الأحد، يوليو 08، 2007

دعوة للتدوين .. دعوة للحرية


استطاع التدوين أن يكسر احتكار وسائل الإعلام وعدم حيادها تجاه بعض القضايا حتي صار التدوين يقدم صورة جديدة من الإعلام الحر , الظاهرة التي بدأت متأخرة في مصر قدمت نفسها بشكل معارض للنظام حيث تصدت تلك المدونات لملفات الفساد والتزوير وانتهاك كرامة المواطن المصري والتعذيب في أقسام الشرطة
هذا الطرح قد لا يكون جديد علي وسائل الإعلام , لكن الجديد التي استطاعت أن تقدمه هذه الصفحات الإلكترونية أن قدمت صورة واقعية لهذه الانتهاكات القلم والصوت والصورة , كثير من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان أصدرت التقارير التي تشير أن مصر من الدول تستخدم التعذيب في مقار الداخلية للانتقام من معارضيها ومع جدوى هذه التقارير لم يتحرك ساكن لكن مجرد فيديو صغير يشير لتعذيب المواطن عماد الكبير استطاع المدونين الحصول عليه ونشره علي المدونة استطاع أن يغير الوضع تمام ويشير لحقيقة من المستحيل إنكارها
التدوين وأثر طرحه علي المجتمع صار يشغل عقول الكثير من الباحثين الغربيين الذين أكدو علي قوة هذا الطرح بعد أن صمم عدد من المدونين في الولايات المتحدة الأمريكية فيديو علي موقع اليوتيوب تعبر رفضهم لترشيح هيلاري كلينتون فقد وصل عدد مشاهديه إلي ما يزيد عن الثلاثة ملايين ونصف المليون تغيرت أرائهم في اختيار هيلاري
الأثر الفعال هذه الصفحات المجانية يدعونا لاستخدامها في طرح قضايا مصيرية بالنسبة لنا وهي دعوة الكتلة الصامتة والمستكينة لاضطهاد النظام لها للتحرك لأن تقدم صورة حية لما يحدث في مصر
فيمكن الاستفادة من هذا الفضاء المتسع دون الإعلان بشكل واضح عن شخصيتك ولكن أن تطرح وبمنتهي المصداقية صور الفساد التي تنتشر في المؤسسات الحكومية وسرقة المال العام
يمكن استخدام هذه المساحة الحرة في التجريس بهؤلاء المفسدين واللصوص والقتلة فمن خلال كاميرا تليفونك المحمول واشتراك مجاني لهذه المدونات علي محركات جوجل وورد برس تستطيع أن تنشر صور الضباط والعساكر الذين يبتزون سيدة مسنة تحمل علي رأسها مشنة تبيع فيها بيض وجبنة ليأخذوا منها عنوة الاتاوه
هذه المساحة التي استطاعت أن تجمع أعداد كبيرة من الشباب يزداد عددهم يوميا بشكل مطرد وأصبحوا يمثلون جيل مثقف وجرئ وواعي ممن الممكن أن تشكل قوة ضاغطة علي هذا النظام وتقدم مبادرات جماعية وموحدة للمطالبة بالحرية وإصلاح النظام السياسي ودعوة الجماهير للمشاركة الفاعلة نحو التغيير المنشود

نشرت بجريدة الدستور صفحة مدونون ومدونات

8 تعليق:

سام 99 يقول...

السلام عليكم يا استاذ عبد المنعم
التدوين فعلا له اثر كبير يعنى بيختلف عن الجرائد والصاحافة المقروئه للافضل طبعا لكن للاسف بيبقى سلاح ذو حدين بيستغل من قبل البعض لاشياء اخرى للاسف وايضا الان بنجد ان ممكن يتعرضون للهجوم من المدونات ترفع عليهم القضايا والكثير من المخاطر وانت كنت من ضحاياه .. وبالنسبة لعدم اعطاء بيانات شخصية عن المدون متهيألى مش كفايا عشان الاخرين بيعرفوه بيعرفوه عن طريق الاى بى او بعض الطرق الاخرى
بس بردوا الوضع بخير لدرجة كبيرة يعنى الللى عايز يقول حاجا بيقولها فى مجل ما نشاهده على الفضائيات او النت بقت فى مساحة من الحرية ظاهرة افضل مما سبق الا القليل من الشوائب يعنى لسة فى خير والحمد لله
معلش طولت عليك انا بس حبيت ارغيلك شويا عشان بحبك ومتابعك من فترة مع انى مش من الاخوان

moslem_fm يقول...

اولا السلام عليكم
ثانيا التدوين وسيلة من الوسائل االمتاحة امامان والتى يجب ان نستغلها فى توصيل دعوة الله لكل الناس بكل جوانبها
ومن جوانبها ((امر المسلمين )) من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم

ونتمنى اننا نكسف جهودنا وونعمل بروح فريق واحد ينتمى لفكرة واحدة من اجل غاية واحدة فيد الله مع الجماعة

محمود الدوح يقول...

التدوين منذ اتشارة اصبح كلسوط ينزل على المجلود بلا رحمة
زهناك من يستغلة بطريقة خاطئة
ومن يستغلة بطريقة صحيحة
وهناك من يستخدمة دون ان يستغلة
فهو سلاح ذو حدين

ض/خالد يقول...

بنظري انه ثغر من ثغور الاسلام
خصوصا مع انتشار الكتاب من اصحاب المناهج الوضيعة الهدامة كالليبرالية والعلمانية
فكان من الضروري ايضا بروز جيل من شباب مسلم واعي مثقف بثقافة اسلامية منضبطة لمواجهة هذه الافكار الدخيلة
أرى أيضا ان جريدة الدستور قد ركزت على الجانب السياسي للتدوين فقط
مع ان هذا الجانب ما هو الا جزء بسيط من اهتمامات المدونين
فالمدونات الادبية ..الثقافية...الدينية...اللغوية وما شابه
بها أطروحات لا تقل أهمية عن السياسية

والتركيز على الطبيعة السياسية للمدونات...أمر طبيعي في ظل العصر الذي نحن فيه...
ومن السهل ان يكتب اي انسان عن السياسة او عن انتقاد الحكومة أو السب فيها
أما أن يكون لديه هدف محدد من التدوين...ومنهج علمي يسير عليه
فهذا قليل والله أعلم

ملاحظ محايد يقول...

الوضيعة الهدامة كالليبرالية والعلمانية

!!!!!

لا أعتقد أنه ثمة إيديولوجيا وضيعة هدامة مثل الإسلام السياسي و خاصة الفرع الوهابي التكفيري الممثل في الإخوان المسلمين

كيف استطاع هذا التيار غسل مخ و تجنيد شباب المفروض أنه متعلم فجعله يكفر و يحتقر أبناء بلده و مواطنيه فقط لأنهم أقباط أو علمانيين ؟

و كأن العلمانية أو الليبيرالية كفر

هل اليبيرالية هي الي تفرخ الإرهاب و تقتل السواح و المصريين من الأقباط ؟

هل العلمانية هي التي فرخت الجماعة و الجهاد و القاعدة و حماس بكل جرائمهم


لم أسمع إخوانيا واحدا أدان جرائم حماس أو إخوانيا واحدا قال للتكفيرين من إخوته كفاية كدا الإرهاب و العنف شوها صورة الإسلام و بلدنا محتاجة حرية و ديمقراطية و تنمية موش تخلف و إمارة طالبانية

خسارة

غير معرف يقول...

انضم لمجتمع المدونين المستقلين

http://www.independentbloggers.com

واحـــد مـــــن الـنـــاس يقول...

لا أعتقد أنه ثمة إيديولوجيا وضيعة هدامة مثل الإسلام السياسي و خاصة الفرع الوهابي التكفيري الممثل في الإخوان المسلمين
..

صلو على النبي

الاخ ملاحظ محايد
معجبوش كلام دكتور خالد
ان الليبرالية والعلمانية مناهج وضيعة وهدامة

وفي نفس الوقت رمى الاخوان المسلمين بانهم فرع وهابي تكفيري اصولي متزمت متشدد رجعي ابن ستين
ولا بلاش
مع ان الدكتور خالد مش من الاخوان
ولا انا كمان
بس بصراحة تعليق الاخ الملاحظ المحايد
خلاني اراجع المعاجم اللغوية عن معنى الحيادية
لا بصراحة حضرتك محايد جدا
ايه الحياد ده كله
بصر احة مش قادرين نتحمل كمية الحياد دي كلها

غير معرف يقول...

يا عبد المنعم
انا حد بيحبك اكتر مما تتخيل لكن شوفت عليك موقف ما ينفعش اسكت عليه خالص لاني اعتقد ان انت شخص محترم لا ليك في المحلسة ولا ليك في اي نفاق وده واضح من صورتك ومن كتاباتك وعشان كده انا بكتب لك دلوقتي
بص يا عبد المنعم يا اخوية مش عيب عليك وانت راجل عمرك ما نافقت حد لما ربنا يكرمك وتمسك صفحة المدونات في جريدة الدستور انك تنافق ابراهيم منصور رئيس التحرير التنفيذي ومراته وتنشر في الصفحة بتاعتك موضوع عن المدونة بتاعة ابنهم وتطلع منها عنوان وحاجات كده

انا مش عارف انت وقعت الوقعة دي ازاي وهل هو ضغط عليك ولا انت اتنصب عليك في الموضوع والاخت اللي كتبت الموضوع نصبت عليك
انا اسف اني كنت قاسي عليك في ردي لكن ما ينفعش اشوف حد انا بعتبرة قدوه ليه ولجيل كامل في صورة شخص منافق
ارجوك يا عبد المنعم وضح الصورة لان وحياة ربنا صورتك اتهزت في نظري