الأربعاء، يوليو 14، 2010

وورلد تريبيون الأمريكية : مبارك لم يعد قادراً على ممارسة مهامه الرئاسية.. والخارجية الأمريكية تؤيد البرادعي رئيسا لمصر

الصحيفة : دبلوماسي عربي وصف مبارك بأنه " جثة متحركة" .. وإدارة أوباما قلقلة من اختفاء مبارك وتطالبه بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة
قالت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية في تقرير خطير لها إن الرئيس المصري حسني مبارك لم يعد قادراً على ممارسة مهامه الرئاسية بشكل طبيعي.
ونقلت الصحيفة عن من أسمتهم "مصادر دبلوماسية" لم تذكر أسمائهم قولها إن حالة مبارك الصحية تدهورت بشكل سريع خلال الشهر الماضي، ما انعكس على جدول أعماله الذي أصبح رهن حالته الصحية.
وأضافت المصادر التي لم تذكرها الصحيفة بالقول إن الرئيس المصري يتجنب عقد لقاءات مع أغلب القادة غير العرب لمنع تسرب أنباء عن حالته الصحية الحقيقية.
ونقلت الصحيفة نفسها عن مصدر دبلوماسي عربي كبير كان ضمن الحضور في أحد الاجتماعات مع مبارك قوله عن الرئيس المصري "إنه جثة متحركة".
وتابعت الصحيفة في تقريرها بالقول إنه في شهر يوليو الحالي خضع مبارك لفحوصات طبية في أحد المستشفيات العسكرية الفرنسية التي تقع خارج العاصمة باريس. وقالت إن الفحوصات أجريت وسط حالة من القلق الشديد على صحة الرئيس من جانب مساعديه والمقربين منه.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي آخر قوله إن جميع المحيطين بالرئيس يحاولون إظهاره على أنه في مقتبل العمر، إلا أن الحقيقة عكس ذلك، فالرئيس المصري محمل بكم هائل من الأدوية، خاصة قبل ظهوره مع زواره أو في مناسبات عامة.
وقالت الصحيفة أن الرئيس المصري اضطر إلى تأجيل لقاءه الخامس هذا العام برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حالته المتدهورة.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها القول إن الولايات المتحدة قلقة من فكرة اختفاء مبارك واحتمالات دخول مصر في حالة فوضى سياسية، كما كشفت تلك المصادر أن ادارة الرئيس أوباما تحث مبارك على تقديم موعد الإنتخابات الرئاسية المقررة في نهاية 2011 لتجنب فراغ السلطة.
وقالت المصادر نفسها إن الرئيس المصري رفض تلك الدعوات مؤكدة أنه فشل في تأسيس ائتلاف يضم الجيش لتسهيل تمرير السلطة لنجله جمال.
وقالت الصحيفة نقلاُ عن مصادرها التي لم تذكرها قولها إن الخارجية الأمريكية تؤيد الدكتور محمد البرادعي رئيساًُ قادماً لمصر، في الوقت الذي يبحث فيه البرادعي عن دعم جماعة الإخوان المسلمين , ونقلت عن أحد مصادرها الدبلوماسية " الوضع في منتهى الخطورة".
تابع رابط التقرير مباشرة علي موقع الوورلد تريبيون

0 تعليق: