصورة ظاهرية فقط وهم من أراد منهم الشعب المطالبة بحقةقهم بدءاً من الأرض وحتى انتهاء الفساد والعمالة

3..عندما فازت حماس وكونت الحكومة لم يجد المعسكر الآخر سوى اللجوء لحلفاؤه من العرب وغيرهم فمنعوا المساعدات والأسلحة ووضعوهم بين شقي الرحى مع ميزانية هزيلة و"اتصرفوا بقى يا حلوين" اتذكر وقتها حوارا دار بيني وبين إخوتي بأنه لو أعطت دولة مثل السعودية فائض دخلها من البترول"الفائض"لساعدت الميزانية الفلسطينية
لكن تخلى عنها الجميع و اكتفوا بالمشاهدة بل وأساءوا حتى في مقابلة وزراءهم عندما زاروا البلاد العربية وأظن ما حدث لوزير الخارجية الفلسطيني هنا كان معروفاً
4..لا فائدة حماس صابرة والشعب يقف معها ماذا نفعل؟
نبدأ في قص الريش
نفس الاستراتيجية التي تعمل بها الحكومة ضد المعارضة هنا بدءا بالاخوان وحتى الاشتراكيين
ومع الفارق ولأن الأمر هناك مشتعل قامت المعارك والتي تعتبر فتح هي المسؤولة الأساسية عنها حتى وإن تحملت حماس بعضها
واعتقد أن من أخطأ كانوا من أنصار حماس وليسوا من أبنائها ليحدث عنف في التعامل مع الآخر
والحوادث البشعة مثل ألقاء الناس من الأسطح و...و...حدث من فتح وأنصارها والتهديدات الغبية مثل ذبحهم كالنعاج كانت منهم أيضاً
هل كان على حماس أن تترك الأمر؟
وهل كنت تتصور أنهم كانوا سيتركونهم ؟
أبدأ بل سيكمل المخطط حتى آخره
5..تذكرني هذه المعركة بوقفة اعبد الله بن الزبير بن العوام في وجه الحجاج ومن وراءه يزيد بن معاوية
هل يلوم التاريخ سيدنا عبد الله؟
لا أظن برغم دماء المسلمين التي أريقت من الطرفين

الكواكبي يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
الكواكبي يقول...

السلام عليكم جميعاً
انا أكاد أؤيد عبدالمنعم في الرأي وان كنت ارى انه كان قاسياً في جلده لذاته؛ وأنا أقول لذاته لأن كل الجيل الذي شب عن الطوق في احضان الحركة الاسلامية المصرية في بدايات التسعينيات من القرن الماضي كان يرى في حماس صورة القديس الذي لا يخطيء . . كنا كلنا يرى حماس يحي عياش ومشعل والرنتيسي وكنا - ولا نزال - ننقش كلماتهم وصورهم في القلوب قبل ان ننقشها على اوراق نوزعها خلسة خشية القاء القبض علينا بتهمة دعم حماس
حماس كانت لنا حلم جميلاً عشناه في فترة المراهقة واستمر معنا بعد النضوج ولكن استيقظنا منه بعنف على صوت انفجارات وعلى لزوجة دماء سالت على ارض فلسطين ولم ترو تلك الأرض بقدر ما لطخت وجه القضية
نعرف ان حماس لم تبادر للقتل . . نعرف ان حماس كانت تطهر غزة من عملاء دحلان . . ولكننا نعرف ايضاً ان حماس دوماً كانت الأحصف والأكثر رشداً واتزاناً . . ونعرف ان حماس دوماً كان لديها اساليبها في الرد حتى وان لم يكن رداً آنياً ولكنه كان يوصل الرسالة ويوجع كل من يقترب من حماها
انا شخصياً لا أعلم لماذا لم تعقد (الحكومة) محكمة عسكرية لدحلان وشبايك بتهمة التآمر وقلب نظام الحكم وأهدرت دمهما هم وغيرهما من الخونة!! الم يكن من الممكن القاء القبض على بعض الرؤوس والأذناب واعدامها بشكل شرعي رسمي داخل القطاع لتخويف وارهاب باقي المرتزقة؟ الم تكن تلك الخطوة افضل من 161 متوفى الله وحده اعلم ايهم قتيل وايهم شهيد
وعلى فرض ان ما حدث قد حدث . . حتى متى سنظل لا ندرك ان السياسة لعبة قذرة واننا يجب ان ننظر تحت اقدامنا جيداً ونتحسس حتى لا ننال من نجاستها؟ كم مرة تم استفزاز حزب الله وكم مرة خططوا لاستدراجه ولكنه حزب بنى سياسته على الفعل لا رد الفعل وهي نفس السياسة التي طالما اتبعتها حماس والتي طالما ثبتت نجاحاً . . اذكر بعد استشهاد المهندس البطل يحي عياش ان حماس وعدت برد ولكنها لم ترد بعد يوم او يومين لأن العدو متربص ولكن الرد جاء بعد شهرين بأربعة تفجيرات خلفت ورائها 100 قتيل من بني صهيون وهذا هو الفرق بين سياسة الفعل وسياسة الاندفاع كرد فعل
انا ابغض فتح واعلم انهم اكبر عصابة دموية عرفها التاريخ العربي كله ولكني حزين من حماس . . حزين على الحلم . . حزين على تاريخ كان ناصعاً ولوثته لزوجة الدماء . . حزين على حركة لم تدرك كونها محاطة بأخوة يكرهونها أكثر من أعدائها ويتمنون زوالها لأنها تذكرهم كل لحظة بعارهم وجبنهم وخيانتهم

نبكي على الرؤساء يرضون المهانة
نبكي على الظباط حربهم جبانة
نبكي على الوعاظ قد باعوا الديانة
نبكي على الشعراء في ركن بحانة

ملحوظة نوه لها صديق:
في 1982 قررت الحركة الاسلامية في سوريا ان النظام السوري يستأصلها وانها في خطر فحملت السلاح ولم تضعه الا بعد ان صار لدينا 60000 شهيد من رجال الحركة الاسلامية وما يقرب من المليون مشرد ونازح الى خارج سوريا
في عام 1990 وبإيعاز من الحكومة المصرية انقلب الجيش الجزائري غلى نتائج الانتخابات وقررت جبهة الانقاذ الصعود للجبال وحمل السلاح وصارت الجزائر بلد المليون شهيد سابقاً وبلد المليون ونصف ضحية حالياً ولكن المليون الأولى كانت بأيدي المحتل والثانية بأدي الجزائريين انفسهم
في عام 2007: حماس تقرر ان حمل السلاح كان الخيار الوحيد . . نسأل الله السلامة

ض/خالد يقول...

برأيي أن الطرح غير متوافق يا أستاذ عبد المنعم
تحاملت كثيرا فيه على حماس

وقلت انها انجرت الى بحر الدم
والحقيقة انني أرى أن حماس أعقل من أن تنجر إلى مثل هذا
وما فعلت ما فعلت الا بعد ان فاض بها الكيل من الخيانات الواضحة
وهذا يعرفه كل ذي عينين
الامر الاخر انني قرأت كلمة غريبة ما فهمت معناها
وهي أنه وجدت مصطلحات سلفية أساءت للحركة الاسلامية
كفتح غزة وما شابه

....ولاني غير متابع لمدونتك يا اخي
فلا أفهم ماذا تقصد بمصطلحات سلفية أساءت للحركة الاسلامية؟؟؟
هل تعني أن السلفيين قد أساءوا للاسلام
ام أنك تقصد ان هناك من حاول الباس القضية باللباس الشرعي السلفي ؟؟؟

ولا حرمنا الله من قلمكم

alsied ramadan يقول...

أخى عبدالمنعم
بداية اختلف معك كثيرا فى طريقة تناولك للموضوع وليس طرحك له
فالمؤكد ان الجميع يرفض ماوصل اليه حال الاخوة فى فلسطين سواء من حماس أو فتح وأعترض بشده على حكمك بخطأ مشاركة حماس فى العملية السياسية وهذه وجهة نظر بالطبه يجب أن نحترمها
ولكن كان هناك تساؤل يجب أن نطرحه وهو ماذا كان مصير حماس أثناء رفضها للمشاركة فى بداية اتفاقيات أوسلو وتعرفون الاجابة بالطبع ودماء العديد من الشهداء تشهد بذلك ودماء الشهيدين عماد وعادل عوض الله تشهد بذلك
والكثير من الحالات الأخرى التى تم استهدافها واعتقالها أثناء بعد حماس عن المشاركة السياسية
** النقظة الثانية التى ذكرتها بخصوص حديث محمد نزال عن عدم توقعهم بالفوز فى الانتخابات التشريعية بهذا الشكل فلقد صرح لى شخصياً أسامة حمدان أن لجنة الانتخابات العليا بحماس عشية الانتخابات كانت تتوقع الفوز بهذا الشكل وكانوا يعلمون جيداً أنهم سوف يكتسحون هذه الانتخابات
** النقطة الثالثة بالطبع هناك عدد من الممارسات التى قام بها بعض كوادر حماس غير مقبولة ولكنها يجب أن نضعها فى سياقها الطبيعى وهو سياق المضطهد الذى جاء له الوقت ليمارس حقه فى الاقتصاص من قاتله
** ربما مقال أ/ فهمى هويدى بخصوص هذا الموضوع وضع الكثير من الامور فى نصابها الصحيح
** لماذا نتعمد نحن شباب الحركة الاسلامية أن نجلد ذاتنا ولاننظر للامور بطريقة موضوعية ولنا ان تصور حجم ماكان سيمارسه تيار دحلان ورفاقه ضد حماس اذا لم تكن تشارك فى العملية السياسية
وبالفعل وقعت يدى على بعض الوثائق التى تكشف حجم الجريمة التى كان يريد دحلان ورفاقه تمريرها
رجاء اخواننا أن لانكون الخنجر المسموم الذى يضرب به الحركة الاسلامية دون أن نعلم

وجزاكم الله خيرا

دكتور حر يقول...

حظي ان يكون أول بوست للأستاذ عبد المنعم يكون عن الموضوع ده والتفكير الغريب ده

قد أتفق معك في ضعف المقاومة بعد السياسة التى دخلت فيها حماس

لكن بالطبع طريق أمل فيه الناس الكثير
تحري غزة من الخونة ليست أبسط من تحرير غزه من الإسرائيلين
لم أكن أتخيل كيف كانت تعمل حماس ويوجد هذا الكم من المراقبة والعملاء والخونة

يا راجل
فكرة الانتخابات دي مرفوضه تماما لأنها ستقلل من قيمتها اساسا
ولو أفرزت نفس النتيجة ماذا سيتغير
حماس الآن في اتجه صح
وفتح ستلجأ إلى الحوار
والأيام بيننا

alzaher يقول...

اتفق معك في جز وأختلف في أخر يا منعم ، أتفق معك في أن حماس أخطأت ولا شك ولكن هل يمكن مساواة خطأ حماس بخطيئة التيار الدحلاني؟
هل يمكن المساواة بين طرف مدعوم من أمريكا وإسرائيل والحكومات العربية العميلة وبين حركة إنعدم أنصارها بإستثناء إيران ؟
ما دخول حماس العملية السياسية فتم بعد إغتيال أهم قادة الحركة وعلى رأسهم الشيخ ياسين والرنتيسي وشعور جناح هنية أن الحركة مهددة بالتصفية إن ظلت على شكلها العسكري فقط
بشكل عام ،أرى أن الحل يكمن في قيام كلا الطرفين بتنازلات ، يمكن لحماس أن تترك مهمة تشكيل الحكومة وتكتفي بأغلبية التشريعي ويجب على فتح أن تقدم تنازلات أيضا
الأمر يحتاج إلى وساطة ولكن قل لي بالله عليك من لها والأنظمة العربية وعلى رأسها النظام المباركي موقفها
كما تعرف

غير معرف يقول...

