الجمعة، أكتوبر 20، 2006

الزهار: حكومة "الكفاءات" ستدخلنا في حالة فوضى ولا بديل عن حكومة وحدة



أكد وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية محمود الزهار معارضة الحكومة الفلسطينية لفكرة تشكيل حكومة "تكنوقراط"، أو ما تسمى حكومة "كفاءات"، بدلاً من تشكيل حكومة وحدة وطنية، على أساس وثيقة الوفاق الوطني، التي اتفقت جميع الفصائل الفلسطينية عليها.
وحذر الدكتور الزهار من أنّ فكرة حكومة "تكنوقراط" غايتها منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ومنظمة التحرير، غير الموجودة في الواقع، فرصة الانفراد مجددا بقضية المفاوضات، مشيراً إلى أنّ هذه المفاوضات ستفضي إلى اتفاقيات، وستعرض في المحصلة على المجلس التشريعي وستقبل أو ترفض.
وأشار الوزير الفلسطيني، في تصريحات صحفية، إلى أنّ تشكيل حكومة "تكنوقراط" كحل للأزمة الراهنة "خيار غير ناجح، لافتقاره للقاعدة الشعبية والبرلمانية الفلسطينية"، مع الإشارة إلى الأغلبية الساحقة التي تمثلها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في المجلس التشريعي.
وأضاف الزهار قوله "الحكومة التاسعة كانت حكومة تكنوقراط، ولم تتمكن من تلبية الحد الأدنى في المجال المهني، في حين أنّ المشكلة ستكون في المجال السياسي".
وتابع يقول "لو افترضنا أنه عُرض عليها برنامج سياسي، فماذا تملك من قاعدة شعبية أو برلمانية لكي تنفذ هذه الحكومة المقترحة برنامجها في هذا الجانب؟". وأجاب الزهار على تساؤله "سندخل في فوضى، ونرجع إلى قضية تشكيل حكومة مرتكزة على قاعدة جماهيرية وقاعدة تشريعية"، مؤكداً استمرار الحكومة الحالية .
نقلا عن مركز الاعلام الفلسطيني

0 تعليق: