الخميس، أبريل ٠٩، ٢٠٠٩

انتفاخ المصري اليوم

تعيش جريدة المصري اليوم حالة من الإنتفاخ الصحفي الزائد عن الحد هذه الأيام خاصة في زعمها أنها جريدة الإنفرادات والتي كان آخرها خبر القبض علي لبناني يقود مجموعة تابعة لحزب الله اللبناني ولم تكتفي الجريدة بإدعائها الإنفراد بل زاد محررها في متابعته للقضية قائلا : "فى السياق نفسه، سطت بعض وسائل الإعلام المقروءة والمرئية محلياً وعربياً، منها صحف قومية مصرية، على ما نشرته «المصرى اليوم» حول «قضية حزب الله» "

هذا نص ما خطه الزميل محرر الخبر الذي نشرته المصري اليوم في عدد أمس الأربعاء إلا أن عندي مفاجأة للجريدة المنفردة في ذاتها بأن الخبر قديييييييييييييييييييم وأن الدستور قد نشرته في شهر فبراير الماضي ويمكن تتبع الخبر علي موقع الدستور بس نشرناه من غير الهالة التي تصنعها الزميلة المصري اليوم علي نفسها مثل التي تقوم بها شركات الصابون ومساحيق الغسيل الذي يجعل غسيلك أكثر بياضا أو خبرك أكثر انفرادا , اكتفت الدستور بعرض الخبر علي شبكة في الصفحة الأخيرة حيث حصل عليه الزميل المتميز صبحي عبدالسلام من مصدره منتصر الزيات محامي شهاب مدعوما بالتهم الموجهه له وتم نشره يوم 12 فبراير الماضي , طيب نقول احنا كمان تم السطو علي الخبر أم نقول للمصري اليوم صباح الخييييييييييييييييير
الزميلة المنتفخة التي تدعي أنها صاحبة مصداقيها كبيرة رغم شكي العمييييييييييق في هذا الأمر واللي ناسي أفكره مين صاحب السبق والإنفراد الأمني طبعا في احالة قيادات الإخوان للمحاكمات العسكرية حين زعمت الجريدة أن الطلاب أقاموا عرضا عسكريا بينما أكد المصور الصحفي الذي كان يغطي الأحداث في جامعة الأزهر للمصري اليوم أنه لم يقوم بتصوير عرض عسكري وقدم شهادة مكتوبة علي ذلك رفضت الجريدة المنفردة بتاعة المصداقية نشره وحينما طالبناها بالإعتذار لم نسمع لها حسا
أعرف كثيييييييييييير من الزملاء التي يعملون في متابعة قضايا الإسلام السياسي أن مصادرهم دائما أمنية بل وصل الأمر أن جندت الجريدة مش الأمن جريدة ما صحفيين من الإخوان للتجسس علي أخبار مكتب الإرشاد أيوه التجسس مش المتابعة الخبرية هذه هي مصداقية الزملاء وربنا يستر علينا جميعا
مرفق صورة زنكوغرافية للخبر المنشور في الدستور من شهر فبراير

10 تعليق:

سيف يقول...

المشكلة ان المصرى اليوم وراها دعم اعلامى غير مسبوق فى القاهرة اليوم عن طريق حمدى رزق و فى العاشرة مساءا و قناةالمحور عن طريق محمود مسلم


يعنى لو كحوا بس حتلاقى كل الفضائيات دى هللت للكحة

و لو جرايد تانية عملت انفرادات محدش فيهم يعطى الاهتمام زى مل بيعملوا مع المصرى

غير معرف يقول...

لو محمد هيكل سمعك
هايتهمك بمعاداة السامية

عابر سبيل (عبدالرحمن محمود) يقول...

العجيب ان المصرى اليوم هذه الجريدة
المتناقضة مع نفسها
لا تستطيع ان تحدد لها اتجاه فكرى او سياسى
وكنت قد كتبت عن رئيس تحريرها تعليق صغير منذ يومين حيث كان قد اثار زوبعة
بموضوعة عن انفصال ايمن نور عن زوجته
وربنا يهدى

محمد هيكل يقول...

بعد مقاله التيار البديل لأنور الهوارى ومحاولتى البحث فى صحه ما كتب ايقنت انها جريده هدفها نشر الفكر الليبرالى الذى يمثله رجال الأعمال الملاك لها مثل صلاح دياب
كل دا مش مشكله وحقهم بس لازم نتعامل معها على هذا الأساس
ورغم كل هذا الا انى اعتبرها الجريده المستقله اليوميه الأولى فى مصر ويبدو ان الشروق لن تلحقها

mido يقول...

@ محمد هيكل

محمود بيقولك بتسرق الانفرادات و تنسبها لنفسها و انت معجب بيها !!!!

اصحى يا نايم يقول...

سبحان الله .. أول ما ظهرت المصرى اليوم من كام سنة استبشرنا خير بالصحافة المستقلة .. لكنها كانت خدعة وشربناها كلنا .. الواحد خايف دلوقتى من أى جريدة جديدة بتظهر هاتبقى ايه فى المستقبل .. ربنا يستر على الشروق !!ـ

مفتكس يقول...

شكرا اخى الكريم عبد المنعم

dalia يقول...

السلام عليكم
انا بأيدك بشدة في حالة الانتفاخ الصحفي الزائد لجريدة المصري اليوم خاصة انها بدأت تستخدم عبارات ان الجرائد الاخرى "سطت" و"ركبت الموجه" وهذه عبارت ليس من اللائق ذكرها في صحيفة لا تجد المصداقية في قارعة الطريق على حد قولهم ،بس انا مفقوعه من موضوع انفصال ايمن نور وجميلة خاصة بعد ما تكلمت جميلة لو حد حلل مضون ما نشر من تصريحات حيكتشف ان جميلة بتعلم المصري اليوم كيفه احترام الخصوصية
انا كنت شايفه ان جريدة البديل والشروق هما في طريهما لكسب مصداقة أكثر من الناس لكن البديل يا خساره اصبحت اسبوعي والشروق ببذل قصارى جهدها وانا شايفه انها حتستطيع ده خاصة انى بلاقيها في يد كثير من شباب الجامعات واحنا لسه مقدمناش أحسن ما عندنا
تحياتي يامحمود بس أنا شايفه ان اهم حاجه اننا كصحفيين منحاولش نهدم ونتريق على صحف لمجرد التريقه المهم ان يكون النقد موضوعي بغرض تصحيح هذا الغرور لانى واحدة من الصحفيات اللى بحب أقرأ المصري اليوم

Misrdream يقول...

والله يا اخي حالة الانتفاخ اصابة عدد كبير من الصحف والبرامج لدرجة ان الواحد فقد المصداقية فى معظم الصحف المصرية وايضا البرامج التلفزيون

عبد الجواد يقول...

صدقت
بالفعل موضوع الانفرادات زاد عن حده جدا في جريدة المصري اليوم
ولا يوجد خبر ايا كان مصدره الا وتبادر باعلان انفرادها كخبر انفصال ايمن نور وجميلة اسماعيل
اعتقد ان فكرة الانفراد واردة ولكن الاهم منها المصداقية وهذا ما تفتقده المصري اليوم والعديد من الصحف المصرية للاسف الشديد