هذا نص المؤتمر الصحفى الذى عقدته حماس لشرح الاوضاع

ما قبل اتفاق مكة
أولا: حالة التآمر على نتائج الانتخابات من اليوم الأول.

- التحريض على حماس والحكومة أمام الأوربيين والأمريكان بعدم فك الحصار بل تشديده.

- تحريض البنوك والمؤسسات المالية بعدم التعامل مع الحكومة.

- العصيان الوظيفي في الوزارات حتى وصلنا للإضرابات المسيسة وخاصة في التعليم والصحة.

- المسيرات المسلحة وخاصة من منتسبي الأجهزة الأمنية والاعتداء على الوزارات والمؤسسات الخاصة والعامة. حتى تم تحطيم المجلس التشريعي أكثر من مرة وكذلك مجلس الوزراء.

- تعطيل المجلس التشريعي واستغلال اعتقال سلطات الاحتلال لنواب حماس لفرض بعض القرارات والقوانين التي يريدونها.

ثانيا: حالة الحسم بالقوة

لما فشلت كل الإجراءات في إخراج الحركة أو سقوط الحكومة كما كان القرار الأمريكي والصهيوني بدأت مرحلة القوة والاعتداءات والتصفيات الجسدية التي طالت رموز وكوادر وعناصر الحركة للوصول للانقلاب على الحكومة وإعلان حالة الطوارئ ( وثيقة رقم 1)

- قتل الشاب رامي الدلو والقتلة معروفون ولم يفعلوا لهم شيئا بل هربوهم للخارج.

- قتل العالم وأستاذ الجامعة وعضو القيادة السياسية لحركة حماس الدكتور حسين أبو عجوة وحماية القتلة وعلاجهم وتهريبهم للضفة الغربية، في ظل الإغلاق الأمني الكامل على قطاع غزة .

- جهاز الوقائي في سابقة خطيرة يجبر أحد الأشخاص على الإدلاء باعترافات كاذبة ويقوم الوقائي بحمل الشاب لعائلة كوارع ليدلي أمامهم بالاعترافات الكاذب ليغروا العائلة بقتل من اعترف عليه بالكذب وقد فعلو ودبروا لقتل القاضي الشيخ بسام الفرا أما م مكتبه، واعترافات الشاب موجودة لدينا وموثقة

- الأمن الوقائي قام بإعدام عائلة من عائلات الغلبان على حاجز له دون أن تطلق عليه رصاصة واحدة، وقد قتل في هذا الحادث القائد ياسر الغلبان وزوجة أخيه وابنة أخيه من بين من كانوا في السيارة .

- سميح المدهون الذي اعترف على جرائمه أمام الإعلام بقتل وحرق البيوت كان بؤرة قتل ودمار في المنطقة الشمالية وكم قام بالتحقيق وإطلاق النار على أقدام المجاهدين دون رادع.

- بعدما اتفقنا على وقف كل مظاهر الاقتتال مع هذا التيار وعقدنا جلسات الحوار الوطني كنت قد جلست مع قيادات من حركة فتح وحذرتهم من محاولات لبعض شبابهم بالاعتداء وإعادة الأمر من جديد للأسف قامت مجموعة منهم بعد ساعتين من اللقاء بوضع عبوة لجيب للقوة التنفيذية في منطقة جباليا، وقاموا بتدمير وقتل أربعة ممن كانوا فيه وقد تم إلقاء القبض على القتلة وقد اعترفت المجموعة بعد ذلك على جريمتهم وقد سلمناهم للنيابة ولكن للأسف الشديد تم الإفراج عنهم.

- محاولة اغتيال رئيس الوزراء في معبر رفح واستشهاد مرافقه عبد الرحمن نصار وإصابة المستشار السياسي والأمين العام لمجلس الوزراء، وبحوزتنا الآن اعترافات مسجلة تدين متخذي القرار لهذه الجريمة والضباط الذين رسموا حطة الاغتيال ومن قام بإعطاء الأوامر للتنفيذ وسنقدم هذا للجنة تقصي الحقائق أو أي جهة قانونية لاحقاً .

- منصور شلايل وقتله لمجموعة من شباب الحركة في سيارة الإذاعة ووقت الانسحاب من أمام البيت بناء على الاتفاق بيننا وبين فتح قام بقتل اثنين من كتائب القسام أيضاً

- جريمة مسجد الهداية ودور الوقائي السيئ فيها، وكذلك الوثائق والتحقيقات موجودة ومنع الوقائي من الوصول لإسعاف الجرحى من المسجد إلى أن استشهد أربعة من بين أبناء الحركة على رأسهم القائد أبو أنس المنسي

- جريمة حرق الجامعة الإسلامية من قبل أمن الرئاسة ومجموعات التيار الخياني، دون أن نجد موقفاً واضحاً لا من الرئاسة ولا من قادة هذا التيار الانقلابي

- عائلة بعلوشة ومحاولة التيار المجرم إلصاق مقتلهم بشباب الحركة دون دليل بل كنا من اليوم الأول بجانب العائلة المكلومة والمجروحة، ووقوف الحكومة ورئيس الوزراء بجانبه.

- ليلة اتفاق مكة قاموا بقتل محمد أبو كرش أحد قادة القسام وأمروا أحد الفاعلين من عائلة دغمش أن يتحمل الفعلة باسم العائلة لينجوا التيار المجرم من التبعة وليورط عائلته بهذه الجريمة.

بعد اتفاق مكة

- عدنا بعد اتفاق مكة وكلنا أمل أن تنتهي الأمور ولا نرجع للوراء ولكن للأسف الشديد ظل التيار نفسه على نفس السياسة . فواصل استقبال الدعم الصهيوني والأمريكية (وثيقة رقم 2 )

- إدخال السيارات المصفحة بدون علم الحكومة ولا الجهات المختصة، تشكيل المجموعات خارج حركة فتح وخارج الأجهزة الأمنية، متابعة وملاحقة قيادات الحركة ورموزها وعناصرها وجمع المعلومات عنها.(وثيقة رقم 3 ) والتصنت على كل وسائل الاتصال. وكشف أماكن تخزين وصناعة الأدوات والمعدات العسكرية لمواجهة الاحتلال . والكشف عن أماك العبوات والأنفاق المعدة للاحتلال وأماكن تخزين السلاح. وتدريب المئات من عناصرهم على حرب الشوارع في دول متعددة. وتحديد مواعيد للمواجهة مع الحركة وهي بعد الانتهاء من امتحانات الثانوية العامة.

- قمنا بإبلاغ أبو مازن بأفعال هؤلاء وكذلك قيادة فتح التي كانت تجلس معنا وحذرناهم مما يخطط هؤلاء.

- أبلغنا بعض الجهات العربي بهذا المخطط ومنهم عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية والوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية.



قبيل دعوة مصر للفصائل للحوار الأخير

- عقد بعض رموز هذا التيار وهم معروفون بالاسم اجتماعا مع جهات أجنبية وسلموهم معلومات عن قيادات سياسية وعسكرية لحركة حماس وبعد هذا الاجتماع بأيام وضعت الأسماء على قائمة المطلوب تصفيتهم من قوات الاحتلال ( وثيقة رقم 4 )

- بعد الاتفاق الذي جرى بين رئيس الوزراء إسماعيل هنية وأبو مازن على تنفيذ الخطة الأمنية التي أعدتها وزارة الداخلية في عهد الوزير هاني القواسمي وكان الاتفاق على تغييرات في قيادات أمنية على رأسهم رشيد أبو شباك. عقد رشيد أبو اشتباك اجتماعاً لبعض القيادات الأمنية وذلك في مقر الأمن الوقائي وقام يسب الدين والذات الإلهية ويقسم أنه سيقلب الطاولة على الجميع، وفي ذات الليلة قام بنشر قوات في مدينة غزة دون علم وزير الداخلية ولا الحكومة واصطدمت هذه القوات بكتائب القسام وكادت أن تقع مجزرة وتمت السيطرة على مجموعة من سياراتهم وتدخل رئيس الوزراء بنفسه وأعاد السيارات لجهاز الشرطة، وبعد يوم واحد تم قتل بهاء أبو جراد واتهموا حماس في قتله كذبا وبهتانا. ورغم أننا أبدينا الاستعداد لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة قاموا بإشعال قطاع غزة، مع العلم أن بهاء أبو جراد له خلافات ومشاكل مع كل من سميح المدهون ومنصور شلايل.

وللعلم لقد صارحنا ماجد أبو شمالة في حضور الوفد الأمني المصري بهذه المعلومات فلم ينكرها وعلق على خبر رشيد أبو شباك قائلا: إن رشيد كان غضبان.

- قاموا بأبشع الجرائم التي عرفتها البشرية قتلوا الناس على اللحية والانتماء وأطلقوا النار على الأقدام، وقتلوا الصحفي محمد عبدو وسليمان العشي وعصام الجوجو بعدما أخذوهم وحققوا معهم. قتلوا التاجر المسن ناهض النمر أمام بيته وأما أعين أبائه وبناته. والذين قاموا بقتله خرجوا من منتدى الرئاسة وعادوا إليه بعد فعلتهم الشنيعة، وكذلك رفعوا الحجاب عن وجه إحدى الأخوات من بنات الكتلة الإسلامية وأطلقوا النار بين أقدامها،

- حرقوا البيوت الآمنة والمحلات التجارية.

- كل هذه الجرائم كانت تحدث في غرف خاصة في منتدى الرئيس أبو مازن، وضعوا الحواجز واعتلوا الأبراج وضيقوا على الناس حياتهم.

- هذه الجرائم كان يقوم بها جهاز أمن الرئاسة ومن مجوعات من الأمن الوطني على الحواجز التي كان ينصبها ، والتنفيذية التي شكلها محمد دحلان ليحقق بها طموحاته وأهدافه ومخططاته تحت أعين أبو مازن ولم يحرك ساكنا ولم نسمع عبارة استنكار أو شجب لكنه للأسف نشرت صور له مع سميح المدهون الذي كان أحد رموز القتل والتعذيب في المنتدى، بل الأخطر أن سميح ومنصور شلايل تلقوا أموالاً من حرس الرئاسة والوثائق بين أيدينا ( وثيقة رقم 5 )



اتفاقات عقدت ولم يتم احترامها بل كانوا أول من يخرقها

- الاتفاق الأول خرقته مجموعات ماهر مقداد عندما اعتدت على موقع للقسام وقتل فيه بعض حراس مقداد وجرح بعض شباب القسام في الاشتباك بينهم.

- الاتفاق الثاني بعد ربع ساعة قام الأمن الوطني وبقتل القائد إبراهيم منية أبو أسامة . وفي اثناء تشييع جثمانه قاموا بإطلاق النار على الجنازة وقتل القائد محمد أبو الخير أبن الخمسين عاما.

- الاتفاق الثالث بعد الاتفاق بساعة وأثناء توجه وفد الفصائل من الوفد الأمني المصري لتنفيذ الاتفاق تمت محاولة اغتيال غازي حمد وأيمن طه على يد مجموعات عرفت نفسها انها من الأمن الوقائي. وأصيب على إثرها العميد شريف إسماعيل ، ولولا أن الوفد كان يستقل سيارة مصفحة لقتلوا جميعاً ثم تم إطلاق النار عليهم بغزارة أمام مقر الجوازات

- اتخذنا موقفا من طرف واحد وأوقفنا إطلاق النار لأن كل الاتفاقات لا نجد من يلزم هذا التيار بالوقوف عن جرائمه وغيه. وقصفت كتائب القسام مواقع الاحتلال بالصواريخ ردا على جرائم الاحتلال وتفويتا على من يريدنا أن ننشغل بالقضايا الداخلية عن مقاومة الاحتلال.

- في ليلة الوقف من جانب واحد رغم أن أبو مازن أعلن الوقف من جانبه أيضا قتل من عناصر الحركة ثمانية على يد هؤلاء القتلة. وفي مشهد مروع لم تنجح كل الاتصالات مع قيادتهم التي دامت ساعة ونصف من إنقاذ حياة شاب ينزف فقد كانت مجموعات من الأمن الوطني تطلق النار على سيارة الإسعاف كلما حاولت الاقتراب منه حتى فارق الحياة.

- بعد ذلك تم تطويق الأحداث نهائيا ولما كنا نجلس لننهي كل جذور وذيول الأحداث تم ضبط أحد عناصر أمن الرئاسة وبعد التحقيق معه اعترف بأنه مكلف بمراقبة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومتابعته. واعترافاته مسجلة بالصوت والصورة وقد أبلغنا الوفد الأمني المصري بذلك وأبو مازن فماذا فعل ( وثيقة رقم 6 ) وكذلك وجدت خارطة في منتدى الرئاسة تشير إلى مداخل ومخارج بيت رئيس الوزراء وطريق خروجه ودخوله إليه

- قاموا بالطلب من شبابهم المغرر بهم بأن يحصوا ويجمعوا المعلومات عن المؤسسات التابعة للحركة أو المقرب أصحابها من الحركة أو التي تتعاون من الحركة، ووضعوا هذه البيانات ونشروها عبر الانترنت وروجوا عنها معلومات كاذبة مما أغرى سلطات الاحتلال باستهدافها وتدميرها كما حدث مع محلات أبو عكر للأغذية ومحل البرعصي وحرز الله والخازندار للصرافة، (وثيقة رقم 7)

- قاموا بحملة منظمة ومبرمجة ضد القوة التنفيذية وقدموا معلومات لجهات أمنية متعددة عنها وعن أماكن تواجدها وإمكاناتها ، وقال يومها عزام الأحمد ليرفع الغطاء عنها: هذه القوة يجب سحقها وإنهاؤها من الوجود؛ وإذا بعد يوم واحد من قولته يستبيح جيش الاحتلال عشرات المقرات للقوة التنفيذية مما أوقع فيهم عشرات الشهداء والجرحى ودمت المواقع بالكامل.

الانفجار الأخير

- لقد أوضحنا للأشقاء المصريين كل الحقائق الماضية وقلنا لهم مادام تيار دحلان الخياني باقيا في وسطنا لن ينعم أحد بالأمن وأظن أن غيرنا ممن التقاهم المصريون قالوا لهم نفس الكلام، وسألنا المصريين هل يوجد أحد يمكنه لجم هذا التيار؟ فأفادونا بالإيجاب .

- لقد وعدنا الأشقاء المصريين بالالتزام بتهدئة الجبهة الداخلية وتمكنينا عليهم إلزام هؤلاء فوعدوا خيرا.

ولكن كانت المفاجأة والمفارقة:

- قاموا بإطلاق النار على مجموعة من المجاهدين في رفح ووقعت أحداث مؤسفة قتل فيها أحد قادة القسام في رفح. الشهيد أحمد أبو حرب ومع ذلك تم تطويق الأحداث.

- بعد يوم واحد من أحداث رفح نقلوا الأحداث لأي غزة فقاموا بطلاق النار على أقدام الدكتور/ فايز البراوي الذي كان يحضر حفل تخرج لأخيه في منتدى الرئاسة. وقاموا بخطف اثنين من حماس في منطقة الزيتون، وخطفوا أحد مرافقي رئيس الوزراء "حسن البزم" وعذبوه عذابا نكرا وحلقوا حواجبة ونصف شاربه وحلقوا رأسه بإشارة (17)

- إطلاق النار على مقر الحكومة في أثناء اجتماعها وانعقادها كذلك إطلاق قذيفة آربيجيه على منزل رئيس الوزراء وأصابوا البيت إصابة مباشرة

- ثم قاموا بأبشع جريمة وهي قتل العالم وإمام مسجد العباس الشيخ/ محمد الرفاتي مما هز مشاعر كل الناس ولم يستطع أحد تحمل هذا المشهد. ومع ذلك ضبط الشباب نفوسهم لأن اليوم التالي كان بداية امتحانات الثانوية العامة وإذا بهم يدفعوا أذنابهم ومن يمدوهم بالمال والسلاح من عائلة بكر فحرقوا منجرة عائلة عجور وقتلوا المجاهد مازن عجور أحد كوادر كتائب القسام،فقام القسام بمحاصرة عائلة بكر لينال القلة عقابهم وإذا بأمن الرئاسة يمدهم بالعتاد والسلاح،وفي نفس اليوم قام هؤلاء القتلة بإلقاء الشاب /حسام أبو قينص من البرج عن الطابق الثاني عشر واسألوا عائلته . ومع ذلك يكذبون ويتهمون حماس أنها هي التي ألقت الناس من فوق الأبراج وهو وقامت مجموعاتهم بمهاجمة قناة الأقصى الفضائية، بعدد من الجيبات والأسلحة الثقيلة فاتسعت الأحداث وتدهور الموقف وبالذات لما أعلن سميح المدهون أنه قتل وحرق أكثر من عشرين بيتا وقتل العشرات وسيفعل ويقتل كل من هو حمساوي وسيذبحهم كالخراف وتواصلت حملة التطهير العرقي لأبناء وقيادات حماس من منطقة تل الإسلام ( أي تل الهول) فحرقت عشرات البيوت والمؤسسات وسمعنا صرخات النساء الحرائر يستغثن من هول ما يتعرضون له في بيوتهم وأماكنهم في هذه المنطقة التي كان يسيطر عليها التيار الخياني .

- كانت هذه الأعمال الشرارة والوقود الذي وضع على النيران فتمت مهاجمة رأس الأفعى ومعقلهم الذي تدبر فيه المكائد ووجدت فيه المقبرة الجماعية لثمانية من شبابنا لم يتم التعرف على أغلبهم بسبب تحلل الجثث.ووجدت في الجرائم الأمنية والأخلاقية والوطنية.

- سقط الأمن الوقائي في يد القسام. وبعده سلمت بقية المواقع مباشرة ففر من في مركز المخابرات ما يسمى بالسفينة، بعدها انهارت المواقع الأمنية أمام كتائب القسام وخرج من فيها ودخل الناس هذه المواقع قبل وصول القسام إليها ، كما حدث في منتدى الرئاسة .

- وبعد الأحداث بيوم تم السيطرة على كل المواقع وتم تأمينها وحراستها وهي الآن تحت الحراسة ولا يمسها أحد بسوء.

- أما الشرطة التي لم تدخل في الأحداث فلم يمسها أحد بسوء وتم الاتفاق مع قادتها لتقوم بمهماتها. ولكن للأسف الشديد صدرت الأوامر لها من أبو مازن على لسان كما الشيخ بالانسحاب من المواقع ودعوها حتى تخرب وتحرق. حتى إنهم تركوا قاعات امتحانات الثانوية دون حراسة وهم في وسط الامتحانات يوم السبت . ولكن تم ترتيب الأمور يوم الأحد بالقوة التنفيذية ومن أصر على البقاء من الشرطة الذين نوجه لهم التقدير والاحترام.



أحداث التخريب والانفلات

لقد حدثت حوادث لا نقبلها وندينها مثل كسر الجندي المجهول أو جلوس بعض الشباب على كرسي الرئيس أو الاعتداء على بعض البيوت ولكن:

- هذه إما حدثت من عوام الناس الذين اندفعوا لهذه الأماكن ولم يستطع أحد في أول يومين أن يضبط الأمور.

- أو حدثت بسلوك فردي من بعض أنصار الحركة ومنتسبيها ولكن هذا لا نقرة ونرفضه وندينه.

ولكن نستغرب من تسليط الضوء عليها وننسى الجرائم التي حدثت فما الموقف من رمي حسام أبو قينص من فوق البرج وهو الحالة الوحيدة التي حدثت؟ وما هو الموقف من قتل الناس داخل منتدى الرئيس والتحقيق معهم؟ وما هو الموقف من استباحة كل ما هو حمساوي في الضفة الغربية؟ وما هو الموقف من حرق بيت عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي المختطف في سجون الاحتلال والاعتداء على بيوت وأبناء وبنات النواب المختطفين أيضا؟ وقبل كل هذه الجرائم ما هو موقف الجميع وفي مقدمتهم ابو مازن من حرق الجامع الإسلامية وقتل العلماء؟ أم أن هؤلاء دمهم وأموالهم وبيوتهم مستباحة!!!!!



الأجهزة الأمنية وقياداتها لم تكن أجهزة وطنية

لقد بنيت الأجهزة الأمنية لا لخدمة الوطن بل لتكون قاعدة أمنية لكل مخابرات العالم فقامت بالدور السيئ من التنسيق الأمني مع الاحتلال وملاحقة المجاهدين والمتاجرة بالمعلومات الأمنية لصالح جهات خارجية وهذا تفصيل هذه الجرائم

1- محاربة ومطاردة ومتابعة ورصد رجال المقاومة. ( وثيقة رقم 9 )

2- البحث الحثيث عن مكان الجندي الصهيوني الأسير شليط

3- التننصت على كل الناس خارج القانون. قيادات سياسية وأمنية وفصائل وتجار ورجال أعمال رجالا ونساء حتى لم تسلم منهم ومن تنصتهم البعثات الدبلوماسية العربية وغيرها بما فيها المصرييين. حتى ابو عمار رحمه الله كانوا يتنصتون عليه.

4- إسقاط الناس في حبائلهم بعد استدراجهم جنسيا وأخلاقيا ثم مساومتهم لينفذوا لهم ما يريدون. وقد اسقطوا وزراء ومدراء وسياسيين (وثيقة رقم 10 )

5- التنسيق الأمني أو قل الخيانة الوطنية وكان المشرف المباشر على ذلك دحلان ورشيد أبو شباك. وهذا باعتراف قيادات هذا التيار الخياني.

6- لقد تحول قيادات الوقائي من فقراء عالة إلى رؤوس أموال وإقطاعيين واسألوا رأس الفتنة محمد دحلان من أين له المليارات في الداخل والخارج من أبراج وفلل وعقارات وشركات وغيرها يديرها أزلامه لحسابه. مما هو مسجل باسمه أو أسماء أخرى معروفة لدينا.

7- الوقائي هو من شكل فرق الموت التي ذاق الناس منها الويلات وابتزوا الناس وقتلوهم وبثوا الرعب في صفوفهم. منذ مجزرة فلسطين مروراً بمجزرة الجامعة وجباليا وغزة .... إلخ .

8- العمل لصالح المخابرات الأمريكية والصهيونية ودول أجنبية حيث قاموا بتسليم معلومات تضر بالأمن القومي العربي والإقليمي والإسلامي ولاحقوا قيادات سياسية وعلماء وقيادات للفصائل وأبلغوا عن معلومات خطيرة ، بل وعملوا ضد دول لحساب دول أخرى تحت ما يسمى بالعلاقات الخارجية داخل الأجهزة الأمنية وخاصة في الأمن الوقائي والمخابرات ( وثيقة رقم 12)

9- الوقائي وراء معظم حالات الخطف خاصة للأجانب.

10- الوقائي استطاع أن يسيطر على قيادة الأجهزة الأمنية والمؤسسات والوزارات ليكون الوطن تحت تصرفه. لذلك بث كوادره وقياداته لتكون متنفذة في القطاع العام.

11- تهريب المخدرات إلى الضفة الغربية بعدما يتم السيطرة علها وضبطها من تجار المخدرات في غزة، واستخدام الدولارات المزورة حيث ضبطت كميات منها في مقرات الأجهزة الأمنية ( وثيقة رقم 13 )

خطــاب يقول...

ما أزهد ثمن الخيانة

الصعيدى يقول...

فعلاً مستغرب جداً
أولاً لم أتوقع أن تكون هذه نظرة منعم ...كنت متوقع قراءة مختلفه تماماً
ثانياً..ياسيدى أنت تتحدث فى نقاط بعيده جداً عن واقع الفلسطينى العادى
الشعب يفهم أن هذا ليس إقتتال الشعب يفهم مايتم من ضغط وإسأل عن الالاف التى طافت غزة فى مسيرة التأييد
ثالثاًُ...
صدمت فعلاً من كلمه ..(وإن كنت أشك أن ينتخبوا حماس ثانيهً)
يا أستاذ منعم الناس رأت نظافهاليد والتواضع والاخلاق والأمانه والثبات على المبادئ وفوق هذا رأت الأمن بعد تطهير غزة
أعرف أنهم رأوا أيضاًَ الفقر والجوع
لكن أعتقد أن شعب الرباط يموت جائعاً ..ولا يعيش خانعاً
والأيام ستثبت

ibnyosry يقول...

بردو يا منعم يا أبو دماغ ناشف لك ما ترى ولنا ان نخالفك

شذى مولوتوف يقول...

انا اوافقك الراى يا استاذ عبد المنعم

انا فى رائى انا حماس كانت المفروض تنأى بنفسى عن الدماء الفلسطينية

فتح عايزة السلطة
تديهالها علشان يطفحوها باللى فيها
طبعا مش بالساهل
بس مكانش لازم ابدا ان صورتها تبان انها بتتخانق وبتقاتل علشان سلطة
انا عارفة انها ارقى من كده

بس هو ده اللى باين للفلسطينين و
وهو ده اللى ظاهر للعالم

انا فى رأى ان حماس خسرت رصيدها عند الفلسطينين ورصيدها عند الشعوب العربية

الخونة كلن لازم يتحاكموا مش يعدموا ويمثل بجثثهم كده

حماس كده حولتهم من خونة لشهداء عند الناس

حماس فعلا مكانتش مستعدة للسلطة فى الوقت ده

سلطة يحيط بها خونة واتباع للعدو

عملولها كمين ووقعت فيه
حان لها الان ان تعود الى الشارع من جديد
ان تعود للمقاومة
مقاومة العدو
اللى هو اسرائيل

جبهة التهييس الشعبية يقول...

منعم

منعم

منعم

يااااااااااااااااااااارب كل الناس تبقى زيك

صعبة شوية

طيب يااااااااااااا رب يبقى عندنا منك عشرة بس

يا رب

آمين

alsied ramadan يقول...

bبصراحة مازلت وسازال وساظل مقتنع بافكارى التى تقول أن قيام حماس بهذه الخطوة كان لابد منها فى هذه الاجواء والظروف وبالطبع ليس معنى هذا ان بعض عناصر القسام قامت باعمال صبيانية كما اعترف قادة الحركة بعد ذلك ولكن اخواننا الاحباب بنظرة الى الوراء قليلا الى عام ا993 بعد وجود مايسمى بالسلطة الفلسطينية ماذا كان مصير حماس كان الاعتقال والتعذيب والضرب والارهاب وغيره وبعد مشاركتها فى العملية السياسية بالطبع مارست حماس نشاطها بقدر من الحرية ربما كما يقول البعض كان هناك ضعف للمقاومة ولكن من يفهم سياسة يعتبر أن المقاومة بدون غطاء سياسى أو هدف سياسى هى مقاومة عبثية لا جدوى منها
واستطاعت حماس أن تمارس ببعض من المناورة وأن تحقق بعض أهدافها
حتى اصبح تيار دحلان ظاهرة استطاعت أن تقود خطا بعض قيادات فتح الى ضرورة القضاء على حماس نهائيا
فالحرب تغيرت من مجرد منافسة سياسية على من يتولى الزمام والحكم فى اراضى محتلة الى حرب بقاء بالنسبة لحماس فلو تهاونت حماس بالفعل فى هذا الموقف لن يكون مصيرها مجرد الاقصاء السياسى كما يتوقع البعض ولكنها نهاية مشروع مقاومة
وبالطبع هناك لحظات تاريخية تتطلب مواقف حاسمة بعيداً عن العواطف والتأثيرات الاعلامية وهذا مااقدمت عليها حماس
ومن المؤكد أن حماس فشلت اعلامياً فى تسويق هذا الموقف أو تهيئة الرأى العام لمثل هذه الخطوة .
حفظ الله فلسطيننا الحبيبة ووقاها من كل سوء

Mohamed Almohandes يقول...

أخى الفاضل/ عبد المنعم
السلام عليكم
اسمح لى بأن أقول لك أنى مصدوم من رأيك؛ ليس لاختلاف الرأى بينى وبينك؛ ولكن لأنك ذهبت إلى دنيا الخيال التى يعيشها بعض إخواننا من الاشتراكيين، أو المفكرين، أو المدونين..
ذهبت إلى دنيا الأحلام التى لا وجود لها على أرض الواقع، أو ما أسميته أنا بالمدينة الفاضلة .

أخى الحبيب: إن الحلول التى تتحدث عنها حلول وهمية؛ وإن النقد الذى وجهته لحماس هو نقد من شخص - واسمح لى - يعيش فى الخيال أكثر مما يعيش فى الواقع؛ فمنذ متى وكانت السياسة بهذا الشكل الذى تتحدث عنه..
لا أدرى هل أحدثك عن صلاح الدين وما فعله بالفاطميين وأذنابهم حتى تتطهر الدولة من هؤلاء الأذناب لكى تستقيم له الأمور، ويتفرغ لمواجهة الصليبين، ام أحدثك عن الثورة البلشفية وأنهار الدماء التى سالت فيها حتى يتم القضاء على آخر القياصرة..

أخى الفاضل
اسمح لى أن أتهمك بأنك قد تأثرت بعالم المدونين الخيالى، عالم البراءة والوهم..

أخى الفاضل
إن معظم المدونين ليست لهم الخبرة الكافية بالواقع؛ لذا فأنا ألتمس لهم الأعذار حين يتحدثون ببراءة عن الحب، والصدمة لانسياب الدماء، أما أنت أخى الفاضل فلا أستميح لك أية أعذار لأنك اعتقلت، وتعلم أكثر منى ماذا تعنية سلطة خائنة، وتعلم أكثر منى من هو محمود عباس، وما هى السلطة الفلسطينية، وما هى الأجهزة الأمنية..

أخى الفاضل
هل تطلب من حماس أن يقتل أبناؤها واحداً واحداً على أيدة هؤلاء لترضى أنت عنهم، وهل إذا رضيت أنت سيرضى غيرك..
هل يرجعون مرة أخرى إلى عصر نتف الذقون، وإلى سجون أبو غريب فلسطين، ولديهم القدرة على منع ذلك..

أخى الفاضل
سامحنى إن قسوت عليك؛ لأنى لم أر بريقاً لتدوينتك هذه المرة، بل رأيتها إرضاء لبعض الشباب الحالمين الذين لا يعرفون ماذا يحدث كما تعرف أنت.

وجزاك الله خيرا

أبو مهند يقول...

الاستاذ عبدالمنعم محمود ... قرأت مدوناتك وكنت حريصا على متابعتها ... ووجدت فيها بذرة شابة ونواة متفجرة لشاب فعلا بيحب مصر وعايز ليها الريادة ...سواء في الحوار والى ما ذلك ....
ولكن ليس لك من الواضح من تدوينتك اضطلاع كاف وشامل على الامور في الاراضي الفلسطسنية المحتلة ... كنت اتمنى ان تكتب عن ذلك اثناء ممارسة التيار الذي اسميته بالانقلابي لجرائم مروعة في حق الشعب الفلسطيني وحماس لم ترد بدعوى الدم المحرم الفلسطيني وضبط النفس ... ولكنك كتبت بعد ان صوبت حماس الامور وردعت هذه الفئة الانقلابية التي تقتل بمجرد الانتماء لهذا الدين
أستاذ عبد المنعم أرى ان تحاول ان تجتهد في معرفة الامور على شكلها الصحيح ( لا أدعي اني اعرفها تماما وان غيري لا يعرفها) في القراءة والتقصي وغيرها وان لا تحاول ان تجعل تعليقاتك منحازة لوجهة نظر محددة لان مدونتك اصبح يطالعها جمع غفير من الناس من الداخل و الخارج (انا لا اتهمك بشيء ولكنها نصيحة خالصة )
وأخيرا ... الذي فعلته حماس هو اجتهاد قد يجانبه الصواب وتأخذ أجر ... وقد يحالفه التوفيق والسداد وتأخذ الأجرين ... وأسأل الله ان يوفقنا جميعا لما يحبه ويرضاه وان يجعلنا جميعا جنودا لرفع لواء هذه الامة كل حسب طاقته ومجهوده
والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية

sema3een يقول...

حركة طالبان أجتهدت فأخطأت ، بسيطة ، ضاعت افغانستان وجاء الأمريكان ،فلها أجر

واسلاميو الجزائر اجتهدوا فأخطأوا ،لامشكلة ، مليون قتيل فطيس ، لهم أجر


واخوان سوريا ، أخطأوا ، إتس أوكي ، ثمانون الف قتيل ، نو بروبليم لهم أجر


وحركات الجهاد و الجماعة الاسلامية في مصر ألاف الفتلى و أخطأوا ، عذرا ، أجر أيضا


ومنعم إجتهد فأخطأ من وجهة نظركم ، فله السب و اللعن و الاتهام في الدين و الاتهام بالتدوين - اعجب اتهام - وله التجريح و اللعن ..........ولكم أجران


ويح أمة منكوبة بالغثاء......

محمد الجغرافى يقول...

بعد خطاب رئيس الوزراء الفلسطينى الشرعى
الشيخ اسماعيل هنية
اظن الرؤية وضحت يا استاذ منعم
وان القسام لم ينشغل عن المقاومة ولا حاجة
وقصف الصواريخ يتم من شمال الى جنوب قطاع غزة
والتصدى للعدوان الصهيونى ايضا هو الاساس
ولكن القضاء على الفتنة واجب
جزاكم الله خيرًا
اخوكم
الجغرافى

غير معرف يقول...

استاذ منعم نستاذنك ترد علي الكلام اللي اتقال لان من الواضح ان حتي الاخوة اللي دخلواايدوا كلامك من الواضح انكم اتاثرتم جدا بالاختلاط مع التيارات العلمانية الاخري اللي بحس والله ان في تيار في الاخوان دلوقت بقي شبه علماني الاصول الدينية والاسلامية هما اخر حاجة يرجعولها المهم السياسة والظروف والعالم بيقول كذا والتيار الفلاني بيقول كذا 0
وبعدين الاخت مولوتوف ممكن بدل مانتكلم ندخل علي المواقع ونشوف تعليقات الناس علي الموضوع ده ايه نسبة 80%من الشعوب الاسلامية واقفة مع حماس وفتح اتفضحت والخونة كلهم اتفضحوا علي فكرة دينا فيه برضه قتل لليستحق ويقوم بهذا الامر ولاة امور المسلمين مش اي حد وحماس كانت من ولاة امور المسلمين في فلسطين واي حرب لازم يكون فيها دماء وده امر طبيعي ولازم حماس تكمل ولو فتح اقلت ادبها في الضفة ايه المانع انهم يكلموا سكتهم رغم الصعاب 0
فيه حاجة تدل علي وعي بالواقع حماس اوالجهاد الاسلامي في ايدها انها تعدي وتعمل عمليات استشهادية هتعمل لكن افتكروا يااخوان الجدار العازل اللي محوط اسرائيل وقاطع ارض فلسطين ومانع المجاهدين انهم يوصلوا لاماكن اسرائيلية0

Mohammed يقول...

رابط هام جدا لباحث صهيوني يعتبر أن ما فعلته حماس يؤكد على فرص ايجابية لمصلحة اسرائيل

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1182430916805&pagename=Zone-Arabic-News/NWALayout

وتقرير سابق نشرته اليديعوت آحرونوت الصهيونية قبيل معركة فتح غزة بأسابيع يتحدث أن تقسيم جغرافي للأرض المحتلة و عودة لارتباط اداري للضفة بالأردن وارتباط لغزة بمصر ، وتقارير لاسترتيجيين يؤكدون على أن حماس أسدت الخدمة الأكبر للصهاينة و انها تم استدراجها لهذا الخيار


يعني الموضوع ببساطة ان حماس عملت زي الدبة اللي قتلت صاحبها ، و أن الخاسر الأكبر هو القضية الفلسطينية رغم المببررات و الكلام عن شرعية الانقلاب الاستباقي - بالذمة فيه حد شاف انقلابيين لا يتذرعوا باستباقهم لانقلاب آخر معادي -

المشكلة ايضا في جمهور الصحوة فهو عاطفي انفعالي غرائزي شخصاني لا يستطيع أن يفرق بين المقدس و المدنس و العالم عنده حق و باطل ، ومخالفيه في الرأي شياطين و علمانيين ....
ونظرية المؤامرة تمرح في عقولهم هذا بالاضافة لنظر سلفي تقليدي

اخوانا سابو الموضوع و بيشرحوا في الأخ منعم ، مسكين منعم حتلاقيها من غلاة النظام وخوارجه أم من غلاة الاسلاميين و خوارجهم

الله معك

mahmoudelzohery يقول...

مشاهد العنف والإرهاب الفلسطيني / الفلسطيني , تحمل قدراً كبيراًُ من الرعب , ولكن للشعب الفلسطيني في المقام الأول , أما في البسط , فإن التأزيم يمتلك المهتمين بالشأن الفلسطيني , علي كافة المستويات , وكأن صراع ماتعارف علي تسميته , بالكذب والزور والبهتان , فهذا نفاق سياسي / إعلامي , يستخدمه البعض للتزلف إلي الطرفين المتقاتلين , وكانت المصلحة من وراء هذا التزلف سبيلاً مشروعاً للعديد من القوي التي تلعب بأوراق الكوتشينة الفلسطينية , بالمقامرة والمغامرة أحياناً , والتسلية , وإضاعة الوقت بالترفيه أحياناً أخري , وكانت الأوراق في أحيان كثيرة يقدمها الفلسطينين أنفسهم للمقامرين , وطالبي الترفيه والتسلية !!
ولكن أن يصل الأمر إلي القتل , وإراقة الدماء , فهذا أمر يحمل قدراً كبيراً من السفه والعته , بل وإن شئنا الحقيقة يكون الجنون , الذي مردوده مردوداً دينياً بالنسبة لمنظمة حماس , وسياسياً مبنياً علي المصلحة بالنسبة لحركة فتح , ومابين الدين والمصلحة يتوه الشعب الفلسطيني , والذي ينتحر بيد أبناء قومه وعشيرته , وكأن أمر الإقتتال والتحارب أمراً عادياً .
ولكن الغريب في الأمر أن التياران المتقاتلان , يذهبا إلي أن أسباب هذا الإقتتال يرجع في أسبابه إلي نظرية المؤامرة , تلك النظرية التي تحيك خيوطها أطراف خارجية لها مصلحة في إدارة الصراع الفلسطيني , وإطالة أمده , وهذا لون من ألوان السفه الغير مقبول من الفلسطينيين أنفسهم , إذ ماهو الغرض من هذا الإقتتال والتحارب , وإراقة الدم الفلسطيني رخيصاً مهدراً علي الأرض الفلسطينية بأيادي فلسطينية ؟!!
وإذا كان الجميع يعتقد بأن هناك مؤامرة فلماذا لايتم قطع الطريق في وجه أصحاب المؤامرة ؟!!
أظن أن منظمة حماس مازالت تعيش المأساة الخاصة بتولي السلطة , وقيادة المجتمع الفلسطيني الأسير بين الدولة العبرية , والتخاذلات , والخيانات العربية , ولكن الحادث في المشهد الفلسطيني أصبح يؤكد بدلالاته المعتبرة في الواقع أن الخيانات المتعددة , والتخاذلات أصبحت فلسطينية بجدارة , لأن الدم الفلسطيني المراق هو دليل الخيانة , ورمز السفالة , لأن القتل والإحتراب علي كرسي الحكم الملعون من أيام الصراعات التي توالت علي المجتمع الإسلامي ومنذ عهد عثمان بن عفان , وعلي بن أبي طالب , ومعاوية ويزيد بن معاوية , والدم يراق والقتلي تتوزع أشلاؤهم علي طرقات شوارع أدعياء الإسلام , أدعياء نظرية الحقيقة المطلقة , التي يمتلكها كل دعي للإسلام , والذي يحضرني الآن هو هذا التساؤل عن حقيقة هذا الإحتراب , عن التياران المتحاربان , وهو من منهم يقوم بدور علي , ومن منهم يقوم بدور معاوية , ومن منهم يقوم بدور الحسين , ومن هو القائم الفعلي بدور يزيد بن معاوية ؟!!
إن العرب لايستحون , وإن إستحوا لايحركوا ساكناً , وإن حركوا ساكناً كان ضد من هو من جلدتهم , فالغالبية تبحث عن القيادة , والجميع يبحثوا عن السيادة , لقد تذكرت ماقاله هيكل علي لسان حيدر عبد الشافي في أثناء مفاوضات الفلسطينيين في واشنطن مع الجانب الإسرائيلي , وأورده في كتابه سلام الأوهام : نحن وفد منقسم علي نفسه , وفي الحقيقة فنحن أربعة عشر وفداً فلسطينياً , وكل وفد فينا وفد مستقل , وكل واحد يمثل نفسه ,وله إتصالاته , وله ميادينه .
ويستطرد هيكل معقباً علي كلام عبد الشافي أثناء مشاركة الوفد الأردني في المفاوضات : لعل أكثر ما ضايق الوفد الأردني هو ماوجده من حساسيات بين أعضاء الوفد الفلسطيني مبعثها كما _ قدروا _ المنافسة الشديدة علي الأضواء فكلهم أصبحوا نجوماً : حنان عشراوي , نجمة كبيرة , وفيصل الحسيني يحاول أن يلحق بها , وصائب عريقات يجرب حظه , وشيئاً فشيئاً بدأ يستقر في يقين الوفد الأردني أن محادثات واشنطن لن تسفر عن شئ له قيمة بسبب الفوضي السائدة في الوفد الفلسطيني .
وإذا كان هو حال الفلسطينين في مفاوضات الدولة العبرية طرفاً فيها , فما بالنا والمفاوضات فيما بين الفلسطينين أنفسهم , وماذا يمكن أن نعتقد إذا كانت المفاوضات بالرصاص الحي , والدانات , والمدافع ؟!!
ولكن الملاحظ أن الفلسطينين من الجانبين المتحاربين , لايستحون , وليست لهم أنوف , يشمون بها رائحتهم التي أزكمت أنوف من إقترب منهم بحديث أو جاورهم في طاولة مفاوضات , ولكن ولأن العرب تعاملوا مع الفلسطينين بلغة الولد اليتيم , والمستحق للتدليل والرعاية , والإهتمام , فقد بدا أن الفلسطينين , لم يريدوا أن يستشعروا أنهم قد بلغوا سن الرشد , ويتوجب عليهم الفطام , أو هكذا يذهب العديد من المهتمين بالشان الفلسطيني المأزوم دوماً , وبالفلسطينين أنفسهم , وبخياناتهم , وبخيانات العرب .
إن مشهد أنصار حماس , وأنصار فتح يثير الرعب ويهدد الفرص التي قد تكون متاحة لتقرير مصير الشعب الفلسطيني في المستقبل , خاصة , وأن كلا الطرفين يحمل السلاح ضد الآخر , بل ويعتبر البعض من أنصار حماس أن الإستيلاء علي مقر الأمن الوقائي بمثابة فتح مكة , وأنهم تدافعوا سجداً بأسلحتهم علي أرض مقر الأمن الوقائي , وكأن فتح , وأنصارها قد إستعادوهم من أعماق التاريخ العربي , ليمثلوا أدوار الكفار , أو كأنهم هم اليهود الحقيقيين , وكان لزاماً علي منظمة حماس والأنصار لها , أن يطهروا مقر الأمن الوقائي المقدس , من دنس منظمة فتح , والذي يؤكده واقع الحال , بل وان كتائب القسام تتدخل في المسألة بإعتبارها الذراع العسكري لحماس , وتعلن أنها سوف تخلي سبيل الأسري من منظمة فتح , وقيادييها المأسورين بإرادة عسكرية / جهادية دينية , من قادة حماس المجاهدين ضد فلول منظمة فتح الكافرة , حسب التصور الديني لحماس , وإلا مامعني السجود لله شكراً علي أرض مقر الأمن الوقائي , ولماذا هتافات الله أكبر في وجه فتح ؟!!
ولماذا الزغاريد والأهازيج وتوزيع الحلوي ؟!!
هل بمناسبة القتلي والجرحي والمصابين من الطرفين ؟!
أم أن الإسلام سيكون هو الحاكم علي يد حماس وسيكون المن والسلوي طعاماً لأنصار حماس , والقمل والضفادع والدم , ستصب لعنات علي منظمة فتح ؟!
اعتقد أن حماس , وفتح يستحقان اللعنة , ولكن المتوجب عليه توجيه اللعنات هم المأزومين من فتح وحماس , أقصد الشعب الفلسطيني ذاته , لأنه لن توفر فتح الأمن , ولن تستطيع حماس أن توفر القوت , وضرورات المعيشة , ورواتب الموظفين , ولن توفر الوقود والطاقة , وسيكون رغيف الخبز عزيزاً , وكوب الحليب لرضيع أمراً مستحيلاً , ويتوه الفلسطينين في متاهة البحث عن كوب الماء الضائع , وكوب الحليب المفقود , وتضيع الآمال , والذي سيصبح وجوده حقيقياً وفارض نفسه علي الجميع , هو فقط كرسي الحكم , الذي تنازع عليه معاوية , ليكون كل من فتح , وحماس , يمثلان سوياً نفس الدور الذي قام به معاوية , ويزيد ابنه , في حالة إستجلاب لأحداث الماضي السوداوية , ويستمر الصراع محتدماً , حتي يقول الكثير من المنافقين :
إن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها !!
وإذا كانت الفتنة نائمة والله لاعن من يوقظها , فا بالنا بمن يصنع الفتنة ؟!!
وهل من شهداء لفتح , أو شهداء لحماس في هذا الإقتتال ؟!!
معذرة كلكم معاوية , وكلكم يزيد بن معاوية !!
محمود الزهيري

Eman Badawey يقول...

