الأربعاء، أكتوبر 18، 2006

صيام سأعود لوطني رغم أنف موفاز


" المقاومة ليست في إطلاق الرصاص وإجراء العمليات الاستشهادية فقط وإنما أيضا وقف سيل التنازلات السياسية مع العدو الصهيوني طريق من طرق المقاومة " هكذا دافع سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطيني عن دور حماس الآن في السلطة الفلسطينية وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته له نقابة الصحفيين المصرية للتعليق عن أنباء منعه من دخول فلسطين اثر عودته من دمشق .
وأكد صيام أن دور حماس الرئيسي هو الحفاظ علي مشروعية مقاومة العدو وهو ما مارسته وتمارسه الحركة علي أرض الواقع وحول منعه
وحول تمركز الآليات العسكرية الاسرائلية قرب معبر رفح والتي تبدو أنها محاولة لمنع دخول صيام إلى قطاع غزة، بعد جولة رسمية خارجية قام بها. علق قائلا: " انه لم يبلغه احد بمنعه من الدخول وفلسطين وطني وسأعود رغم أنف موفاز "
وذلك تعليقا علي التهديدات التي أطلقها وزير المواصلات الصهيوني شاؤول موفاز قبل يومين بضرورة منع دخول وزير الداخلية سعيد صيام إلى قطاع غزة قادما من مصر بعد جولة زار خلالها سورية وإيران.
العلاقات الأمنية بين مصر وفلسطين
وقابل صيام نائب السيد عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري ورغم أن زيارته لمصر غير رسمية وإنما هي ممر لعودته لغزة , وتحدث حول العلاقات المنية بين مصر وفلسطين بأنها جيدة ونفي تورط أطراف فلسطينية في أحداث طابا وان الشرطة الفلسطينية لم تسام مصر أحدا في هذا الإطار ولكن قد ذكرت أخبار أن عناصر فلسطينية كانت قد شاركت في أحداث دهب الإرهابية وان الداخلية الفلسطينية أجرت تحقيقا موسعا وأبلغت السلطات المصرية بعدم صحة هذه المعلومات
وأكد أن السلطة الفلسطينية ترفض أن يكون لأي فلسطيني أي علاقة بعمليات تضر الأمن المصري أو أمن أي دولة مجاورة .
السلطة الفلسطينية ليست طرفا في قضية شلياط
الوزير الفلسطيني نفي أن يكون للحكومة الفلسطينية أي علاقة بقضية الأسير الاسرائلي جعالد شلياط وأكد أن أمره مرهون بيد حركة حماس والخاطفين أما الحكومة فهي تحاول أن تدفع لحل القضية ولكن علي قاعدة الإفراج عن الأسري الفلسطينين الذين وصل عددهم لعشرة ألاف أسير في السجون الاسرائلية , وقال : أن الخاطفين لا يرون عروض جدية للإفراج عن الأسير فإسرائيل تريد إطلاقه أولا ثم التباحث في موضع البديل وهذا ما يرفضه الشعب الفلسطيني كله وخاصة أهالي الأسري الفلسطينين

القوة التنفيذية قوة رسمية
ودافع صيام عن القوة التنفيذية التي تقوم مقام الشرطة الفلسطينية بأنها قوة من كل القوي الفلسطينية المختلفة وهي لا تتبع حماس بل تتبع وزارة الداخلية ونحن أنفسنا لم نعد ممثلين عن حماس وإنما عن الشعب الفلسطيني بأكمله.
وأكد أنها قوة رسمية ومعتمدة ومدربة تقوم بالحفاظ علي الأمن ومتابعين المجرمين والعابثين الذين لا يريدون لقرارات الحكومة الفلسطينية أن تطبق مما يحدث انقلابا عليها
وشكك صيام في أن ابومازن يعد قوات خاصة تتبعه ( وهي معروفة بقوات الحرس الرئاسي ) لمواجهة القوة التنفيذية التابعة للداخلية وقال أن الرئيس عرض عليه من قبل أن تتبعه هذه القوات في الوقت الذي نحتاجها .
واستنكر صيام الآراء التي تطالب حماس بترك الحكومة والاكتفاء بالدور التشريعي والرقابي معلقا أنها رغبة وارداة الشعب والناخب الفلسطيني أن نكون في هذا المكان فكيف نتركه دون رغبة من هذا الشعب وتساءل هل الذين يطالبون بتنحي حماس عن الحكومة قاموا بدورهم وأعادوا حقوق الشعب الفلسطيني الضائعة أم هم الذين تنازلوا عنها .

0 تعليق: