‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، أبريل ٢٢، ٢٠٠٧

بيان قناة الحوار حول اعتقال مراسلها عبدالمنعم محمود

تتابع قناة الحوار في لندن ببالغ الاستهجان والقلق الشديد قيام قوات الأمن المصرية اليوم (الأحد 15 نيسان) باعتقال الزميل عبدالمنعم محمود مراسل قناة الحوار في مصر وحبسه على ذمة التحقيق. حيث ألقت قوات الأمن القبض على الزميل عبدالمنعم في مطار القاهرة أثناء مغادرته البلاد في مهمة عمل خارج مصر .

يأتي هذا الاعتقال بعد يومين على تغطية الزميل ل مؤتمر منظمة العفو الدولية بنقابة الصحفيين والتي كشف خلالها انتهاكات الأجهزة الأمنية في مصر، إضافة إلى شهادة التعذيب التي أدلى بها للمؤتمر الخامس للحملة الدولية ضد الاحتلال الأمريكي والصهيوني وكشفت خلالها عن الانتهاكات التي سبق أن تعرض لها.

وتطالب إدارة القناة السلطات المصرية بإطلاق سراحه فورا ، وتعتبر هذا الاعتقال اعتداء صارخا على حرية الصحافة وحرية التعبير والحريات الشخصية التي ضمنها القانون المصري وصانتها الشرائع الدولية، كما يعتبر مناقضا لما تنادي به السلطات المصرية من عودة للديمقراطية والإصلاح السياسي.

كما تناشد الحوار كل الجمعيات الحقوقية وجمعيات حماية الصحفيين العربية والدولية للتدخل وعمل ما يمكن عمله لضمان إطلاق سراح الزميل عبدالمنعم فورا، والوقوف مع صوت الحرية والحقيقة.

قناة الحوار الفضائية
لندن 15/4/2007م

الجمعة، أبريل ٢٠، ٢٠٠٧

هيومان رايتش ووتش : يجب الإفراج عن صحفي أنتقد التعذيب

(القاهرة، 20 إبريل/نيسان 2007)
قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن على الحكومة المصرية أن تفرج فوراً عن الصحفي التلفزيوني ومحرر المدوّنات المعروف الذي اعتقلته ليلة السبت، وأن تسقط الاتهامات التي تم توجيهها إليه بدوافع سياسية .

ففي منتصف ليلة 14 إبريل/نيسان، احتجزت قوات الأمن في مطار القاهرة عبد المنعم محمود، وهو صحفيٌّ يبلغ من العمر 27 عاماً، ويعمل لصالح قناة الحوار الفضائية التي تبث من لندن. وهو أيضاً صاحب مدوّنة مشهور على صلةٍ بجماعة الإخوان المسلمين. وقد تم اعتقاله عندما كان يهم بالسفر إلى السودان لإعداد تقرير لقناة الحوار عن حقوق الإنسان في العالم العربي .

وفي اليوم التالي، وجهت له النيابة تهمة "العضوية في منظمةٍ محظورة"، وبأنه "يتولى دوراً قيادياً في منظمةٍ محظورة"، وكذلك بتمويل جماعةٍ مسلحة. ويقول إسلام لطفي، وهو محامٍ حضر استجواب عبد المنعم محمود، إن محضر التحريات لدى مديرية أمن الدولة أتى أيضاً على ذكر انتقاد عبد المنعم محمود العلني لسجل الحكومة في مجال حقوق الإنسان، وخاصةً استخدامها التعذيب. وأمرت النيابة بحبس عبد المنعم محمود 15 يوماً قابلة للتجديد .

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تقوم الحكومة المصرية من جديد بملاحقة أحد الصحفيين بسبب حديثه عن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد"، وتابعت تقول بأن "على الحكومة أن تركز جهدها على وضع حد لهذه الانتهاكات لا على إسكات من يظهرونها للعلن" .

وعلاوةً على العمل الصحفي، يحرر محمود مدوّنةً على الإنترنت بالعربية والإنجليزية تحمل اسم "أنا إخوان"، وهو يساهم أيضاً في إدارة موقع جماعة الإخوان المسلمين باللغة الإنجليزية، كما يقوم بمساعدة أسر معتقلي الإخوان المسلمين الذين يمثلون أمام القضاء العسكري على إنشاء مدوّناتهم الخاصة لتنظيم حملاتٍ تدعو إلى إطلاق سراحهم؛ وكثيراً ما يتحدث مع الصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان حول انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، كما تعرض بالانتقاد في الآونة الأخيرة لسجل حقوق الإنسان المصري أثناء مؤتمراتٍ دولية في الدوحة والقاهرة، وكتب منذ فترةٍ وجيزة مقالاتٍ في المدونّة تنتقد قيام الحكومة المصرية بحبس عبد الكريم نبيل سليمان، وهو صاحب مدوّنة من الإسكندرية، والحُكم عليه بأربع سنوات في 22 فبراير/شباط بتهمة "التحريض على كراهية المسلمين" و"إهانة الرئيس" .

وقالت هيومن رايتس ووتش إن اعتقال محمود يمثل خطوةً جديدة في سلسلةٍ من التهديدات الموجهة إلى حرية التعبير في مصر هذا العام. ففي 5 إبريل/نيسان استدعت النيابة العامة إلى التحقيق كلاً من علاء أحمد سيف الإسلام ومنال حسن ومحامي حقوق الإنسان جمال عيد، وذلك فيما يتصل بقضية سب وقذف أقامها القاضي عبد الفتاح مراد من محكمة الاستئناف بالإسكندرية. وقد تم الإفراج عن الثلاثة في اليوم نفسه .

وقالت هيومن رايتس ووتش إن المحاكم المدنية هي التي يجب أن تنظر في قضايا السب والقذف، لا محكمة الجنايات. وكان نفس القاضي الذي قدم دعوى السب والقذف قد أقام دعوى أخرى يطالب فيها الحكومة بفرض الرقابة على أكثر من 20 موقع إنترنت، من بينها مدوّنات سياسية ومواقع تعود لمنظمات حقوق الإنسان .

وقالت سارة ليا ويتسن: "يعتبر إنزال عقوباتٍ جزائية في قضايا التشهير ردٌّ غير متناسب وله أثر مروع على حرية التعبير في مصر" .

وفي 12 مارس/آذار، أيدت محكمة الاستئناف بالإسكندرية قرار حبس صاحب المدوّنة عبد الكريم نبيل سليمان أربع سنوات. وفي 10 مارس/آذار، عاد الناشط العلماني وصاحب المدوّنة محمد الشرقاوي إلى بيته ليجد حاسبه المحمول مسروقاً، وقال إنه يحوي تسجيلات فيديو غير منشورة تصور إساءات الشرطة. أما النقود، وغيرها من الأشياء الثمينة الموجودة في الشقة، فكانت كما هي لم تمسها يد .

وفي 13 يناير/كانون الثاني، احتجزت قوات الأمن الصحفية هويدا طه متولي التي تعمل لقناة الجزيرة الفضائية عندما كانت تهم بالسفر جواً إلى الدوحة. وفي اليوم التالي، وجه النائب العام لها تهمة "ممارسة نشاطات تضر بالمصلحة القومية للبلاد"، و"حيازة وتقديم صور كاذبة حول الوضع الداخلي في مصر من شأنها الإضرار بكرامة البلاد" .

وقالت سارة ليا ويتسن: "إن كان لدى الحكومة دليل على أن محمود ارتكب جريمةً تتجاوز ممارسة حقه في التعبير والتنظيم السلميين فعليها إبرازه ومحاكمة محمود أمام محكمةٍ مستقلة". وأضافت: "أما إذا لم يكن لدى الحكومة هذا الدليل، فعليها إسقاط التهم والإفراج عنه فوراً" .

وقالت هيومن رايتس ووتش إن التهم الموجهة إلى محمود تؤكد على الحاجة إلى إصلاح القوانين المصرية المنظمة لحرية التعبير والاجتماع والتنظيم حتى تتفق مع المعايير القانونية الدولية. فالنيابة اتهمت عبد المنعم محمود بالعضوية في منظمةٍ محظورة، وذلك بموجب المادة 86 (مكرر) من قانون العقوبات، وهي تجرّم انتماء أي شخص إلى جماعةٍ تدعو إلى تعليق الدستور أو القوانين أو تُعتبر "مصدر خطر على الوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي"، أو قيامه بحيازة مطبوعات هذه الجماعة وتوزيعها .

وبما أن مصر طرفٌ في عددٍ من اتفاقيات حقوق الإنسان الرئيسية الإقليمية والدولية، ومنها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، فهي ملتزمةٌ بحماية الحق في حرية التعبير والاجتماع والتنظيم .
منظمة هيومان رايتس ووتش

الثلاثاء، أبريل ١٧، ٢٠٠٧

مراسلون بلا حدود تطالب بالإفراج الفوري عن المدوّن عبد المنعم محمود


تعرّض مدير مدوّنة أنا أخوان عبد المنعم محمود في 14 نيسان/أبريل 2007 للاعتقال في مطار القاهرة، بتهمة انتمائه إلى "منظمة غير شرعية"، هي الإخوان المسلمين. ولكنه يبدو أن اعتقاله يرتبط فعلياً بالنصوص والصور التي ينشرها في مدوّنته، وتنديده بأعمال التعذيب التي تقترفها القوى الأمنية. فتطالب مراسلون بلا حدود بالإفراج الفوري عن عبد المنعم محمود وتعبّر عن بالغ قلقها لسياسة السلطات المصرية التي تزداد قمعاً يوماً بعد يوم تجاه متصفّحي الإنترنت الرافضين.

في هذا الإطار، أعلنت مراسلون بلا حدود: "يقع هذا الاعتقال بعد مرور شهرين على إدانة المدوّن عبد الكريم نبيل سليمان بالسجن لمدة أربعة أعوام. فيتشارك هذان الشابان اللذان يختلفان في آرائهما الرغبة في التنديد بسلطوية الرئيس حسني مبارك، والانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في بلادهما. ونتوقع من السلطات المصرية أن تطلق سراح هذين المدوّنين وأن تلتزم بمبدأ حرية تبادل المعلومات والأفكار على الشبكة".

أمر مكتب المدعي العام في شبرى الخيمة باحتجاز عبد المنعم محمود لفترة أقلها 15 يوماً على ذمة التحقيق. وقد اتهم المدوّن بالانتماء إلى حركة غير شرعية وتمويله إياها. وفقاً لعدة مصادر محلية، يتعرّض هذا المدوّن للملاحقة لتنديده على مدوّنته وموقع الإخوان المسلمين بالاعتقالات التعسفية والتعذيب التي ترتكبها القوى الأمنية، لا سيما أنه كان يغطي التظاهرات التي ينظمها الإخوان المسلمون المصريون وينشر عبر الإنترنت صوراً تفضح عنف العناصر الأمنية. والجدير بالذكر أن عبد المنعم محمود الذي يبلغ 27 سنة من العمر هو خريج كلية الصحافة من جامعة القاهرة، ويتعاون مع المحطة الفضائية الحوار.

على صعيد آخر، لا يزال المدوّن عبد الكريم نبيل سليمان المعروف بكريم عامر وراء القضبان، إثر اعتقاله في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2006 لنشره مقالات على مدوّنته يندد فيها بالانحرافات الدينية والسلطوية التي تقدم حكومة حسني مبارك عليها وينتقد المؤسسات الدينية في البلاد ولا سيما جامعة الأزهر التي درس الحقوق فيها. وفي 22 شباط/فبراير 2007، حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام لتحريضه على "كراهية الإسلام" ولمدة عام لإهانته الرئيس المصري.

ترد مصر على لائحة "أعداء الإنترنت الـ13" التي وضعتها مراسلون بلا حدود

الاثنين، أبريل ١٦، ٢٠٠٧

بيان مركز النديم حول اعتقال عبد المنعم

عبد المنعم محمود: لم يكسره التعذيب.. فاعتقلته الداخلية
بعد يومين من الملاحقة واقتحام منزل المدون والصحفي بقناة المحور الزميل عبد المنعم محمود، قامت مباحث امن الدولة باعتقاله من على متن الطائرة في مطار القاهرة، ليبدأ رحلة جديدة من التحقيقات والاحتجاز وربما التعذيب، الذي سبق له أن تعرض له على أيدي رجال الداخلية المصرية.