كل الكلمات لا تستطيع ان تصف الفاجعة التى نحس بها بسبب ما يحدث فى غزة
كنت دائما ومازلت اقف على الحياد و ليس معنى انى اغلط طرف انى انحاز للاخرالطرفان مخطئان.... لكنما فعلته حماس فى اليومين الماضيين ذهب بما تبقى لها من رصيد عند الناس
من كل المقالات التى وصلتنى و الاتصالات و المراسلات و المحادثات اقول لحماس ان الرأى العام المصرى انفض من حولك لقد كتبتى وبكل غباء شهادة وفاتك بيدك لا يمكن ان يقبل احد ان يتحول صراع على سلطة
الى بحور دم تنحر الوطن من الوريد للوريد
شاهدت فيديو به مشاهد اعدام سميح المدهون الذى تقول حماس
انه مسئول عن فرق الموت بغزة
لماذا لم يحاكموة على الملاء ؟
لكن الخطأ كان اعدامه على الملاء و ليس هذا فحسب
بل لقد اطلقوا عليه كما سمعت 100 رصاصة!!
وليس هذا فحسب ايضا - بل لقد سحلوة فى الشوارع بعد مقتلة و دهسوا جثتة بالاقدام وعلى الشريط صوت رجل يقول لهم " الرجل مات خلاص - الزلمة مات حرام
هذا ما بيجوز.." ولا فائدةهل هذا هو الاسلام الذى تدعوا اليه حماس هل هذه هى اخلاق الاسلام يا حماس؟؟؟؟؟هل هذه هى الرسالة التى ستصل العالم عن الاسلام!!وهل يسمح الاسلام بالتمثيل بجثث الموتى و دهسهم بالاقدام فى الشوارع؟

طيب قبل ما تقوموا "بتحرير غزة " و رفع "علم حماس" عاليا على المبانى
والركوع لله شكرا على النصر على" الكفار" !!
هل خططتم للخطوات القادمة على مدى الاسابيع و الشهور القادمة ورد فعل العالم؟
ام كما قال احد الاخوة - تاركين الامور "على البركة" -هل تعرفون خطواتكم القادمة و انتم تحت احتلال و حصار عربى قبل الاجنبى يعنى العرب ايدكم منهم و الارض كالعادة
طيب الم تفكروا فى خطورة نقل ما يحدث للضفة و الانتقام الاعمى
الذى ممكن ان يحدث هناك؟والله لا ارى بركة و لا ارى الا كارثة لن يدفع ثمنها الا الشعب الفلسطينى المسكين المطحون

فلنرجع للوراء سنتينعند بداية الانتخابات التشريعية التى اوصلت حماس للحكمكم نصحهم الاخوة ان لا تنجروا للعبة الانتخابات فهذا ليس وقتة و لا هذا مشروعكم
انتم جماعة مقاومة مشروعكم التحرير وليس السلطة و الكراسىطيب
فزتم فى الانتخابات اجعلوا نوابكم فى التشريعى تكون عينا على السلطة و الفسادولا تنجروا وراء السلطة و الكراسى و اجعلوا عيونكم على القدس و على التحريرهل صدقتم ان هناك سلطة و الا دولة و الا شئانتم تحكمون على ورق - فى الهواء .. حرروا الارض ثم انظروا للحكم
لو كانت حماس وقفت عند نجاحها فى التشريعى و اثبتت وجودها و قوتها فى الشارع
وعادت لمربع المقاومة لكان اشرف لها
ولم يكن ليحدث كل هذه المقتلة البشعة

مبروك للصهاينة فقد حان وقت راحتكم الان فقد كفتكم حماس وفتح تعب الحرب

انقل لكم فقط بعض ما قالة لى بعض الاخوة
ازيك وايه رايك فى اللى بيحصل
كارثة مصيبة مش كدة حماس فقدت كل شيء ووقعت في الشرك الامريكي والاسرائيلي
تمام اللي صار كارثة وعلى فكرة الراى العام المصرى على العموم انفض من حولها
لانها كان لازم تغلب مصلحة الوطن و التصرف لا يمكن يكون بالشكل اللى حصل
السيناريوهات المطروحة كارثية بمعني الكلمة هذه كارثة
ورب الكعبة هو دة اللفظ اللى قلتة النتيجة كارثية
انا زعلانة لا تتصورى قد ايه محبى حماس خاب ظنهم فيها الله يستر على الشعب الغلبان حماس انتهت صدقيني قضت علي نفسها بغباء

اخبرنى اخوة اخرين انهم اوقفوا دعمهم لفلسطين احتجاجا على ما يحدث
ولكنى قلت لهم ان هذا خطأ فنحن نرسل للجمعيات و المرضى و المصابين و اسر الشهداءفلسطين لم و لن تكون فتح او حماس

مجموعة اخرى كانوا من اشد المؤيدين لحماس
اسمائهم على الماسنجر و على الايميل
كله حماس
الان سألتهم - قالوا خلاص - كان زمان حماس انتهت

هل يوجد حل؟انا عندى رأي .. خلاص حماس قامت بما ارادت فلتتنحى جانبا اذا تبقى لديها ذرة من خوف على مصلحة الوطن فلتتنحى حماس جانبا و لتترك ادارة امور غزة و الوطن
للمستقلين تماما
المعروف عنهم الصدق و الامانة و الشرف و عدم الانتماء لاى فصيل
ولا اجد حل سواه
الا الحل الامريكى الصهيونى العربى المشترك
فهذه فرصتك الاخيرة - فاختارى يا حماس
يا اقصى قلوبنا و عيوننا عليك
ايمان بدوى

mohammed hamza يقول...

أولا أتفق تماما مع ما قاله المدون منعم
أولا :موضوع القصاص
هناك مقولة مشهورة تقول لو ان العالم لو اتبع القوانين التى تنص عن العين بالعين ،لمشي العالم كله عميان
هذه القوانين التى أنزلها الله لا تطبق بمعنى لا تطبق الا عن قاضي عادل محايد لا تسيطر عليه اى قوة خارجية ، فهذه القوانين قد نزلت ليطبقها القضاة وليس لنطبقها نحن ....
ثانيا :الحل العسكرى لحماس
فحماس أخطأت عندما أساءت فهم هذا الموقف واستخدمت الحل العسكرى لفض المشكلة ولم تحسن استخدام السلطة المعطاة لها ..
ثالثا موضوع فتح مكة والمرتدين كلها تعتمد على الفقه التكفيرى المغالى الذى نرفضه جميعا
رابعا : الحرب العمياء
هذه الحرب على حساب الشعب الفلسطينى فهى حرب اللا غالب ولا المغلوب ،أطرافها فتح وحماس وضحاياها الشعب الفلسطينى الذى ذاق ويلات العذاب من اسرائيل ويذوقها الان من فتح وحماس
خامسا : من أخطاء حماس
على سبيل المثال الرجل الذى قتله فرد من حماس وقطع رأسه
هذا يمثل شكل سيئ من التحكيم فالرجل المقتول كان لابد أن تتم محاكمته واصدار الحكم بشأنه .. وكان من غير اللائق ان نلجا الى تحكيم البندقية مبتعدين عن العقل على العلم بان هذا الرجل كان مجرما بحق ولكن الموقف خاطئ بكل المقاييس والحكم عليه كان لابد أن يقرره قاضي
سادسا : أخاف أشد الخوف من أن يتحول هذا الصراع الى حمام دم كما فى العراق فتتحول الرؤوس الى لعب يلهو بها الناس وكل هذا يدور لمصلحة شخص واحد فقط هو اسرائيل ..........:...هذا والسلام

mohammad elanssary يقول...

الى الاخت ايمان بدوى

صراحة الحل اللى حضرتك ذكرتيه مشتحيل
فمعنى ان حماس تتنحى جانبا اى انها باعت القضية بأكملها --- يبقى ماكانش فيه اى لازمة وللى هى عملته
حماس اضطرت لعمل اللى هى عملته لتطهير الوطن من العملاء ( مع تحفظنا على بعض الاخطاء من مؤؤيدى الحركة من الشعب ) والشواهد كلها تدل على تورط تلك الفئة الانقلابية العميلة
وبعدين لو تنحت لتركت الماكن خاليا لترتع تلك الفئة وتعود مرة اخرى
وبعدين لو سابتها للمستقلين فالسلطة موجودة وستسيطر منظمة التحرير التى فى فى الاصل حركة فتح
وبعدين امريكا واسرائيل ستسعى لجعل الامر بيد تلك الفئة خاصة اننا نعرف ان من يمتلك القرار يرضخ للضغوط الامريكية بسرعة ولو حدث هذا سيتم تصفية الحساب مع حماس والقضاء عليها بل القضاء على كل فصائل المقاومةبعد تنحيها بل سينتهى مشروع المقاومة تماما
ولابد ياأخت ايمان ان لا نختصر القضية فى مشهد ( اينعم هذا المشهد ينم عنن خطأ ويجب ان تقول انه خطأ ) ولكن الامر اكبر من مشهد وبعد الموضوع عمره ماكان صراع على سلطة ولكن الامر دفاع عن قضية ولو الامر كده كانت حماس من الاول اعترفت باسرائيل وتمعت فعلا بالسلطة بكل مميزاتها وكانت شبعت وشبعت شعبها بس الموضوع ابعاده كبيرة جدا

أسامة يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل

يا ريت تبقى تفكر شوية قبل ما تدي وجهة نظر ... ونصيحة مني اقرا مقال فهمي هويدي اللي الأهرام منعت نشره

إسمه : محاولة لفهم ما جرى في غزة ... وموجود على جريدة الوطن الكويتية

agzakhangy يقول...

مع احترامي الكامل لأخي عبد المنعم .
لكن واضح أنك قرأت كل الآراء عما جرى فيما عدا رأي حركة حماس ..
أو أنك ربما بالأحرى أصغيت للجميع واستمعت فقط لما قالته حماس ..
ربما إذا سمعت تصريحات الدكتور الحية وإسماعيل هنية تغير موقفك الغريب جدا ..
لكن أنا أؤيد كل ما فعلته حماس فيما عدا الأخطاء الأخيرة " العلم الفلسطيني .. مكتب الرئيس وخلافه " والتي اعتذرت عنها الحركة وأدانتها وصححتها ..
ولكن أكثر ما سائني فيما كتبت هو هذه الجملة " ولكن الدم أريق في شوارع غزة بقيادة شباب الحركة وبمصطلحات سلفية تسئ للحركة الإسلامية "
اتق الله ولا تتهم إخوانك بشيء لم يرتكبوه .. الحركة لم ترق إلا دماء العملاء في الأجهزة الأمنية
أعتقد أنه عليك أن تراجع أحد قادة حماس .. وأعتقد أن بعضهم موجود في القاهرة ..
وربنا ينصر حماس ويكشف الغمة عن أهل فلسطين .

محمد الجغرافى يقول...

الأخ المجهول اللى بيقول الكلام الاتى
..........
اتاثرتم جدا بالاختلاط مع التيارات العلمانية الاخري اللي بحس والله ان في تيار في الاخوان دلوقت بقي شبه علماني الاصول الدينية والاسلامية هما اخر حاجة يرجعولها المهم السياسة والظروف والعالم بيقول كذا والتيار الفلاني بيقول كذا
.............
يا ريت ميحكمش من موقف شافه على الجميع
انت تعلم جيدًا مين هما حماس ومين اللى بيناصرهم هنا
ومين اللى بينتفض من اجلهم

وجزاكم الله خيرًا

غير معرف يقول...

الدكتور القرضاوي ..ماقرأش أ/هويدي

الدكتور القرضاوي معندوش معلومة....

الدكتور القرضاوي ....مش عارف

الدكتور القرضاوي ...ملعوب في دماغه

الدكتور القرضاوي بيقعد مع مدونين كتير


الدكتور القرضاوي ...بعيد شوية عن الأحداث....

الدكتور القرضاوي ...بيسلوي بين حماس و عملاء فتح

هاهو رأي القرضاوي .....



وجه العلامة الشيخ يوسف القرضاوي نداء إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس _أبو مازن_ حثه فيه على ضرورة الحوار مع حماس من أجل الوصول إلى حل للأزمة الراهنة..

وقال القرضاوي: "أنا أنادي الأخ محمود عباس وأنا أعرفه منذ ما يقرب من خمسين عاما، أدعوه لأن يعلم أنه رئيس لكل فلسطين، وليس رئيسا لفتح وحدها.. كل هؤلاء أبناؤه، لا بد أن يحاور الجميع.."

جاء ذلك في حلقة برنامج الشريعة والحياة، والذي بثته قناة الجزيرة مساء الأحد 24/6/2007.

وشدد القرضاوي على أن الحوار ضرورة يجب التمسك بها، حيث إنه "لا مفر من الحوار.. لا يمكن أن يقول واحد أنا لا أحاور.. لا.. هذا غير مقبول.. لا يمكن لا أحد أن يقول لن أحاور.."

وتابع: "فالحوار منهج إسلامي أمر به الله عز وجل حتى مع المخالفين، وسماه جدالا.. آمرا النبي صلى الله عليه وسلم أن يحاورهم بطريقة طيبة، وهم على غير الإسلام قائلا: "وجادلهم بالتي هي أحسن..." فما بالنا بالمسلم؟!"

مصر والسعودية

كما وجه القرضاوي نداء إلى كل الزعماء العرب، وخص منهم من أسماهم "الشقائق الكبرى" لفلسطين والعرب، وهم مصر والسعودية، حيث دعاهم إلى ضرورة "أن يتدخلوا لإنهاء هذا الأمر"..