إن مركز النديم لا يمكنه أن يفسر اعتقال عبد المنعم محمود سوى بالدور الذي يلعبه في كشف جرائم الداخلية والمشاركة من خلال مدونته في حملة من اجل المطالبة بالإفراج عن المعتقلين. لقد راهنت الداخلية على أن شهورا من الاعتقال والتعذيب سوف تسكت عبد المنعم وتكسر روحه.. لقد كان رهان الداخلية على أن عبد المنعم سوف يتوقف عن الشهادة بما جرى له وزملاءه في ظلام زنازينها.. لكن عبد المنعم لم ينكسر بل أصبح بعد خبرته مع الداخلية وعذابها شهادة حية تنطق بما آلت إليه الأحوال في البلاد ..
إن اعتقال عبد المنعم محمود يأتي بعد واقعيتين نرى أن لهما صلة مباشرة بأسباب اعتقاله.. فقد قدم عبد المنعم شهادته في جلسة نشطاء ضد التعذيب التي عقدت ضمن إطار فعاليات منتدى القاهرة الثالث كما شارك في المؤتمر الصحفي الذي نظمته منظمة العفو الدولية بمنسبة إصدارها للتقرير المعنون "مصر: انتهاكات منهجية باسم الأمن" والذي يرصد ممارسات التعذيب التي تتم في أقسام الشرطة ومقار امن الدولة كما يرصد بعضا من حالات التعذيب التي قامت بها وزارة الداخلية المصرية نيابة عن دول أخرى..
إن مشاركة عبد المنعم محمود وغيره في تلك الفعاليات كان بمثابة رسالة واضحة لرجال الداخلية بأنه لم ينكسر وأن التعذيب الذي أصاب جسده لم يمس كرامته وشعوره بآدميته وإنسانيته التي أبت عليه إلا أن يكشف للرأي العام ما يدور خلف القضبان من جرائم.

لقد قام عبد المنعم محمود بواجبه كمواطن بأن أبلغ عن جريمة، لم يكن مجرد شاهدا عليها، بل كان هو احد ضحاياها.. فكان هو الطرف المحترم للقانون وكان معتقلوه هم المخترقين له..

إن مركز النديم إذ يعلن تضامنه مع عبد المنعم محمود وكافة المعتقلين ضحايا الطوارئ وجبروت الداخلية يطالب بالإفراج الفوري عنه ويحمل وزارة الداخلية والنظام المصري كاملا مسئولية سلامة وحياة عبد المنعم ويعبر عن مخاوفه من إمكانية تعرض عبد المنعم لجولة جديدة من التعذيب على يد رجال أمن الدولة.

كما يوجه مركز النديم تحية خاصة لكافة الأصوات الحرة التي فشلت جرائم التعذيب في إسكاتها وأبت أن تعيش حياتها ضحايا.. لكل من خرجوا من غياهب الأقسام ومقار امن الدولة مرفوعي الرأس رغم جروح الجسد ليشهدوا بما يدور في هذا البلد من جرائم تمارس بشكل منهجي وتحت حماية القانون ومتخذي القرار فيه.

كذلك فإن مركز النديم يناشد كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية في مصر والعالم العربي وفي العالم أجمع بإرسال برقيات الاحتجاج إلى الجهات المسئولة مطالبين بالإفراج عن عبد المنعم ومن سبقوه إلى مراكز الاعتقال والمحاكم العسكرية، محملين الجهات المعنية مسئولية سلامة وحياة عبد المنعم محمود ومطالبين إياها بالالتزام بما صدقت عليه الحكومة المصرية من التزامات واتفاقيات دولية.

رجاء إرسال برقيات الاحتجاج إلى كل من
السيد محمد حسني مبارك، رئيس جمهورية مصر العربية؛
فاكس: 7953192 - 202 795801600
السيد وزير العدل المصري؛ فاكس: 7958103 202 00
السيد وزير الداخلية المصري؛ فاكس: 7945529 202 00
السيد المستشار النائب العام؛ فاكس: 5774716 202 00
كما يمكن للأصدقاء في البلاد الأخرى أن يرسلوا برقيات الاحتجاج إلى السفارات المصرية في بلادهم