مشددا على أنهم "لا بد أن يضعوا أيديهم في يد بعض، فكل مشكلة قابلة للحل، شريطة أن تصفو النفوس وتصح النيات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى..."، فلو صحت النيات وصفت القلوب ستتحقق الوحدة، مصداقا لقوله تعالى: "فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا".

وألمح القرضاوي إلى أن "الإسلام أمر المجتمع أن يتدخل حينما تشتعل تلك الفتن بين أي فصيلين.. الإسلام أمرنا أن نتدخل من أجل أن نطفئ لهيب تلك الفتنة، ولا نترك النار لتأكل الأخضر واليابس.."، والقرآن يقول: "وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما، فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله، فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين..".

ولفت إلى أن الإصلاح المقصود في الآية "ليس فقط مجرد "لملمة" الأمور، وإنما "بالعدل" أي أن نعطي كل ذي حق حقه..

وبناء على هذا الفهم طالب الشيخ بضرورة وجود "لجنة لتقصي الحقائق، لا بد أن يقف كل إنسان عند حده، وليس هناك شخص أكبر من أن يؤخذ منه الحق، وليس هناك من هو أقل من أن يؤخذ له الحق، كل الناس أمام الحق سواء"..

وتساءل الشيخ متعجبا: "الأمة الإسلامية أكثر من مليار ونصف، والعربية تربو على الثلاثمائة مليون، أفلا يستطيعون حل تلك القضية التي هي قضية الأمة كلها.. القضية المحورية، القضية الجوهرية، القضية المركزية.. قضية فلسطين.. أتتركها الأمة هكذا؟!!"

وشدد على أن "الشيء الذي يجب أن نُصرَّ عليه في تلك القضية هو الوحدة.. الشعب الفلسطيني شعب واحد، لا بد أن يبقى الوطن الفلسطيني وطنا واحدا.. لا يمكن أن نقبل أن تكون غزة بمفردها، والضفة بمفردها.. هذا ما يريده أعداؤنا.. نحن لا نقبل تلك التجزئة إطلاقا".

لست منحازًا لأحدٍ

وقد أوضح القرضاوي أن البعض استبطأه في التعليق على الأحداث الأخيرة، وما آلت إليه الأوضاع في فلسطين، لكنه شدد على أنه بتأخره أراد أن يستجلي الحقيقة، وأن تتضح له الصورة كاملة.. مؤكدا أن "الحوادث الأخيرة قد وقعت عليّ كما تقع المصيبة على الإنسان".

وقال: "لم أرد أن أصب الزيت على النار، ولم أرد أن يقال إنني منحاز لفريق دون آخر.. فأنا الذي يهمني هو فلسطين.. فلسطين الأرض، فلسطين الشعب، فلسطين القضية.. هذا هو ما يهمني".

ولفت الشيخ إلى أنه "طالما اهتممت بهذه القضية شخصا في برامجي المختلفة، وعلى منبر مسجد عمر بن الخطاب، واهتممت بها بصفتي رئيسًا لاتحاد علماء المسلمين؛ فقد أصدرنا بيانات عدة خاصة بعد الفتن الأخيرة، ووقفنا مع اتفاق مكة، بل أصدرنا بياننا قبل أن يحدث اتفاق مكة وحذرنا من أن ينتهي بلا اتفاق، وقلنا إن هذه هي الفرصة الأخيرة، ورحبنا بحكومة الوحدة الوطنية، ورحبنا بالتجربة الديمقراطية التي تبلورت في فلسطين".

وعرج على الممارسات الديمقراطية في العالم العربي قائلا: "يقولون نحن لا نستطيع أن نجري تجربة ديمقراطية في بلادنا؛ لأن بلادنا لا تصلح للديمقراطية، لسنا أهلا لها، ومع ذلك استطاعت فلسطين رغم جراحها أن تقول إننا قادرون.. لكن الحوادث الأخيرة جاءت مؤلمة" لافتا إلى أن تلك الأحداث سبب في إفساد هذه التجربة.


يذكر أن مواجهات دامية وقعت بين فتح وحماس على مدار عدة أيام أسفرت عن مقتل العشرات تمكنت بعدها حماس في 14 يونيو 2007 من إحكام قبضتها على مقار الأجهزة الأمنية في قطاع غزة.

وإثر ذلك أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حل حكومة الوحدة الوطنية، وإعلان حالة الطوارئ، ورفض الحوار مع حماس. التي رفضت بدورها الاعتراف بما وصفته بـ"القرارات غير الشرعية".

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1182697511425&pagename=Zone-Arabic-Shariah%2FSRALayout

Hamed يقول...

الله يسامحك

hussien يقول...

احبك فى الله

غير معرف يقول...

ياعم والنبي اتلهي

يعني حماس بالوضع المنيل اللي كانت عايشاه وكل اللي اتقال في المؤتمرات الصحفية عن اللي حصل فيهم والاعدامات وشرحه

وتيجي سعادتك تصحي الصبح وبعد الدش تيجي تقولي حماس غلطت انها دخلت الحكومة

كانت المفروض تسيب لهم البلد اكتر شوية من كده علشان يطينوها بأشباه اسلو .. مش كده
أو إسرائيل تلحق تزود شوية من العملا.. نظرية برضة

أو ..أو

علشان ما تبقاش في نظر سعادنك غلطانه

يعني مش كفايه السادة العرب والغربو الاسرائيلين اتحالفو عليهم..
لأ وكمان الحركات الاسلامية بتتبري منهم

بجد أنا اتصدمت ان حتى الاخوان فكرهم
كده

(طبعاً هتقولي رايي لا يعبر عن الاخوان بس بالنسبة لي يعبر لأنك من شريحة الجيل الوسطي اللي طالع في الجماعة دلوقتي)

حاجة تخنننننننننننننننننننننننننق

aly يقول...

مين يقدر يحدد ويقول فلان عميل و علان خاين وترتان وطني و نبهان اسلامي ، بطلوا حكم على الناس و اعقلوا شوية و عيب القبح اللي فيه بعض شباب الانترنيت اللي مش فاهمين حاجه و عبارة عن مجموعة من المهيجين الغرائزيين الذين يخرجون تعصبهم المقيت على الورق و هم ابعد مايكونوا عن ميادين الجهاد الحقيقية ، و الأخ المؤدب اللي بيقول لمنعم اتلهي ، هوه اللي ملهي فعلا عن حقيقة أنه مناضل انترنيتي يتترس خلف المجهولية و ليس من الشجاعة و لا من السمو أن يتأدب مع اخوانه من أصحاب الرأي الآخر خاصة ان كانوا بذلوا و ضحوا و أوذوا وصبروا و جهادهم لا يقل أبدا عن جهاد اخونهم في فلسطين سواء من حماس او الجهاد الإسلامي او كتائب الأقصى (رعاهم الله جميعا و أبعد عنهم المهيجين و المتعصبين)
علي هليل

كبر دماغك يقول...

ههههههههههههههههههههههههههههههههه


بص أنا مش هقول غير هى دى طريقة شباب الأخوان المسلمين فى المناقشه ...أنا مش ضد ألأخوان بتاتا و إبقى خد بصه على البلوج كنت كاتبه عنك حاجه

أنا ضد الغبببببببببببااااااااااااااااااااااااااء فى المناقشه

يعنى إنت طارح رأيك
عادتشىىى يعنى:)

إيه المشكله لما أنا و إنت ننتمى للأخوان و أرأنا مختلفه ليه لازم نبقى
robots?

هى أراء عمر كانت مثل أراء أبى بكر رضى الله عنهم؟

تانى أنا مش إخوان و بقول إن حماس أخطأت و أخفقت كمان

ما طول عمر فتح خونه و حماس مقاومه

طول عمر فتح بتبوس و تحضن رئيس الوزراء الأسرائيلى
و حماس بترفض تقابلهم فى الشارع

دول بيكرهوا دول بس أهم مشكلتهم واحده لكن توصل لدرجة إن حماس تمثل بجثث فتح؟؟؟؟

توصل إنهم يدخلوا مكاتبهم و يكبروا ؟! ليه؟؟؟

مش منظرنا مهبب قدام العالم?

سيبك من العالم

الأنسانيه قدام العيال الى واحد أبوه فتحاوى إتقتل يطلع يكره حماس بدل ما يكره إسرائيل


إيه الغسيل الوسخ المنشور عالميا ده

إيه الفضايح القرف ديه؟

الى الشباب الى فوق الى متحامله على رأيك

سؤال
هى حماس ديه منزله من السما؟

يعنى مش ديه حركه و ممكن تخطاء فى قررارات؟

بطلوا التأليه الى بتألهوه للناس و الحركات ده!!

تانى
أنا خلفيتى إسلاميه ولست إخوان أتفق و أختلف معاك فى الى بتكتبه لكن فى ألأخر هحترمك و هقدر رأيك

كبر دماغك يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
محمود قطب يقول...

أولا:بصراحة يجماعة أنا مزهزل
من أسلوب الحوار ده واحد يشتم واحد ويقولوا ياغبي وواحد تاني يتهم الأخرين بالعلمانية
فين ياجماعة ادب الأختلاف
فين قبول الرأي الأخر
ثانيا:رغم أختلافي الشديد مع رؤية استاذ عبد المنعم ولكني بشكره جدا لأنه لم يكتفي فقط كما فعل الكثير بقراءة التحليلات التي تؤيد موقف حماس
وكمان بشكره لأنه قدر يقدم طرح مختلف وده هيثري الموضوع ويخليني نوصل للصواب
يخليني كمان نقيم الموقف بحيادية

إخوانية مصرية يقول...

بجد الي بتعملوه دا قليل
ايوة والله مستغربين
مش ينفع كده
صاروخ وحددوا موقع منعم وعليه علي طول
حسبي الله ونعم الوكيل
ولا اقولكم حاجة تانية خالص منعم اخطاء ادبحوه بقي
فيه ايه مالكم
هوة انتم بتكتبوا وانتم نايمين لامؤخذاة يعني هوة طبعا مش كلكم بس 3 ارباعكم
براحة شوية ياجماعة
منعم مش اخطا ولاحاجة
منعم قال رايه بكل صراحة
سواء بقي اختلفنا او اتفقنا عليها
فالشيء الوحيد الي يجب احترامه انه ده شخص حر ومعذرة يعني الاحرار هم من ينتقدون بعضهم البعض بدون تجريح واتهامات
ولكن من سجناء الراي الواحد لايتقبلون غير رايهم وراي من يوافقهم فقط
والي بيعارضهم بقي يروح ورا النجوم
اين الحوار ياخواني ؟
هل سنظل داءما بهذا الشكل
نهاجم دائما
لانتقبل الاخرين
حقا انا اختلف مع منعم
ولكن احترم وجهة نظره
واحترم خبرته ايضا السابقة والاتيه

اتقوا الله ياخواني ولاترموا الناس باشياء ليست فيهم
ومعذرة يعني نحن لانقدس الامام حسن البنا
الامام حسن البنا صاحب منهج نحترمه جميعا نناقش اراءه ونحترمها فهو رجل ذو فكر ولكن لسنا نقدسه
فنحن نعطي لكل رجل حقه

عارفه اني خرجت عن الموضوع
بس صراحة استفزني الكثير من الردود
ووجدت ان وجاوبي ان انبه الذين سبقوني لاسلوب اختلافهم مع منعم

حقا نحن نختلف وهذا من طبيعة البشر
ولكن ربيت في بيت الاخوان علي ان الاختلاف في الراي لايفسد للود قضية
فاسال المولي عزوجل ان يهديكم المولي
ويشرح صدورنا وصدوركم الي تقبل اراء الاخرين بصدر رحم
اللهم امين

بنت من الاخوان يقول...

بكل أدب وبكل موضوعية بنصحك يا أخ منعم انك تكتفي بالحديث عن الحريات والتعذيب ودا علي قدك اما انك تدخل مناطق ما تعرفش ايه الموضوع فيها وتزايد انت كمان يبقي في مشكلة كبيرة ربنا يستر علي الاخوان منها

اللجنة الاعلامية لنواب الرمل يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

بجد يا منعم انا كنت بحترمك جدا
بس بعد اللى انت كتبته ده
انا بفكر مخشش على المدونه بتاعتك تانى
اعتقد ان موضوع حماس ده امر بديهى
وانت بتقول ان حماس غلطت اما دخلت الانتخابات وانا اعارضك لا من اهم اهداف الاخوان المسلمون هو الحكومه المسلمه وهذامش شرط ان الحكومه تنجح او لا بس اهم حاجه يعملوا اللى عليهم
وكمان الحل اللى انت قدميته مش حل خالص
وكمان الكلام كله ملهوش طعم
ومن الاخر متتكلمش عن فلسطين
تانى احسن يا اماا يكون لك راى عدل
يا اما تبطل تتكتب
وداعا

ايمان بدوى يقول...

الله يبارك لك يا عبد المنعم
اتفق معك فى كل ما قلت و رؤيتك سليمة يا بنى - وانا فى قلب الاحداث فى فلسطين و الكل يعلم ذلك و كما قلت - لو حدث يعنى وكان هناك انتخابات لن تفوز فيها حماس نهائيا كما قال لى الاخوة فى داخل فلسطين - ليس كرها فى حماس و لكن ردا لها لطريقها الحقيقى الصحيح - المقاومة -حماس اسمها حركة المقاومة الاسلامية كان يجب عليها الالتزام بخط المقاومة و الاسلام و البعد عن السياسة القذرة. قال لى كبار رجال المقاومة هناك واتفق معهم تماما - ان حماس تم استدراجها لمستنقع قذر- و نحن حذرناها كثيرا من الانزلاق لمستنقع السياسة و الكراسى - لانها كلها فى الهواء- ايه يا جماعة نسيتم انهم تحت احتلال يعنى لا توجد لا دولة حتى نتحارب و نقتل بعض علشان مناصبها الدنيوية - لا حول و لا قوة الا بالله -
يا منعم الله يوفقك و يبارك لك
خلى تفكيرك حر يا ولدى - عارف ايه اكتر شئ بيخلنى اتضايق جدا من الاخوان-
انهم بيفكروا تفكير واحد و سياسة واحدة و كلمة واحدة
يعنى حماس اخوان يبقى لو عملوا ايه احنا وراهم صح احنا وراهم غلط وراهم برضو- مش غلط اقوم انبههم لانى بحبهم - و لانى بحبهم نبهتهم و لانى لست ضد الاخوان اعطيتهم وهعطيهم صوتى فى الانتخابات بس نفسى يبطلوا طريقة تفكيرهم استمر كما انت ولدى بارك الله لك
احب ان اشكر و اشيد ببعض الاراء مثل
hasan - Amgad -
كما و اشكر من نشر رأيى فى الاحداث الاخيرة باسمى اما الاخ الذى كان له اعتراض على جزء من رسالتى ارد عليه بعد هذه الرسالة
الله يوفقك و يرضى عنك يا منعم - ايمان بدوى

ايمان بدوى يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخ الذى اعترض على هذا الجزء من رسالتى.. "هل يوجد حل؟
انا عندى رأي .. خلاص حماس قامت بما ارادت
فلتتنحى جانبا اذا تبقى لديها ذرة من خوف على مصلحة الوطن فلتتنحى حماس جانبا و لتترك ادارة امور غزة و الوطن
للمستقلين تماما
المعروف عنهم الصدق و الامانة و الشرف و عدم الانتماء لاى فصيل
ولا اجد حل سواه
الا الحل الامريكى الصهيونى العربى المشترك
فهذه فرصتك الاخيرة - فاختارى يا حماس
يا اقصى قلوبنا و عيوننا عليك"

خذ عندك
مصدر حمساوي رفيع : حماس مستعدة للتنازل عن رئاسة الحكومة لشخصية مستقلة في اطار حكومة وحدة كمخرج للازمة
http://www.maannews.net/ar/index.php?opr=ShowDetails&ID=72536

لو اتخذوا هذا القرار و نفذوة سيثبتوا حقا ان فلسطين و دم الشعب اغلى عند حماس من المناصب و الكراسى اللى فى الهواء
الله يوفقهم لاختيار ما فيه صالح الامة
ساعتها كلنا سنكون فى ظهرهم نحميهم بكل ما نملك
ايمان بدوى

عبدالمنعم محمود يقول...

جزي الله خير كل المعلقين
وكنت أود أن يظل التعليق والاختلاف في الرأي في مساحة فكرة الموضوع وليس في شخص كاتبه , فمن الطبيعي أن تختف أرائنا لكنها أبدا لا تختلف أفكارنا ومنهجنا الوسطي السمح المنهج الاسلامي الذي قدمه الأمام الشهيد حسن البنا لتقوم أكبر جماعة انسانية حركية دعوية في العالم الإسلامي

ayman يقول...

انا لا أعترض على هذا الطرح الذى طرحته وأرى أنه من الموضوعية أن نرى إلى كل الظروف والملابسات وأن نحيط بالقضية من كل الجهات حتى نستطيع الوصول إلى حكم أقرب إلى الصواب فلا ينبغى على أحد أن يأخذ من طرف ويترك من الآخر كأن يسمع من حماس ويترك فتح جانبا ثم يصدر حكما ويتوقع أنه الصواب المطلق الذى لابد أن يصدقه الناس
ثانيا أحى فيك تلك الشجاعة فى عرض رأيك وعم التمسك أو التعصب لمن تحبه - حماس - مما يعنى إرادتك للوصول على الحق وإلى قرار سليم إزاء تلك القضية
ثالثا على المستوى الشخصى حينما سمعت هذا الخبر - الحسم العسكرى لحماس - هالنى هذا الخبر وأفزعنى ورحت أفكر فى تجربة حماس وماتمثله تلك الحركة من الوسطية والاعتدال ومدى تأثير هذه الخطوة على صورة الحركة الإسلامية وتداعيات هذا الأمر على الصعيد الإقليمى والدولى -الشعبى والحكومى - ومدى تأثر القضية الفلسطينية بهذا الحدث واستغلال إسرائيل وأمريكا لهذا الحدث لوأد تلك القضية ودفنها ولكنى رحت أراجع ما حدث منذ أن أتت حماس إلى السلطة وأراجع تلك المواقف الإقليمية والدولية ورأيت مدى الحصار والخناق الذى وضعوا فيه حماس فهل يعقل أن يصير إلى أكثر من ذلك - لا أعتقد - ثم بدأت اتبين الردود الرسمية فإذا بها استمرار لهذا المسلسل الرامى إلى إسقاط حماس بغض النظر عما حدث فى الواقع وإصدار الأحكام بخلفية مسبقة عن حماس وما هالنى حقا هو تصرف رئيس السلطة الذى ظل صامتا طوال تلك الفترة على الانتهاكات التى تحدث وحالة الفلتان الأمنى ولم يصدر أى قرار يردع أجهزة الأمن عن ذلك وهو المسيطر الفعلى عليها وبعد احداث غزة إذا بها يصدر فرمانا سريعا بحل حكومة الوحدة وعدم الاعتراف بشرعية المجلس التشريعى وتجاوز القانون الأساسى الفلسطينى وتشكيل حكومة الطوارئ كل ذلك لا بد أن نأخذها فى الاعتبار قبل أن نصدر الحكم فى هذه القضية

غير معرف يقول...

said...
بكل أدب وبكل موضوعية بنصحك يا أخ منعم انك تكتفي بالحديث عن الحريات والتعذيب ودا علي قدك اما انك تدخل مناطق ما تعرفش ايه الموضوع فيها وتزايد انت كمان يبقي في مشكلة كبيرة ربنا يستر علي الاخوان منها

1:09 ص
انا مع رأي الاخت كفاية عليك وما تدخلشي منطقة انت مش دارسة كويس

غير معرف يقول...

مش معنى انهم اعتقلوك واتعذبت ده يغرك والاخ الا بيقول انك ضحيت وجاهدت يا أخي ربنا يتقبل وربنا يرزقنا حسن ختم الخاتمة وياما في اخوان قدمو كتير ومحدش سمع عنهم حاجة بقى اني اطلع مفكر نفشي خلا ص بقيت الاستاذ الا ليه أرائه الشاذة وعلى فكره انت كده بتضر الاخوان أكتر ما بتنفعهم وغدا تعرف صدق قولي انت تعرف طبعا يعني ايه اخ من الاخوان نرجع للاصول وبعدين نتكلم

غير معرف يقول...

الأستاذ عبد المنعم محمود
جزاكم الله خيراً على طرحك .. لكني اختلف معك بشدة في وجهة نظرك أن حماس احخطأت عندما دخلت الحلبة السياسية ... أو إنها قامت بعمليات القتل بما ينافي الدين ... حماس مدركة تماماً لكل خطوة تخطوها في المجال السياسيوما حدث في شوارع غزة مت تصفيه للعملاء وحسب والباقي كان بيد عملاء فتح
عموماً جزاك الله خيراً
وحمداً لله على سلامتكم

تسنيم

hamsawy يقول...

يا عبد المنعم أنت تفتي وتتكلم في ما لا تعرف وعن بعد ايضا
ومن واجبي كأخ ليك ان اوضح لك عدة نقاط
الفتحاوي كان ياخذ 3000 دولار عندما يقتل حمساوي وورد هذا على لسان فتحاوي
دحلان كن عمل صفقه مع اسرئيل بمبلغ 2 و نص مليون دولار و 2 مليون رصاصه صث الفين قطعة سلاح للقضاء على حمس وبالمناسبه العقد كان بخط ايده كما اشار الاخ المجاهد الحيه
محمود عباس في تسجيل له فيديو يقول اي واحد بيحمل صاروخ اقتلوه
اجهزة الامن الوقائي والمخابرات كانت تحتجز المئات من الحمساويه في زنازين حقيرة ليس بها حمامات وكانوا يعذبونهم اشد العذاب وممكن ان ترى كل ذلك على قناة الاقصى الفضائية الخاصة بحماس
وانا اسالك الم ترى الانشقاق في حركة فتح وظهور فتح الياسر الجديدة
يا اخي ان مجموعة دحلان العميلة هذه ليس لها الا الموت
وايضا قال الحيه ان المخابرات كانت تتجسس علع كل رجال المقاومة من حماس
والقسام والوية الناصر صلاح الدين
hamsawy.blogspot.com

وائل_صح ولا غلط_ يقول...

بالنسبه للناس اللي بيختلفوا في الرأي مع صاحب المدونه بقولهم ان كنتم شايفين ان هو غلطان فلازم تنصحوه بدل ماتجرحوا في شخصه زي ماحصل وعلي رأي المثل اذا اتي الحبيب بذنب واحد(لو كان مذنب يعني) جاءت محاسنه بألف شفيع



بالنسبه لرايي في الموضوع انا مختلف مع صاحب المدونه تماما في رايه لانه لم يعرض الصوره كامله عن الاوضاع في فلسطين ومتفق تماما مع ما عرضه صاحب مدونه يلا مش مهم في موضوع دعوه لاستخدام فضيلة الانصاف
وفي نقطه مهمه جدا جدا لازم نحطها في الاعتبار ان اللي موجود في قلب الحدث (حماس)لديها الكثير والكثير من المعلومات التي دفعتها لاتخاذ مثل هذا القرار والمعلومات دي في جزء منها اتنقل عن طريق وسائل الاعلام واكيد في جزء لم ينقل فلازم منحكمش الحكم القاسي ده عليهم الالو عندنا نفس المعلومات بتاعتهم واكيد هما قبل ماياخدوا قرار زي ده راجعه شرعيته كويس لان حماس النظام داخلها نظام مؤسسي وليس همجي

اخيرا بجد اني احبك في الله والاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه

بنت مصرية يقول...

بلاش كبر واعتذر عن خطئك مش عيب دا هيخليني احترمك أكتر